@user6068610184329: #متابعة_للحساب_ليصلك_كل_جديدمع_رضاالأمير محدّش كان يتوقع اللي حصل مع أحمد… طفل عنده 14 سنة، كان كل حلمه يفرّح أخته. فرحها كان الخميس الجاي، وكان شاري طقم الفرح، وبيعدّ الأيام علشان يشوف ابتسامتها وهي عروسة. أحمد كان طفل في سنه… بس راجل في تحمّله. بيساعد أبوه، وواقف جنب أسرته، وطالع مع أبوه في لقمة العيش من غير شكوى، من غير ما يقول “أنا تعبان”. خرج زي كل يوم… لكن المرّة دي ما رجعش. ثلاثة قلوب قاسية، معندهمش ذرة رحمة، أنهوا حياته بد م بارد، وقتلوه… ورموا جسده في #بحيرةأكياد بالعزازي كأنهم بيرموا شيء بلا روح، بلا اسم، بلا حلم. أحمد ما كانش مجرم، ولا بلطـ٠جي، ولا حد آذى حد… كان طفل بيحلم، وأخ، وابن بار، واتقـ٠تل ظلم. الوجع مش بس في موته… الوجع في أمه اللي كانت بتجهّز لفرح بنتها ولقت نفسها بتجهّز لدفن ابنها. في أب فقد سند عمره، وفي أخت فرحها اتحوّل لجنازة.. رحمك الله يا أحمد وجعل دمك شاهد عليهم إلى يوم الدين.