@kodea3dam: إن التاريخ السياسي الحديث لمنطقتنا ليس صراعاً بين الديكتاتورية والديمقراطية كما يروج الإعلام، بل هو (حرب اقتصادية) شرسة تقودها كارتيلات المال العالمية ضد أي قائد يحاول التمرد على النظام المالي (كما فعل صدام ببيع النفط باليورو عام 2000، والقذافي بمشروع الدينار الذهبي عام 2009، وبوتفليقة بتصفية ديون صندوق النقد، وبومدين بتأميم النفط). السلاح الأخطر الذي استخدمته المنظومة لإسقاط هؤلاء لم يكن الجيوش في البداية، بل (الفقهاء المسيسين) الذين أطلقوا فتاوى التكفير والجهاد كغطاء روحي لتفكيك الدول من الداخل وإسقاط الجيوش الوطنية خدمة لشركات الطاقة الأجنبية. حان الوقت لنفصل المقدس عن المدنس، وندرك أن الفتوى التي تهدم وطناً هي قرار استخباراتي بامتياز. استيقظوا وفكوا شفرة البترودولار.