@clipesqueviciam: @eduardodasi_ @fernandodasi_ #fernandodasi #eduardodasi #irmaosdasiclipfy Você sabia que o som mais alto já registrado no planeta não veio de uma bomba, mas da própria Terra? Em 1883, a erupção do vulcão Krakatoa explodiu com tanta força que o barulho deu 4 voltas completas pelo globo e foi ouvido a quase 5.000 km de distância! Se você estivesse em São Paulo, ouviria um estrondo vindo de Miami. A pressão foi tão brutal que rompeu os tímpanos de marinheiros a 40 km dali. Dá pra imaginar o poder da natureza? Comente o que você faria se ouvisse um estrondo desses!

CLIPES QUE VICIAM 🎬
CLIPES QUE VICIAM 🎬
Open In TikTok:
Region: BR
Thursday 11 June 2026 16:58:04 GMT
3
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @clipesqueviciam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحول روبرت دنيرو في فيلم Cape Fear (كاب فير - 1991) لشخصية ماكس كادي يمثل إحدى أعمق وأقوى محطات التحول الجسدي والنفسي في تاريخ السينما، حيث ذهب بعيداً في تطبيق مدرسة
تحول روبرت دنيرو في فيلم Cape Fear (كاب فير - 1991) لشخصية ماكس كادي يمثل إحدى أعمق وأقوى محطات التحول الجسدي والنفسي في تاريخ السينما، حيث ذهب بعيداً في تطبيق مدرسة "تمثيل المنهج" ليصل إلى تجسيد كامل لشخصية تدميرية ترعب المشاهد بحضورها قبل أفعالها. التحول الجسدي الشاق بدأ روبرت دنيرو خوض تدريبات رياضية شاقة ومكثفة قبل أشهر طويلة من بدء التصوير تحت إشراف مدربين متخصصين، بهدف بناء بنيان عضلي يعكس مظهر سجين قضى أربعة عشر عاماً في زنزانة ضيقة يمارس تمارين الجاذبية الشديدة ويتغذى على الحقد والانتقام. حقق دنيرو إنجازاً جسدياً مذهلاً بخفض نسبة الدهون في جسمه إلى ما بين 3% و4% فقط، مما جعل عضلاته تظهر مشدودة وجافة كأنها حبال من صلب، لتعبر بوضوح عن القسوة والصلابة الداخلية للشخصية. ولم يكتفِ دنيرو بهذا الحد، بل قرر الذهاب إلى تفاصيل أبعد لإضفاء واقعية مرعبة على ملامح الشخصية؛ إذ زار طبيب أسنان ودفع له حوالي 5,000 دولار مقابل برد وتدمير أجزاء من أسنانه لتظهر متهالكة وغير متناسقة كشخص أهمل صحته الفموية داخل السجن، قبل أن يدفع لاحقاً أكثر من 20,000 دولار بعد انتهاء التصوير لإعادة إصلاحها. كما غُطي جسده بالكامل بوشوم مؤقتة رُسمت بحبر نباتي خاص، شملت آيات إنجيلية وموازين عدالة مائلة يربط بينها الصليب والخنجر، لتعكس العقيدة الهوسية التي يعتنقها كادي بكونه أداة إلهية مُرسلة لتنفيذ العقاب. التحول النفسي ودراسة الشخصية لم يتوقف تحول دنيرو عند المظهر الخارجي فحسب، بل امتد بعمق إلى التكوين النفسي لشخصية المجرم المضطرب. انغمس دنيرو في دراسة تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو لقتلة ومغتصبين حقيقيين داخل السجون، ليتعلم منهم نبرة الصوت الجنوبية البطيئة والتهديدية، وطريقة التحديق المباشر دون رمش التي تثير الذعر في نفس الضحية. وفي الوقت نفسه، انكب على قراءة أمهات الكتب القانونية ليفهم كيف يمكن لسجين أمي أن يُعلم نفسه القانون داخل المحبس، ويتحول إلى خبير بالثغرات التشريعية قادر على استخدام النظام القانوني نفسه كـ "سلاح" لتدمير محاميه السابق سام بودن، والذي يتهمه كادي بالتسبب في سجنه وحرمانه من حريته. الحضور السينمائي والإرث الفني تجلى هذا التحول الشامل في حضور سينمائي مشحون بالتوتر والتهديد القائم على الإرهاب النفسي قبل الجسدي. أبدع دنيرو تحت إدارة المخرج مارتن سكورسيزي في رسم ملامح شخصية تبدو وكأنها قوة طبيعية تدميرية لا يمكن إيقافها، حيث ظهر ذلك بوضوح في مشاهد أيقونية مثل جلوسه في دار العرض السينمائي ضاحكاً بوقاحة مستفزة ومدخناً السيجار وسط ذعر العائلة، أو تفاعله النفسي المعقد والمقلق مع ابنة المحامي المراهقة. استطاع دنيرو بفضل هذا الأداء الاستثنائي أن يمنح شخصية ماكس كادي أبعاداً تقع على الحد الفاصل بين الدراما النفسية وأفلام الرعب الخالص، ليحصد عن هذا الدور ترشيحاً مستحقاً لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل في دور رئيسي، ويظل تحوله هذا نموذجاً يُدرس في كيفية تماهي الممثل الكامل مع أعتى الشخصيات وأكثرها تعقيداً وإرعاباً... #مخبز_الغمان #movie #clips #مطاية_كونية #معجوب_في_ذنوبي

About