@momiloveyou16: Replying to @shwd.muct.bqj

🚭® 🔞MOM🎀🎀
🚭® 🔞MOM🎀🎀
Open In TikTok:
Region: ET
Thursday 11 June 2026 17:29:56 GMT
75
17
6
0

Music

Download

Comments

foziyaa.shashe
fozii mashaallala :
🥰🥰🥰
2026-06-11 18:25:43
0
sarsii781
sbboonaa arsii :
🥰🥰🥰
2026-06-11 18:01:35
0
haniitoo96
Hanan Mu 💞 :
❣️❣️❣️
2026-06-11 17:32:11
1
To see more videos from user @momiloveyou16, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#أفادت مصادر لصفحة “ النجف مدينتي ” أن قصة الشابين أحمد عبد الحسن الرويمي وهديل عبد الله الرويمي من محافظة البصرة أثارت تفاعلاً واسعاً وحالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تفاصيل مأساوية عن علاقة حب جمعتهما لسنوات وانتهت بفاجعة مؤلمة. وبحسب الروايات المتداولة، أحبَّ أحمد ابنة عمّه هديل لأكثر من خمسة أعوام، وكانت تبادله المشاعر ذاتها. وعندما قرر التقدم لخطبتها بشكل رسمي، سعى لإثبات جديته واستعداده لبناء حياة مستقرة معها، مؤكداً قدرته على توفير المسكن ومتطلبات الحياة، إلا أن والدها ظلّ متمسكاً برفضه للزواج ولم يوافق على إتمامه.ومع مرور الوقت، ازدادت الضغوط التي تعرضت لها هديل بعد علم عائلتها بطبيعة العلاقة التي تجمعها بأحمد، لتعيش ظروفاً نفسية صعبة انتهت بمأساة هزّت الرأي العام. وقبل الحادثة بساعات، نشرت هديل عبر حسابها الشخصي كلمات مؤثرة جاء فيها:“باجر يشيلون نعشتي وتنتهي القصة بعذاب، باجر أسدهن عيوني سدة الكتاب، ربي خفف وحشتي، أني جيتك من عذاب.”وبعد ساعات من رحيلها، نشر أحمد عبارة اعتبرها كثيرون رسالة وداع أخيرة، قال فيها:“أنه عاهدتك حبيبي وكتلك الدنيا بدونك راح أغادرها بسلام.”وتحوّلت القصة إلى حديث واسع بين الناس لما تحمله من مشاعر إنسانية مؤلمة، ولما أثارته من تساؤلات حول تأثير الضغوط العائلية والاجتماعية على حياة الشباب ومستقبلهم.ويبقى أحمد وهديل، بحسب ما يتناقله المتابعون، قصة حب بدأت بالأمل وانتهت بالفراق، تاركةً وراءها حزناً عميقاً وتعاطفاً كبيراً في قلوب الكثيرين #الحب_لايفهم_الكلام #تاكاتكم_وتفاعلكم_حبايبي #الانبار #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
#أفادت مصادر لصفحة “ النجف مدينتي ” أن قصة الشابين أحمد عبد الحسن الرويمي وهديل عبد الله الرويمي من محافظة البصرة أثارت تفاعلاً واسعاً وحالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تفاصيل مأساوية عن علاقة حب جمعتهما لسنوات وانتهت بفاجعة مؤلمة. وبحسب الروايات المتداولة، أحبَّ أحمد ابنة عمّه هديل لأكثر من خمسة أعوام، وكانت تبادله المشاعر ذاتها. وعندما قرر التقدم لخطبتها بشكل رسمي، سعى لإثبات جديته واستعداده لبناء حياة مستقرة معها، مؤكداً قدرته على توفير المسكن ومتطلبات الحياة، إلا أن والدها ظلّ متمسكاً برفضه للزواج ولم يوافق على إتمامه.ومع مرور الوقت، ازدادت الضغوط التي تعرضت لها هديل بعد علم عائلتها بطبيعة العلاقة التي تجمعها بأحمد، لتعيش ظروفاً نفسية صعبة انتهت بمأساة هزّت الرأي العام. وقبل الحادثة بساعات، نشرت هديل عبر حسابها الشخصي كلمات مؤثرة جاء فيها:“باجر يشيلون نعشتي وتنتهي القصة بعذاب، باجر أسدهن عيوني سدة الكتاب، ربي خفف وحشتي، أني جيتك من عذاب.”وبعد ساعات من رحيلها، نشر أحمد عبارة اعتبرها كثيرون رسالة وداع أخيرة، قال فيها:“أنه عاهدتك حبيبي وكتلك الدنيا بدونك راح أغادرها بسلام.”وتحوّلت القصة إلى حديث واسع بين الناس لما تحمله من مشاعر إنسانية مؤلمة، ولما أثارته من تساؤلات حول تأثير الضغوط العائلية والاجتماعية على حياة الشباب ومستقبلهم.ويبقى أحمد وهديل، بحسب ما يتناقله المتابعون، قصة حب بدأت بالأمل وانتهت بالفراق، تاركةً وراءها حزناً عميقاً وتعاطفاً كبيراً في قلوب الكثيرين #الحب_لايفهم_الكلام #تاكاتكم_وتفاعلكم_حبايبي #الانبار #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About