@_karam.art: موعود معايا بالعذاب يا قلبي" كلمات تهز الوجدان كلما مرت السنين، وصوت لا يزال يسكن القلوب كأنه وُلد اليوم. كان عبد الحليم حافظ يغني الحب بكل ما فيه من شوق وأمل ووجع، فيحكي قصة كل عاشق وكأنها قصته وحده. كان العندليب الاسمر ينساب في "موعود" كأنه قدرٌ مكتوب على كل قلب أحب بصدق. يبدأ اللحن هادئًا كأنفاس عاشق ينتظر، ثم يتصاعد مع الكمان والناي ليروي حكاية اللقاء والفراق، حتى نصبح نحن الأبطال ونحن الضحايا في نفس الأغنية. في زمن الفن الجميل، كانت الأغنية عمراً كاملًا يُختزل في مقطع. كانت كلمات محمد حمزة تُنسج من وجع حقيقي، ولحن بليغ حمدي يأتي كأنه نبض قلبٍ آخر، وعندما يغنيها العندليب، تشعر أن المسرح يضيق بالجمهور ويتسع بالحنين. "موعود" لم تكن مجرد أغنية، كانت اعترافًا. اعتراف بأن الحب ليس دائمًا ورديًا، وأنه أحيانًا يأتي محملًا بالعذاب، والانتظار... لأن في العذاب لذة لا يعرفها إلا من أحب. وما زلنا حتى اليوم، كلما دقّ الوتر الأول منها، نعود بلا إرادة إلى زمنٍ كانت فيه الرسائل تُكتب باليد، والمواعيد لها هيبة، والعيون تقول ما تعجز عنه الكلمات. زمنٌ كان فيه عبد الحليم يغني لنا جميعًا، موعود يا قلبي... ولازلنا على الوعد باقين، مع كل نغمة، ومع كل ذكرى، ومع كل حبٍ جاء ولم يكتمل. #ارسم العندليب الاسمر #عبدالحليم_حافظ #موعود #كرم_رسام_الزمن_الجميل #كرم_الرسام💎 @عبد الحليم حافظ @عبد الحليم حافظ @سَـيـف