@heart.ofuae.kuw: ميرزا الصايغ.. من مقاعد الدراسة في الكويت إلى مسيرة العطاء وخدمة الوطن يُعد السيد ميرزا حسين الصايغ من الشخصيات الإماراتية البارزة التي ارتبط اسمها بالعمل الإداري والإنساني والتعليمي لعقود طويلة. عرفه أبناء الإمارات مديراً لمكتب المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ورافقه في مسيرة امتدت سنوات طويلة حافلة بالعطاء والخدمة العامة. ومن الذكريات التي يعتز بها ميرزا الصايغ حديثه عن دولة الكويت، حيث كانت الكويت في ستينيات القرن الماضي منارةً للعلم في الخليج العربي، ففتحت أبواب التعليم أمام أبناء دول الخليج، واستقبلت الطلبة وقدمت لهم الدعم والرعاية، وساهمت في إعداد جيل من الكفاءات التي عادت لاحقاً للمشاركة في بناء أوطانها. ومن بين هؤلاء الطلبة كان ميرزا الصايغ الذي درس في ثانوية الشويخ بالكويت عام 1964، ذلك الصرح التعليمي العريق الذي أصبح لاحقاً جزءاً من الحرم الجامعي لجامعة الكويت، ليبقى شاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ التعليم الخليجي المشترك. بعد سنوات الدراسة، واصل ميرزا الصايغ مسيرته الأكاديمية حتى حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية عام 1971، ثم نال درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1982. كما شغل العديد من المناصب القيادية في المؤسسات الاقتصادية والمالية والتعليمية والخيرية داخل دولة الإمارات وخارجها. وعُرف الصايغ بدوره الكبير في دعم المبادرات التعليمية والإنسانية، من خلال عضويته في مجالس أمناء عدد من الجامعات والمؤسسات الخيرية، وإسهاماته في تعزيز العمل المجتمعي والثقافي، استمراراً لنهج القيادة الإماراتية في دعم العلم والإنسان. (emiratesvoice.com) واليوم، تبقى قصة ميرزا الصايغ شاهداً على عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت، وعلى الدور التاريخي الذي لعبته الكويت في تعليم أبناء الخليج، الذين عادوا ليسهموا في بناء نهضة أوطانهم وخدمة مجتمعاتهم. 📜 منصة قلب الإمارات والكويت توثق تاريخ المحبة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتسلط الضوء على الشخصيات والقصص والإنجازات التي جمعت الشعبين الشقيقين، حفظاً للذاكرة الخليجية ونقلاً لها إلى الأجيال القادمة #قلب_الإمارات_و_الكويت #قلب_دولة_الإمارات7 #مؤسس_سلمان_عبدالرحمن_بوشليبي