@h_tui2: قصيدة "حنيتلك من صار الغروب" هي واحدة من الروائع الوجدانية التي تعكس عمق مشاعر الحنين والاشتياق في الشعر الشعبي العراقي بصوت الشاعر حسين آل دليهم.إليك كلمات هذه القصيدة المؤثرة:حنيتلك من صار الغروبوايدي على خدي ومكابل البوبوأتذكرت حچيك والأيامومامش گمر والليل چذابوتمنيت كون الوكت يندارونرجع سوة ونعاتب الغيابيا الماخذ الروح بضحكتكعفت الگلب من بعدك ذوب تعبر بشكل أساسي عن مشاعر الفقد والاشتياق والخذلان بعد غياب الحبيب، ولم يذكر الشاعر حسين آل دليهم اسماً محدداً كتبت له القصيدة، بل جعلها تجسيداً إنسانياً عاماً لكل شخص يعاني من لوعة الفراق.تتميز القصيدة بتركيزها على تفاصيل وجدانية عميقة تشمل:وقت الغروب: وهو المحفز الأول للحزن؛ حيث يمثل نهاية اليوم وبداية الليل الذي يثير الذكريات ويبعث على الوحشة.انتظار الغائب: تعكس صورة "الجلوس ووضع اليد على الخد ومقابلة الأبواب" حالة الترقب الطويل والأمل الضعيف في عودة من رحلوا.ندم وتمني: تعبر الأبيات عن رغبة الإنسان العاجزة في تدوير عجلة الوقت للوراء لإصلاح ما انكسر والعتاب مع من غابوا.#حسين_ال_دليهم #تصويري📸 #explore #ناصريه #قصيده