@poesies_sublimes: أغنية "غزيلٍ فلّه" من المحطات الفنية الاستثنائية التي جمعت بين عذوبة التراث الإماراتي وقوة الأداء الطربي المغربي بصوت الفنانة الكبيرة عزيزة جلال . ولدت هذه الأغنية في سبعينيات القرن الماضي بالإمارات ، لتصبح جسراً ثقافياً عَبَر بالأغنية الخليجية نحو آفاق الشهرة العربية الواسعة بفضل حنجرة عزيزة جلال الماسية . الجذور و النشأة في دبي كتب كلمات الأغنية الشاعر الإماراتي عتيج الظاهري ، مستحضراً معالم دبي وطبيعتها بعبارات غزلية رقيقة مثل "اللؤلؤ و المرجان و البر" . أما اللحن فصاغه المطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم ، الذي عُرف بمحاولاته الرائدة لإيصال الأغنية الإمارتية إلى خارج الحدود ، وقدمها أول مرة في حفلات دورة كأس الخليج الثالثة في الكويت . بصمة عزيزة جلال العابرة للحدودبعد انطلاقتها من المغرب ، أقامت الفنانة عزيزة جلال لفترة قصيرة في دولة الإمارات منتصف السبعينيات. وخلال هذه المحطة ، أعادت غناء مجموعة من أعمال جابر جاسم ، و كانت أول فنانة عربية تعيد غناء "غزيل فلة".منحت عزيزة جلال الأغنية إشعاعاً إضافياً بفضل خامات صوتها القوية و الرخيمة ، و نقلتها من طابعها المحلي الضيق إلى سماء الأغنية العربية الشاملة ، قبل أن تنتقل بعدها إلى القاهرة لتبدأ رحلتها مع كبار الملحنين مثل رياض السنباطي ومحمد الموجي ... القيمة الفنية للأغنيةالتمازج الإيقاعي : زاوجت الأغنية بين الإيقاعات الخليجية التقليدية والتوزيع الطربي الأصيل . الكلمات البسيطة : تميزت بنص غزل عذب و سهل الفهم للمستمع العربي ("غزيلٍ فله.. بدبي لاقاني.. امشط القذله.. سلمت وحياني") ... مع تحيات سعيد بكّوشي تونس 🇹🇳 #أشعار_راقية #fypp #fyp #fypシ゚ #foryoupage