@abukhattab.11: ادري بروحي مبدع 😹🔥 + الفكره من @هـــمـــام | 𝐁𝐑𝐀𝐓𝐕𝐀 #وادي_الذئاب #مراد_علمدار #ميماتي_باش #عبدالحي #تيم_الفوضى

x.gut
x.gut
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 11 June 2026 20:53:04 GMT
14838
1536
57
43

Music

Download

Comments

xg._56
Murtaza :
اشبت حقا ياحلا الشباب💔
2026-06-12 11:08:36
3
seleh118
صلاح حشيبري :
طبعًا مبدع 👍🏻
2026-06-12 01:21:48
1
re____7100
ابـو رمـح☬ 𓆩 :
مبدع حياتي😁🖤
2026-06-11 22:53:12
2
1haret1
حآرث | 𝑨𝒂𝒓𝒐𝒏 :
قويي
2026-06-11 21:31:58
1
ap.m49
𝐉𝐀𝐖𝐀𝐃 :
مبدع عصفوري 🤍🌷
2026-06-11 21:36:52
1
a.s2.37
الشبح مراد | 𝐙𝐨𝐥𝐟𝐢 :
مبدع حب
2026-06-11 21:02:44
1
bdhshwj7
✯ سـويـف¹ ⤹🇮🇹 :
مبدع حبي🌷
2026-06-11 22:21:49
1
im1z0
ٰ :
مبدع استـمر❤️❤️❤️
2026-06-12 14:10:44
0
q8rlp
🌧. :
مبدعع+شنو اسم الاغنيه؟
2026-06-12 14:49:28
0
jj_h6
𝐾𝑎𝑟𝑎𝑟 𝐾𝑣𝑝 :
مبدعي🖤
2026-06-11 21:38:31
1
kvps8
sᴜʟᴛᴀɴ :
مبدع🖤🌷
2026-06-11 21:10:18
1
To see more videos from user @abukhattab.11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام
أداء لامين يامال ضد إنتر ميلان لم يكن مجرد مشاركة لاعب شاب… بل كان عرضًا حيًا لموهبة لا تعرف الخوف. منذ البداية، كان واضح أن المباراة ليست أكبر منه، بل كأنها خلقت له. كل مرة تصل إليه الكرة، يتغير إيقاع اللعب، كأن الملعب كله ينتظر قراره. لم يكن يكتفي بالتمرير أو الاحتفاظ بالكرة، بل كان يبحث عن الفوضى الجميلة… عن لحظة يكسر فيها التنظيم الصارم لدفاع الإنتر. في كل مواجهة واحد ضد واحد، كان يدخل بثقة لاعب مخضرم، يراوغ، يتلاعب، ويترك المدافعين في حالة ارتباك. لم يكن يلعب بعشوائية، بل بجرأة محسوبة—كل حركة لها هدف، وكل لمسة تحمل نية واضحة: صناعة الفارق. ومع مرور الدقائق، ومع ازدياد الضغط والتوتر، لم يختفِ كما يفعل الكثير من اللاعبين الشباب… بل ازداد حضورًا. كان يطلب الكرة أكثر، يتحرك بذكاء بين الخطوط، ويصنع الأمل من لا شيء. وكأن داخله صوت يقول: “أعطوني الكرة… وسأفعل شيئًا.” لم يسجل هدفًا ربما، لكن تأثيره كان محسوسًا في كل هجمة، في كل ارتباك داخل دفاع الإنتر، في كل لحظة شعر فيها الجمهور أن شيئًا كبيرًا قد يحدث. يامال لم يلعب مباراة فقط… بل أعلن نفسه. أثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الجرأة يمكن أن تصنع اسمًا قبل أن تصنع الأرقام

About