@smoothiebko: Le vrai challenge d’être entrepreneur au Mali : Ce n’est pas les clients. C’est les amis qui se comportent comme des actionnaires. 😂 @LA Chinoise 🦋 tu aimes trop fou fou ni 😭🤣😩 #tiktokviral #pourvous #mali223 #malitiktok #pourtoipage

smoothiesbko
smoothiesbko
Open In TikTok:
Region: ML
Thursday 11 June 2026 20:58:24 GMT
103257
8999
147
168

Music

Download

Comments

boucary54
𝔹𝕠𝕔𝕒𝕣@99 :
patron téri comment 😂😂😂
2026-06-11 21:01:15
105
ledenonciateur223
ledenonciateur223 :
Toi tu es viré c’est sur 😂😅
2026-06-12 11:13:06
25
samassa223
SAMASSA DJÉMAN :
Ne Yere Ye Matallah Teriké De Ye ohh 😂🤣
2026-06-11 22:40:37
24
mahamadou.tangara107
Mahamadou Tangara :
c'est bien pour le patron😂😂😂😂😂
2026-06-12 00:51:03
11
nefertitii71
Nefertitii71🎀🪭 :
Le patron 🤣🤣🤣
2026-06-11 21:53:23
3
queeny99999
Queen 👸 :
Ton cassier est trop méchant 😂😂💔
2026-06-12 07:52:37
7
layedjo_the_king
Layedjo_the_king💸🪫 :
Vraiment c’est bon 😂😂
2026-06-12 13:21:08
1
arssou01
arssou01 :
Le patron actuellement 😂
2026-06-12 10:22:36
0
og.momo.cherif
Og momo cherif :
C’est la conséquence qui conseils 😂😂😂
2026-06-12 13:18:19
1
laydjo95
Laydjo 95 :
Tu est viré 😳😂😂😂
2026-06-12 00:57:13
4
freshboy997
Bouba🇱🇧🤍 :
C’est bien fait pour abba oh 😂😂
2026-06-12 00:58:18
1
abarte75
Abba 🤙 :
Eh Abba 😂
2026-06-12 01:02:13
1
dh635634abonnetoi
DH-routier :
Mais wesh 😂
2026-06-12 13:54:39
0
b.g.r.mams
B.G.R.Mams 🇲🇱 :
Tu es viré 😂😂😂
2026-06-12 15:16:08
0
dmlasignature
DMLASIGNATURE :
😂Il est même venu dire bonjour hein ...yako
2026-06-12 07:19:06
0
To see more videos from user @smoothiebko, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيّل شابًا في العشرين من عمره… لا يملك سوى جيش صغير وحلمٍ لا يعرف الحدود. هذا الشاب لم يكن ملكًا عاديًا، بل كان إعصارًا بشريًا اسمه الإسكندر. 👑⚡ وُلد في زمنٍ كانت فيه الإمبراطوريات تُبنى ببطء، لكنه كسر القاعدة. خلال سنوات قليلة فقط، تحرّك بجيشه كالعاصفة، من جبالٍ متجمدة إلى صحارى تحرق الجلد، ومن أنهارٍ هائجة إلى مدنٍ لم تسمع باسمه من قبل… ثم فجأة أصبحت تنحني له. لم يكن يقاتل من الخلف، لم يكن قائدًا يختبئ وراء جنوده. كان في المقدمة، سيفه مرفوع، جسده مغطى بالجراح، لكنه يتقدّم دائمًا. كل معركة كان يخوضها كانت مقامرة بالحياة، لكنه كان يخرج منها منتصرًا. لم يخسر معركة واحدة… ليس لأن الحظ كان معه، بل لأن إرادته كانت أقسى من الخوف نفسه. ⚔️🔥 كان جيشه يتعب… ينهار… يطلب العودة. لكنه كان ينظر إلى الأفق وكأنه يرى عالمًا لا يراه أحد غيره. بالنسبة له، لم تكن هناك حدود. البحر ليس نهاية، الصحراء ليست عائقًا، الجبال ليست جدارًا… كل ذلك مجرد طرق جديدة للمجد. عظمته لم تكن فقط في الانتصارات، بل في جرأته التي جعلت المستحيل يبدو صغيرًا. تخيّل قائدًا يقود آلاف الرجال عبر صحراء قاتلة فقط ليُثبت أنه يستطيع. تخيّل قائدًا يعبر أنهارًا لم يعبرها أحد، ويواجه جيوشًا أكبر منه مرات عديدة، ثم يهزمها وكأن الأمر قدرٌ مكتوب. في عمر 32 عامًا فقط… كان قد صنع إمبراطورية تمتد عبر قارات، وترك اسمًا يهزّ التاريخ حتى اليوم. لم يعش طويلًا، لكنه عاش بسرعة النار. لم يحكم لعقود، لكنه غيّر العالم إلى الأبد. الإسكندر لم يكن مجرد ملك… كان فكرة: أن الإنسان إذا امتلك الجرأة الكافية، يمكنه أن يتحدى العالم كله. ولهذا، عندما يُذكر اسمه، لا يُذكر كقائد فقط… بل كرمزٍ للعظمة التي تجعل الجسد يقشعر، والقلب يخفق، والعقل يتساءل: هل كان إنسانًا… أم أسطورة تمشي على الأرض؟ ⚡ ومن الأمور التي تزيد هيبة شخصية Alexander the Great أنه لم يكن مجرد قائد بالسيف فقط، بل تلميذًا للعقل أيضًا. فقد تتلمذ على يد الفيلسوف العظيم Aristotle، الذي يُعد من أعظم فلاسفة التاريخ. 🧠⚡ علّمه الفلسفة، والسياسة، والعلوم، والأخلاق، وزرع فيه فكرة أن القائد الحقيقي لا ينتصر بالقوة فقط، بل بالفكر والرؤية. لذلك لم يكن الإسكندر مجرد فاتح أراضٍ، بل حاملًا لثقافة وفكرة، يسير بسيفٍ في يد… وبعقلٍ متقد في الأخرى. وهنا تظهر عظمته أكثر: قائدٌ جمع بين قوة الحرب وحكمة الفلسفة، بين الجرأة العسكرية والتفكير العميق. ولهذا لم يكن مجرد محارب، بل مشروع حضارة كاملة يسير على  قدمين. #فلسفة #الاسكندرية #الرواقية #السلطة #Philosophers
تخيّل شابًا في العشرين من عمره… لا يملك سوى جيش صغير وحلمٍ لا يعرف الحدود. هذا الشاب لم يكن ملكًا عاديًا، بل كان إعصارًا بشريًا اسمه الإسكندر. 👑⚡ وُلد في زمنٍ كانت فيه الإمبراطوريات تُبنى ببطء، لكنه كسر القاعدة. خلال سنوات قليلة فقط، تحرّك بجيشه كالعاصفة، من جبالٍ متجمدة إلى صحارى تحرق الجلد، ومن أنهارٍ هائجة إلى مدنٍ لم تسمع باسمه من قبل… ثم فجأة أصبحت تنحني له. لم يكن يقاتل من الخلف، لم يكن قائدًا يختبئ وراء جنوده. كان في المقدمة، سيفه مرفوع، جسده مغطى بالجراح، لكنه يتقدّم دائمًا. كل معركة كان يخوضها كانت مقامرة بالحياة، لكنه كان يخرج منها منتصرًا. لم يخسر معركة واحدة… ليس لأن الحظ كان معه، بل لأن إرادته كانت أقسى من الخوف نفسه. ⚔️🔥 كان جيشه يتعب… ينهار… يطلب العودة. لكنه كان ينظر إلى الأفق وكأنه يرى عالمًا لا يراه أحد غيره. بالنسبة له، لم تكن هناك حدود. البحر ليس نهاية، الصحراء ليست عائقًا، الجبال ليست جدارًا… كل ذلك مجرد طرق جديدة للمجد. عظمته لم تكن فقط في الانتصارات، بل في جرأته التي جعلت المستحيل يبدو صغيرًا. تخيّل قائدًا يقود آلاف الرجال عبر صحراء قاتلة فقط ليُثبت أنه يستطيع. تخيّل قائدًا يعبر أنهارًا لم يعبرها أحد، ويواجه جيوشًا أكبر منه مرات عديدة، ثم يهزمها وكأن الأمر قدرٌ مكتوب. في عمر 32 عامًا فقط… كان قد صنع إمبراطورية تمتد عبر قارات، وترك اسمًا يهزّ التاريخ حتى اليوم. لم يعش طويلًا، لكنه عاش بسرعة النار. لم يحكم لعقود، لكنه غيّر العالم إلى الأبد. الإسكندر لم يكن مجرد ملك… كان فكرة: أن الإنسان إذا امتلك الجرأة الكافية، يمكنه أن يتحدى العالم كله. ولهذا، عندما يُذكر اسمه، لا يُذكر كقائد فقط… بل كرمزٍ للعظمة التي تجعل الجسد يقشعر، والقلب يخفق، والعقل يتساءل: هل كان إنسانًا… أم أسطورة تمشي على الأرض؟ ⚡ ومن الأمور التي تزيد هيبة شخصية Alexander the Great أنه لم يكن مجرد قائد بالسيف فقط، بل تلميذًا للعقل أيضًا. فقد تتلمذ على يد الفيلسوف العظيم Aristotle، الذي يُعد من أعظم فلاسفة التاريخ. 🧠⚡ علّمه الفلسفة، والسياسة، والعلوم، والأخلاق، وزرع فيه فكرة أن القائد الحقيقي لا ينتصر بالقوة فقط، بل بالفكر والرؤية. لذلك لم يكن الإسكندر مجرد فاتح أراضٍ، بل حاملًا لثقافة وفكرة، يسير بسيفٍ في يد… وبعقلٍ متقد في الأخرى. وهنا تظهر عظمته أكثر: قائدٌ جمع بين قوة الحرب وحكمة الفلسفة، بين الجرأة العسكرية والتفكير العميق. ولهذا لم يكن مجرد محارب، بل مشروع حضارة كاملة يسير على قدمين. #فلسفة #الاسكندرية #الرواقية #السلطة #Philosophers

About