Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@ibecamethebest:
ibecamethebest
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 11 June 2026 21:54:47 GMT
5965
10
0
4
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ibecamethebest, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Mañana juega el equipo de mis amores 🇰🇷 #fifa2026worldcup🇺🇲🇲🇽🇨🇦 #seolyoungwoo #heungminson #choguesung
We've got a GAME on our hands ⚔️ Alofiana Khan-Pereira gets his second of the night 🏉
🗣️🗣️🗣️🗣️🗣️🗣️🗣️🗣️🗣️
#eclipse🌗✨ #dedicale_a_quien_amas🌹 #tequiero
👍👍🤣
عناية السيدة الزهراء(عليها السلام) بمجلس ولدها الحسين (عليه السلام) إنّ حجّة الإسلام «الحاج ميرزا علي محدّث زاده» خطب يوماً على منبر مسجد صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال: في آخر يوم من ذي الحجّة، كان أحد الوعّاظ المشهورين في طهران متوجهاً إلى مجلسه الكبير ليُلقي أولى محاضراته في محرّم. وفي الطريق، استوقفته عجوز وقالت له: «يا سيّد، إنّي منذ هذه الليلة، ولمدّة عشرة ليالٍ، سأقيم مجلس عزاء في بيتي، فأرجو أن تحضر وتقرأ لنا تعزية». أجابها الواعظ: «ليس عندي وقت». فقالت العجوز: «فلتأتِ بعد انتهاء مجالسك، ولو دقائق معدودة». فقبل على مضض. وفي الليلة الأولى من محرّم، عندما عاد الواعظ من مجلسه الكبير، قصد بيت تلك العجوز، فوجد بيتاً صغيراً هيّأته للعزاء، وضعوا فيه بضع لبنات ليجعلوا منها منبراً، وجلست ثلاث أو أربع نساء ثكالى بالسواد. تحدّث الواعظ بإيجاز عن فضائل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشار إشارة سريعة إلى المصيبة، فانفجرن بالبكاء، وانتهى المجلس. واستمرّ هذا البرنامج ليالٍ متتابعة. حتى إذا جاء الليلة الخامسة أو السادسة، قال الواعظ في نفسه: «هذه الليلة لن أذهب إلى بيت العجوز». وحين وصل منزله تناول عشاؤه ثم استراح، وما إن غفت عيناه حتى رأى في المنام السيّدة الزهراء (عليها السلام). فسلّم عليها، لكنّه فوجئ بأنّها تُعرض عنه. فاضطرب وقال: «سيّدتي، هل صدر منّي خطأ؟» فأجابته: «نعم، لماذا تركتِ العجوز تنتظرك ولم تذهب إليها؟» فاستيقظ مذعوراً، وقام مسرعاً، وهرع نحو بيتها. فإذا بها واقفة عند الباب تنتظره، فلما رأته قالت: «لماذا تأخّرت؟» فدخل والدموع تملأ عينيه، وجلس على تلك اللبنات، وقرأ التعزية بحرارة تفوق الليالي السابقة، وأدرك في تلك الليلة أنّه حيثما يُقام عزاء الحسين (عليه السلام)، فإنّ أمّه الزهراء (عليها السلام) – صاحبة المصيبة – تُعطي لذلك المجلس عناية خاصة، وربما تحضر بنفسها.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy