@elsociodelahunk: •Mostrando la nave del socio• La primera MT09v3 en la casa. @JP 09 @motobrillo #mt09 #creandocontenido #haciendoloreal #fyp #parati

elsociodelahunk
elsociodelahunk
Open In TikTok:
Region: CO
Thursday 11 June 2026 23:28:34 GMT
12304
599
36
75

Music

Download

Comments

sneider_ffv
𝓢𝓷𝓮𝓲𝓭𝓮𝓻_® :
suba un video manejandola
2026-06-11 23:38:40
7
jpmt099
JP 09 :
Gracias por la entrevista bro 😝🔥
2026-06-12 04:40:33
3
ss._851
🥷🏻 :
Bello ese demonio 😜
2026-06-13 01:30:56
2
eloyjv
Eloy Villalobos :
Mela 😎
2026-06-12 02:16:14
2
alirio3711
alirio :
Que paso aquí no le creo
2026-06-12 00:39:17
3
alejandrosuarezom6
Manuel :
Ihs severa nave me la van a prestar cierto 🤣
2026-06-12 01:33:29
4
06_alex_23
06_Alex_23🏄🏻‍♂️ :
Cómo sería para que me la preste jajaja
2026-06-12 01:40:43
3
motobrillo13
motobrillo :
🔥🔥🔥
2026-06-12 01:23:23
3
enchofil
Endersson Guerrero R :
☠️💀
2026-06-12 12:03:15
3
To see more videos from user @elsociodelahunk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس
السودان 🇸🇩 الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس

About