@farmalaguna: 🎯 Piel más firme, hidratada y luminosa con el poder de los péptidos ✨💙 📢 ¿Buscas una rutina antiedad que ayude a mejorar la apariencia de la piel y darle un aspecto más saludable? 💙 Agrega este dúo de péptidos al carrito y descubre por qué tantas personas aman el skincare coreano. ¡Aprovecha el precio especial y el financiamiento disponible si calificas! 📌 #COSRX #KBeauty #SkincareRoutine #PeptideSerum #dfyd ⚠️ Disclaimer: El precio mostrado es el vigente al momento de la grabación. Los precios pueden tener restricciones o disponibilidad limitada.

B E N  L A G U N A
B E N L A G U N A
Open In TikTok:
Region: US
Friday 12 June 2026 00:37:39 GMT
115
1
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @farmalaguna, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ذكر الله هو حبل النجاة الذي من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه عاش في ضيق القلب وإن ملك الدنيا بأسرها. فما من عبادة تبعث الحياة في القلب وتطرد الغفلة وتشرح الصدر وتورث الطمأنينة مثل ذكر الله تعالى، ولذلك قال سبحانه: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، وقال أيضًا: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، فشرف الذكر أن الله وعد الذاكرين بأن يذكرهم في الملأ الأعلى، وهل هناك كرامة أعظم من أن يذكرك رب العالمين؟ وإذا نزلت الفتن، واشتدت المحن، وضاقت السبل، كان ذكر الله هو الملجأ الذي يأوي إليه المؤمن، لأنه يربط القلب بخالقه، ويقطع تعلقه بما سواه، ويملؤه يقينًا وثقة وحسن توكل. وقد كان رسول الله ﷺ يكثر من ذكر الله في جميع أحواله، وكان يقول: «سبق المفردون»، فلما سئل: من المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات». فالذكر ليس كلمات تُقال باللسان فحسب، بل حياة يعيشها القلب، وحضور مع الله، ومراقبة له، واستقامة على أمره، وكلما أكثر العبد من ذكر ربه ازداد قلبه نورًا، وابتعد عنه سلطان الشيطان، لأن الشيطان لا يقوى على قلب عمر بذكر الله. والذاكر لله لا يخلو من خير، فإن أصابه رخاء شكر الله، وإن نزلت به شدة لجأ إلى الله، وإن أذنب استغفر الله، وإن احتار استخار الله، وإن خاف احتمى بذكر الله، فيبقى قلبه موصولًا بربه في جميع أحواله. ومن أعظم ثمار الذكر أنه يحيي القلب بعد موته، ويزيل قسوته، ويقوي الإيمان، ويورث المحبة والأنس بالله، ويعين على الطاعة، ويثبت العبد عند الفتن، ويجعله من أهل القرب، كما قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾. فاجعل لنفسك وردًا ثابتًا من ذكر الله لا تتركه مهما كانت ظروفك، وأكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، مع حضور القلب وصدق الإقبال على الله، فإن ذكر الله ليس مجرد عبادة من العبادات، بل هو حبل النجاة الذي يمتد من الأرض إلى السماء، فمن تعلق به رفعه الله، ومن داوم عليه أحيا الله قلبه، ومن لزمه حتى آخر عمره لقي الله ولسانه رطب بذكره، وذلك من أعظم أسباب حسن الخاتمة والفوز برضوان الله تعالى.  #ذكر_الله #حبل_النجاة #ألا_بذكر_الله_تطمئن_القلوب #الذاكرين_الله_كثيرا #الاستغفار
ذكر الله هو حبل النجاة الذي من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه عاش في ضيق القلب وإن ملك الدنيا بأسرها. فما من عبادة تبعث الحياة في القلب وتطرد الغفلة وتشرح الصدر وتورث الطمأنينة مثل ذكر الله تعالى، ولذلك قال سبحانه: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، وقال أيضًا: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، فشرف الذكر أن الله وعد الذاكرين بأن يذكرهم في الملأ الأعلى، وهل هناك كرامة أعظم من أن يذكرك رب العالمين؟ وإذا نزلت الفتن، واشتدت المحن، وضاقت السبل، كان ذكر الله هو الملجأ الذي يأوي إليه المؤمن، لأنه يربط القلب بخالقه، ويقطع تعلقه بما سواه، ويملؤه يقينًا وثقة وحسن توكل. وقد كان رسول الله ﷺ يكثر من ذكر الله في جميع أحواله، وكان يقول: «سبق المفردون»، فلما سئل: من المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات». فالذكر ليس كلمات تُقال باللسان فحسب، بل حياة يعيشها القلب، وحضور مع الله، ومراقبة له، واستقامة على أمره، وكلما أكثر العبد من ذكر ربه ازداد قلبه نورًا، وابتعد عنه سلطان الشيطان، لأن الشيطان لا يقوى على قلب عمر بذكر الله. والذاكر لله لا يخلو من خير، فإن أصابه رخاء شكر الله، وإن نزلت به شدة لجأ إلى الله، وإن أذنب استغفر الله، وإن احتار استخار الله، وإن خاف احتمى بذكر الله، فيبقى قلبه موصولًا بربه في جميع أحواله. ومن أعظم ثمار الذكر أنه يحيي القلب بعد موته، ويزيل قسوته، ويقوي الإيمان، ويورث المحبة والأنس بالله، ويعين على الطاعة، ويثبت العبد عند الفتن، ويجعله من أهل القرب، كما قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾. فاجعل لنفسك وردًا ثابتًا من ذكر الله لا تتركه مهما كانت ظروفك، وأكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، مع حضور القلب وصدق الإقبال على الله، فإن ذكر الله ليس مجرد عبادة من العبادات، بل هو حبل النجاة الذي يمتد من الأرض إلى السماء، فمن تعلق به رفعه الله، ومن داوم عليه أحيا الله قلبه، ومن لزمه حتى آخر عمره لقي الله ولسانه رطب بذكره، وذلك من أعظم أسباب حسن الخاتمة والفوز برضوان الله تعالى. #ذكر_الله #حبل_النجاة #ألا_بذكر_الله_تطمئن_القلوب #الذاكرين_الله_كثيرا #الاستغفار

About