@pgvn21: MƠ THẤY NGƯỜI MẤT CÓ PHẢI ĐIỀM GỞ? #phatphapnhiemmau #phatgiaovietnam #loiphatday #phatgiao #xuhuong

Phật Giáo Việt Nam
Phật Giáo Việt Nam
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 12 June 2026 07:29:26 GMT
5376
601
12
15

Music

Download

Comments

hungtom67
Mèn mén :
Nam mô a di đà Phật
2026-07-05 15:25:51
0
bartender135
Nhà Hàng Toàn Thắng :
Nam Mô Câu Sám Hối Bồ Tát
2026-06-12 13:26:08
2
vutheanh3186
Anh Vũ Thế :
Nam mô A Di Đà Phật 🙏🙏🙏
2026-06-12 09:50:52
1
phuongmoon98
Phạm Hà Phương :
Nam mô A Di Đà Phật🙏🏻
2026-06-13 05:19:46
1
thuyvu755
Thể thao mỗi ngày để nhắc nhở :
Nam mô a di đà phật
2026-06-13 00:13:20
1
vieclammienbac.com
Wikimom-Khám Nhi Miễn Phí :
Nam mô a di đà phật!!
2026-06-12 08:08:05
1
nguyenhien3037
Nguyễn Hiền1990 :
Nam Mô A Di Đà Phật 🙏🙏🙏
2026-06-12 07:34:18
1
ti_ti..63
𝐑𝐮 𝐛𝐢 𝟔𝟑 💎 :
Nam Mô Cầu Sám Hối Bồ Tát 🙏🙏🙏🍀
2026-06-13 04:56:52
1
trungle1003
Dưa hấu🍉🍉 :
Nam mô a di Đà phật
2026-06-13 22:14:48
1
djdjsksjshsshshes
📿𝒯𝒽𝒶̉𝑜 𝒩𝑔𝓊𝓎𝑒̂𝓃 📿 :
🙏🙏🙏
2026-06-12 15:11:35
1
hack4053
hick.£ ☪..anhMy#..🔥💔🪷? HDTV :
🙏🙏🙏
2026-06-17 09:11:28
1
ngc.nh.88
Ngọc như 88 :
NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏
2026-06-12 11:46:06
1
To see more videos from user @pgvn21, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ينقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيت السيد القاضى ، واذا بالباب یطرق فمضیت نحو الباب لأفتحه فإذا بعيني تقع على سید معمم بدأ في نحو الأربعين من عمره فقلت : فضلوا فقال : أهذا منزل السيد على القاضي الطبطبائي  قلت : نعم  فال : هل یمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء  قالها وهو پبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأني لم أكن أعلم من يکون، رغبت في أخذ إذن الأستاذ، فقلت :  نعم ، سيدي، لحظة من فضلکم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقت الباب خلفهم، ثم قادتهم قدمای نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «ا الله»  وما إن وقعت عین الأستاذ عليه، حتی خالف عادته المعهودة،  فنهض من مانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرّ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبایكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً پزیل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل کان هذا السيد روح الله، حت پلقاه الأستاذ بهذا لوجه البشوش والتريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة،  ثم التفت إلي وقال: «شیخ عباس!»... نعم، سيدي!  وأشار بیده نحو المكتبة إلى كتاب معين، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تکرمت!». فقمت مسرعاً، وألقیت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت کتب هذه المكتبة كلها مراراً،  ولم أر هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدى بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شیخ عباس، افتح الكتاب واقرأا!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حیث يقع بصرك!  تعجبت، وفتحت الكتاب، فإذا هو مکتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أر في مكتبة الأستا، طوال سنوات قراءتي له، تاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بداً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي.  کانت القصة عن حاکم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وکان في تلك البلاد عالم كبیر، نصحه مراراً فلم ينتصح، حت انتھی الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفکه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده.  وحین فرغت من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح لله ومعه الرجلان مطرقین لا يتكلمون، التفت إلى الأستاذ وقلت: «سیدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه!  فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أني بعد ذلك، مهما أمعنت..... النظر في رفوف مکتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب،، ثم التفت إلى السيد روح الله وقال: «سید روح الله، يجب لوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي  أخذتني الدهشة، لقد کان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحول الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وکان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وتأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ.  وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشیعه هو ورفیقیه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين.  رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت علي الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يکون هذا  الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. م سکت لحظة، وقال: «إنه رجل استثنائي  زدادت حیرتنا، فأردف السيد القاضي:  سيقوم ضد الظلم قياماً لم يوفق إليه أحد قبله في الغلبة عليه، وستسك النقود في إيران باسمه  لم نکن يومها ندرك مغزی هذه النبوءة، حتی رأيناه سنة ۱۹۷۹م بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ویزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم ..  .. وحین سل السيد الخميني : كیف وجدتم السيد القاضي؟  أجاب علی هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظیما جداً ، أعظم مما کنت أتصور!
ينقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيت السيد القاضى ، واذا بالباب یطرق فمضیت نحو الباب لأفتحه فإذا بعيني تقع على سید معمم بدأ في نحو الأربعين من عمره فقلت : فضلوا فقال : أهذا منزل السيد على القاضي الطبطبائي قلت : نعم فال : هل یمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء قالها وهو پبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأني لم أكن أعلم من يکون، رغبت في أخذ إذن الأستاذ، فقلت : نعم ، سيدي، لحظة من فضلکم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقت الباب خلفهم، ثم قادتهم قدمای نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «ا الله» وما إن وقعت عین الأستاذ عليه، حتی خالف عادته المعهودة، فنهض من مانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرّ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبایكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً پزیل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل کان هذا السيد روح الله، حت پلقاه الأستاذ بهذا لوجه البشوش والتريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة، ثم التفت إلي وقال: «شیخ عباس!»... نعم، سيدي! وأشار بیده نحو المكتبة إلى كتاب معين، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تکرمت!». فقمت مسرعاً، وألقیت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت کتب هذه المكتبة كلها مراراً، ولم أر هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدى بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شیخ عباس، افتح الكتاب واقرأا!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حیث يقع بصرك! تعجبت، وفتحت الكتاب، فإذا هو مکتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أر في مكتبة الأستا، طوال سنوات قراءتي له، تاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بداً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي. کانت القصة عن حاکم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وکان في تلك البلاد عالم كبیر، نصحه مراراً فلم ينتصح، حت انتھی الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفکه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده. وحین فرغت من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح لله ومعه الرجلان مطرقین لا يتكلمون، التفت إلى الأستاذ وقلت: «سیدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه! فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أني بعد ذلك، مهما أمعنت..... النظر في رفوف مکتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب،، ثم التفت إلى السيد روح الله وقال: «سید روح الله، يجب لوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي أخذتني الدهشة، لقد کان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحول الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وکان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وتأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ. وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشیعه هو ورفیقیه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين. رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت علي الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يکون هذا الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. م سکت لحظة، وقال: «إنه رجل استثنائي زدادت حیرتنا، فأردف السيد القاضي: سيقوم ضد الظلم قياماً لم يوفق إليه أحد قبله في الغلبة عليه، وستسك النقود في إيران باسمه لم نکن يومها ندرك مغزی هذه النبوءة، حتی رأيناه سنة ۱۹۷۹م بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ویزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم .. .. وحین سل السيد الخميني : كیف وجدتم السيد القاضي؟ أجاب علی هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظیما جداً ، أعظم مما کنت أتصور!

About