ثمة لحظة حرجة يقف فيها المرء على حافة ذاته، يتشبث بما تبقى من دفء الأيام، ويرجو أن يمنحه الزمن مهلة يسيرة ليعيد ترتيب ما تهشم داخله. غير أن الواقع، ذلك الصارم الذي لا يلين، يلح عليه، يدفعه دفعًا نحو الرحيل، كأن البقاء رفاه لا يستحقه قلب أعيته الخيبات. وبين صوت خافت ينبعث من أعماقه: ابق، فما زال فيك نبض لم يصغ إليه أحد، وصدى العالم الذي يصرخ: امض، فقد انتهى كل ما كان، فيظل الإنسان معلقًا في المسافة بينهما؛ لا يستطيع الإمساك بما يريد، ولا القدرة على الفكاك مما يؤلم.
ولا يجد في النهاية إلا أن يهمس لنفسه بحزنٍ مكتوم:
لقد أجهدني الوقوف بين طريقين، أحدهما يوجعني … والآخر يوجعني أكثر.
2026-06-12 07:51:14
5
Moufida Bounoura :
صح 💯😢
2026-06-12 13:19:13
1
Ja Smine :
الحمد لله ياربي
2026-06-12 13:01:20
1
ai💞y💞f💞cha :
الحمد لله اني امراة جدوية وافتخر
2026-06-12 13:02:44
1
✨🍃أحبك ربي 🍃✨ :
اريد الفيديو فدوه
2026-06-12 13:02:41
1
MeriemMeriem :
😭😭😭💔قلبي يستر والله تحملت فوق طاقتي
2026-06-12 13:11:11
1
Barcelona :
بفضل الله ورحمته ولطفه ورعايته الحمد لله رب العالمين