@user98459567198174: Gelächter im Bundestag? Als Weidel über missbrauchte Mädchen spricht, lacht die Linke!#de #news #foryoupage #AfD #foryoupage

Popok AF
Popok AF
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 12 June 2026 08:09:44 GMT
5411
207
11
10

Music

Download

Comments

bodo47508
bodo :
2026-06-12 08:31:41
11
no_drama_ever_again
no_drama_ever_again :
2026-06-12 09:05:32
6
frankvonadloff
frankvonadloff :
2026-06-12 08:45:05
1
bodo47508
bodo :
2026-06-12 08:30:51
9
franz.fischer1
Franz Fischer :
Bravo Frau Weidel !!!
2026-06-12 08:26:50
9
roland.k77
roland.k77 :
nur noch 💙💙💙
2026-06-12 16:06:05
1
monie4052
Mo nie :
❤️❤️❤️👍👍👍💙
2026-06-12 09:17:54
2
fattystinkepimmel
fattystinkepimmel :
👍
2026-06-12 18:16:48
0
karl.heinz872
Karl Heinz :
Wer politische Macht missbraucht, Steuergelder verschwendet, Gesetze bricht oder dem Land vorsätzlich Schaden zufügt, darf nicht mit einem gut bezahlten Ruhestand belohnt werden. Es braucht echte Konsequenzen…Aufklärung, persönliche Haftung und dort, wo Straftaten nachgewiesen werden, auch strafrechtliche Verfolgung. Und wer all das wusste, mitgetragen oder gedeckt hat, kann sich nicht hinter Schweigen verstecken.💙🥰👍
2026-06-12 08:31:19
5
liese167
Liese :
Sie hat vollkommen recht. Sehr kluge Frau. Pfui Teufel 😈 😈 😈 Altparteien. 💙💙💙💙
2026-06-12 20:02:51
2
lazarus7021
Lazarus :
assoziale linksgrüne Sekte 🤮
2026-06-12 12:45:10
0
To see more videos from user @user98459567198174, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لحنها وبقى ينتظر 6 سنوات حته يعرف الشاعر : يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات و عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء ..... وقال لي أنا لست شاعرا.... لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة : حسن المروٍآني . . من العراق من مدينة ميسان . . كآن شاب من عآئله فقيرة جداً . . كآن يشقى ويدرس . . . ومرت الأيآم . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان أنسانً بسيط متساهل . . صاحب لسآن وكلمآت برٍآقة . . بسيط اللباس ولكن داخله كنوزً ومآس . . وقعت أنضاره . . على فتآة تسمى ليلى . . فأحبهآ . . وأحبته . . و أتفقوا على الزوآج بعد التخرج . . وفي آخرٍ سنه . . من العآم الدرٍآسي . . أتت ليلى ومعهآ خطيبهآ . . أنصدم حسن المرٍوٍآني . . بعدها . . ترك الدراسه لفترة زمنيه . . ومن حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرٍوٍآني يرتدي قآطً أسوٍد . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكآبرة يا مروٍآني . . .. المهم . . سلم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . قبل ذلك بيومين قآل حسن المرٍوآني لصديقة . . أشرف الكاظمي . . انهُكتب قصيدة . . لكن ليس بوسعه ان يقرأها فقآل له اشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز( ان تقرأها ام تخسرني) .. وبعد نصف ساعه من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع اصدقاءه . . الا وصوتً ينادي . . ستسمعوٍن الآن يا أخوآن . . قصيدة من حسن المرٍوٍآني . . فوقف حسن مندهشً . . و الأنظار تلتفت أليه . . أجبرته تلك الأنظار على النهوض فمسك المكروفون . . وقآل . . سألقي لكم قصيد تي الأخيرة . . . في هذه المسيرة . . فلتفت . . ونضر الى الحبيبة بنظرٍآت محزٍنه وخطيبهآ يقف جنبهآ . . وقآل . . مآتت بمحرٍآب عينيك ابتهآلآتي . . و استسلمت لريآح اليأس رآيآتي . . جفت على بآبك الموصود . . أزمنتي ليلى ومآ أثمرت شيئً ندآئآتي . فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير . . . ودموعهآ تحرق وجنتيهآ . . . فنظرٍ أليهآ من جديد . . ونظرة سريعه الى الخطيب وقآل . . عآمآن مآ رفني لحنً على وتراً . . ولا أستفآقت على نورً سمآوآتي . أعتق الحب في قلبي و أعصرهُ. . . فأرٍشف الهم في مغبرِ كآسآتي . . #كاظم_الساهر  #اناوليلى
لحنها وبقى ينتظر 6 سنوات حته يعرف الشاعر : يقول كاظم الساهر عندما قرأت كلمات ( أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات و عندما نشرت نداء وإعلان لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتب القصيدة رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء ..... وقال لي أنا لست شاعرا.... لأنني كتبتها تعبيرا عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة : حسن المروٍآني . . من العراق من مدينة ميسان . . كآن شاب من عآئله فقيرة جداً . . كآن يشقى ويدرس . . . ومرت الأيآم . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان أنسانً بسيط متساهل . . صاحب لسآن وكلمآت برٍآقة . . بسيط اللباس ولكن داخله كنوزً ومآس . . وقعت أنضاره . . على فتآة تسمى ليلى . . فأحبهآ . . وأحبته . . و أتفقوا على الزوآج بعد التخرج . . وفي آخرٍ سنه . . من العآم الدرٍآسي . . أتت ليلى ومعهآ خطيبهآ . . أنصدم حسن المرٍوٍآني . . بعدها . . ترك الدراسه لفترة زمنيه . . ومن حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرٍوٍآني يرتدي قآطً أسوٍد . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكآبرة يا مروٍآني . . .. المهم . . سلم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . قبل ذلك بيومين قآل حسن المرٍوآني لصديقة . . أشرف الكاظمي . . انهُكتب قصيدة . . لكن ليس بوسعه ان يقرأها فقآل له اشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز( ان تقرأها ام تخسرني) .. وبعد نصف ساعه من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع اصدقاءه . . الا وصوتً ينادي . . ستسمعوٍن الآن يا أخوآن . . قصيدة من حسن المرٍوٍآني . . فوقف حسن مندهشً . . و الأنظار تلتفت أليه . . أجبرته تلك الأنظار على النهوض فمسك المكروفون . . وقآل . . سألقي لكم قصيد تي الأخيرة . . . في هذه المسيرة . . فلتفت . . ونضر الى الحبيبة بنظرٍآت محزٍنه وخطيبهآ يقف جنبهآ . . وقآل . . مآتت بمحرٍآب عينيك ابتهآلآتي . . و استسلمت لريآح اليأس رآيآتي . . جفت على بآبك الموصود . . أزمنتي ليلى ومآ أثمرت شيئً ندآئآتي . فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير . . . ودموعهآ تحرق وجنتيهآ . . . فنظرٍ أليهآ من جديد . . ونظرة سريعه الى الخطيب وقآل . . عآمآن مآ رفني لحنً على وتراً . . ولا أستفآقت على نورً سمآوآتي . أعتق الحب في قلبي و أعصرهُ. . . فأرٍشف الهم في مغبرِ كآسآتي . . #كاظم_الساهر #اناوليلى

About