@mohamed.lamine0561:

ﻤﺣـــــــــﻤد لمين
ﻤﺣـــــــــﻤد لمين
Open In TikTok:
Region: DZ
Friday 12 June 2026 11:14:31 GMT
302
35
2
17

Music

Download

Comments

ims.161
Ch🇩🇿🇨🇭 :
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
2026-06-12 15:01:08
0
abu_abdelmalek_jassem
عبد الله حبيش :
🥰🥰🥰
2026-06-12 18:27:40
0
To see more videos from user @mohamed.lamine0561, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

. #سـكـون🖤 #باسم_الكربلائي  . فقدان حنان الأم ليس مجرد غياب شخص… بل هو انطفاء دفء كامل في الحياة، كأن العالم فجأة فقد لونه الأول، وصوته الأول، وأمانه الأول. الأم ليست فقط حضنًا نلجأ إليه، بل هي الإحساس الذي يجعلنا نطمئن حتى ونحن بعيدون، هي اليد التي كانت تمسح تعب الأيام دون أن نسأل، وهي القلب الذي كان يشعر بنا قبل أن نتكلم. حين تغيب الأم، لا يصبح الحزن حدثًا عابرًا، بل يتحول إلى حالة دائمة تسكن التفاصيل الصغيرة. في الصباح لا يعود هناك صوت يوقظك بدعاء، ولا مساء يشبه المساءات القديمة حين كانت تراقبك بعين مليئة بالحنان وتخاف عليك من تعب الحياة حتى قبل أن تتعب. يصبح البيت أكبر من اللازم، أكثر صمتًا من المعتاد، وكأن الجدران نفسها فقدت روحها. فقدان حنان الأم لا يعني فقط الفقد الجسدي، بل فقد ذلك الإحساس الذي كان يجعل الحياة أخف. عندما كنت تتعثر، كانت نظرتها كفيلة بأن تعيدك للوقوف. وعندما كنت تضعف، كانت كلمة منها تعيد ترتيبك من الداخل. الآن، كل شيء يُواجه بدون ذلك السند الخفي الذي كان لا يُرى لكنه كان يحميك من الانكسار. تبدأ تكتشف أن التفاصيل التي كنت تعتبرها عادية كانت في الحقيقة حياة كاملة. طريقة نداء اسمك، رائحة البيت حين كانت تمر فيه، صوت خطواتها في المطبخ، دعواتها التي كانت تُقال دون ضجيج لكنها كانت تملأ السماء. كل هذه الأشياء تصبح فجأة ذكريات ثقيلة، جميلة ومؤلمة في نفس الوقت، لأنها لم تعد تحدث. أصعب ما في فقدان الأم ليس البكاء، بل ذلك الفراغ الذي لا يملؤه شيء. الناس يمرون، الحياة تستمر، الأيام تتغير، لكن هناك جزء داخلك يبقى واقفًا عند اللحظة الأخيرة التي رأيتها فيها أو سمعت صوتها فيه. وكأن الزمن لم يعد يتحرك بنفس الطريقة داخلك. حتى الفرح يتغير بعد فقدانها. لم يعد فرحًا كاملًا، بل ممزوجًا بشيء من الغياب. كل إنجاز كنت تتمنى أن تراه وتفرح به، يصبح ناقصًا لأنه لن يُقال لك “الله يرضى عليك” بصوتها. كل نجاح يفقد طعمه الكامل لأنك تعرف أن هناك عينًا كانت ستفرح بك أكثر من أي أحد، لكنها لم تعد هنا. والمؤلم أكثر، أنك تبدأ تلاحظ أنك ما زلت تبحث عنها في التفاصيل. في رائحة قريبة، في صوت يشبهها، في دعاء تسمعه فجأة فتتمنى لو كانت هي من تقوله. العقل يحاول أن يتقبل، لكن القلب يبقى عالقًا في مرحلة الإنكار، كأنه ينتظر عودتها في أي لحظة. فقدان حنان الأم لا يشيخ مع الوقت، بل يتعلم الإنسان فقط كيف يتعايش معه. لكن الحنين يبقى كما هو، ثابت لا يتغير. كلما كبرت، كلما أدركت أكثر كم كانت أشياء كثيرة تعتمد على وجودها، حتى أبسط القرارات كانت أسهل لأنك كنت تعرف أن هناك من يحتضن خوفك دون أن يحكم عليك. وفي لحظات الوحدة، يظهر وجهها في الذاكرة كأنه حاضر أكثر من أي وقت مضى. تتذكر صوتها، ضحكتها، نظرتها، وحتى تفاصيل صغيرة كنت تظنها لن تبقى في بالك، لكنها بقيت لأنها كانت جزءًا من الأمان نفسه. ثم تدرك أن الحنان الذي فقدته ليس شيئًا يمكن تعويضه. لا صديق، ولا قريب، ولا حياة جديدة يمكن أن تعيد نفس الإحساس. لأن حنان الأم ليس علاقة فقط، بل هو أصل الإحساس بالأمان في هذه الدنيا. ويبقى السؤال الصامت داخلك: كيف يمكن لقلب أن يتعوّد على غياب من كان هو السبب في طمأنينته؟ ومع كل هذا، تبقى الأم حاضرة بطريقة مختلفة… في الدعاء، في الذكرى، في كل لحظة تحتاج فيها إلى قوة لا تعرف مصدرها. وكأنها رغم الغياب، ما زالت تضع يدها الخفية على قلبك كلما اشتد عليك العالم. فقدان حنان الأم لا ينتهي، لكنه يتحول مع الوقت إلى حب أعمق، حنين أنضج، وذكرى لا تموت… لأن الأم لا تغيب حقًا، بل تسكن داخل الإنسان إلى الأبد.
. #سـكـون🖤 #باسم_الكربلائي . فقدان حنان الأم ليس مجرد غياب شخص… بل هو انطفاء دفء كامل في الحياة، كأن العالم فجأة فقد لونه الأول، وصوته الأول، وأمانه الأول. الأم ليست فقط حضنًا نلجأ إليه، بل هي الإحساس الذي يجعلنا نطمئن حتى ونحن بعيدون، هي اليد التي كانت تمسح تعب الأيام دون أن نسأل، وهي القلب الذي كان يشعر بنا قبل أن نتكلم. حين تغيب الأم، لا يصبح الحزن حدثًا عابرًا، بل يتحول إلى حالة دائمة تسكن التفاصيل الصغيرة. في الصباح لا يعود هناك صوت يوقظك بدعاء، ولا مساء يشبه المساءات القديمة حين كانت تراقبك بعين مليئة بالحنان وتخاف عليك من تعب الحياة حتى قبل أن تتعب. يصبح البيت أكبر من اللازم، أكثر صمتًا من المعتاد، وكأن الجدران نفسها فقدت روحها. فقدان حنان الأم لا يعني فقط الفقد الجسدي، بل فقد ذلك الإحساس الذي كان يجعل الحياة أخف. عندما كنت تتعثر، كانت نظرتها كفيلة بأن تعيدك للوقوف. وعندما كنت تضعف، كانت كلمة منها تعيد ترتيبك من الداخل. الآن، كل شيء يُواجه بدون ذلك السند الخفي الذي كان لا يُرى لكنه كان يحميك من الانكسار. تبدأ تكتشف أن التفاصيل التي كنت تعتبرها عادية كانت في الحقيقة حياة كاملة. طريقة نداء اسمك، رائحة البيت حين كانت تمر فيه، صوت خطواتها في المطبخ، دعواتها التي كانت تُقال دون ضجيج لكنها كانت تملأ السماء. كل هذه الأشياء تصبح فجأة ذكريات ثقيلة، جميلة ومؤلمة في نفس الوقت، لأنها لم تعد تحدث. أصعب ما في فقدان الأم ليس البكاء، بل ذلك الفراغ الذي لا يملؤه شيء. الناس يمرون، الحياة تستمر، الأيام تتغير، لكن هناك جزء داخلك يبقى واقفًا عند اللحظة الأخيرة التي رأيتها فيها أو سمعت صوتها فيه. وكأن الزمن لم يعد يتحرك بنفس الطريقة داخلك. حتى الفرح يتغير بعد فقدانها. لم يعد فرحًا كاملًا، بل ممزوجًا بشيء من الغياب. كل إنجاز كنت تتمنى أن تراه وتفرح به، يصبح ناقصًا لأنه لن يُقال لك “الله يرضى عليك” بصوتها. كل نجاح يفقد طعمه الكامل لأنك تعرف أن هناك عينًا كانت ستفرح بك أكثر من أي أحد، لكنها لم تعد هنا. والمؤلم أكثر، أنك تبدأ تلاحظ أنك ما زلت تبحث عنها في التفاصيل. في رائحة قريبة، في صوت يشبهها، في دعاء تسمعه فجأة فتتمنى لو كانت هي من تقوله. العقل يحاول أن يتقبل، لكن القلب يبقى عالقًا في مرحلة الإنكار، كأنه ينتظر عودتها في أي لحظة. فقدان حنان الأم لا يشيخ مع الوقت، بل يتعلم الإنسان فقط كيف يتعايش معه. لكن الحنين يبقى كما هو، ثابت لا يتغير. كلما كبرت، كلما أدركت أكثر كم كانت أشياء كثيرة تعتمد على وجودها، حتى أبسط القرارات كانت أسهل لأنك كنت تعرف أن هناك من يحتضن خوفك دون أن يحكم عليك. وفي لحظات الوحدة، يظهر وجهها في الذاكرة كأنه حاضر أكثر من أي وقت مضى. تتذكر صوتها، ضحكتها، نظرتها، وحتى تفاصيل صغيرة كنت تظنها لن تبقى في بالك، لكنها بقيت لأنها كانت جزءًا من الأمان نفسه. ثم تدرك أن الحنان الذي فقدته ليس شيئًا يمكن تعويضه. لا صديق، ولا قريب، ولا حياة جديدة يمكن أن تعيد نفس الإحساس. لأن حنان الأم ليس علاقة فقط، بل هو أصل الإحساس بالأمان في هذه الدنيا. ويبقى السؤال الصامت داخلك: كيف يمكن لقلب أن يتعوّد على غياب من كان هو السبب في طمأنينته؟ ومع كل هذا، تبقى الأم حاضرة بطريقة مختلفة… في الدعاء، في الذكرى، في كل لحظة تحتاج فيها إلى قوة لا تعرف مصدرها. وكأنها رغم الغياب، ما زالت تضع يدها الخفية على قلبك كلما اشتد عليك العالم. فقدان حنان الأم لا ينتهي، لكنه يتحول مع الوقت إلى حب أعمق، حنين أنضج، وذكرى لا تموت… لأن الأم لا تغيب حقًا، بل تسكن داخل الإنسان إلى الأبد.

About