@awety.awety1: #ሰብ ዶ🙏🙏🙏

Awety21💒🙏
Awety21💒🙏
Open In TikTok:
Region: LY
Friday 12 June 2026 12:13:46 GMT
212
30
6
1

Music

Download

Comments

haftihaben5
fetawit ሓዋ(H)👫🤴 :
Haw🥺🥹
2026-06-12 17:01:29
0
gal.sheraro65
gal sheraro :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰ajka
2026-06-12 13:11:11
0
brhin888
mama natey :
ajok bro🥰🥰🥰
2026-06-12 13:08:57
1
tesfiefisha
ሕልና :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-12 12:49:18
0
yonatanlamek0
🇪🇷Gual massawa🇪🇷 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-06-12 12:20:46
0
tarik.bahre
ታሪክ ጓል ዓጋመ :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-12 13:05:02
1
To see more videos from user @awety.awety1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيّل الكون قبل أن يُخلق سيدنا آدم، قبل أن تُبنى الحضارات، وقبل أن تمتلئ الأرض بالبشر. كانت المخلوقات تسبح بحمد الله، وكانت إرادة الله نافذة في ملكوته العظيم، ثم شاء الله أن يبعث في آخر الزمان نبيه وحبيبه محمدًا ﷺ، الذي جعله خاتم الأنبياء والمرسلين ورحمة للعالمين. إن محبة النبي ﷺ ليست مجرد عاطفة عابرة، بل هي نور يسكن القلوب، وسرّ من أسرار الإيمان. فكلما ازداد العبد معرفة برسول الله ﷺ ازداد حبًا له، وكلما تأمل في سيرته وأخلاقه ورحمته ازداد تعلقًا به وشوقًا إلى لقائه. لقد كان النبي ﷺ أصدق الناس حديثًا، وأعظمهم خلقًا، وأرحمهم بالخلق. حمل همّ أمته قبل أن يروها، ودعا لهم قبل أن يعرف أسماءهم، وبكى شوقًا إليهم ورحمةً بهم. وكان يقول: «وددت أني قد رأيت إخواني»، يقصد المؤمنين الذين يأتون من بعده، فيالها من منزلة عظيمة أن يشتاق إلينا رسول الله ﷺ قبل أن نولد بقرون طويلة. وفي عشق النبي ﷺ يجد المؤمن راحته وسكينته؛ فإذا ضاقت الدنيا تذكر صبره، وإذا اشتدت المحن تذكر ثباته، وإذا احتاج إلى الرحمة تذكر رحمته التي وسعت القريب والبعيد، والصديق والعدو، والصغير والكبير. إن ذكر النبي ﷺ ينعش الأرواح، والصلاة عليه تملأ القلوب نورًا وطمأنينة. فما من مؤمن يكثر من الصلاة عليه إلا وجد أثر ذلك في قلبه وسلوكه وحياته. وكيف لا يكون كذلك وهو الذي قال الله تعالى فيه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. كان ﷺ مثالًا للكمال البشري في الطاعة والرحمة والعدل والتواضع. دخل مكة فاتحًا بعدما آذاه أهلها وأخرجوه، فلم ينتقم لنفسه، بل قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». فصار العفو عنوانًا من عناوين عظمته، والرحمة تاجًا على رأس رسالته. وفي كل زمان يبقى النبي ﷺ حاضرًا في قلوب المحبين. فكل صلاة تُرفع، وكل دمعة شوق تُسكب، وكل قلب ينبض بمحبة الله ورسوله، يحمل أثرًا من هذا الحب العظيم. إن عشق النبي ﷺ ليس كلمات تُقال، بل اتباع لسنته، وتمسك بهديه، وصدق في محبته، واقتداء بأخلاقه. يا رسول الله، ما عرفتك القلوب إلا فأحبتك، وما قرأت سيرتك الأرواح إلا فاشتاقت إليك، وما أكثر المؤمنون من الصلاة عليك إلا ووجدوا في ذلك أنسًا وقربًا وطمأنينة. فأنت الرحمة المهداة، والسراج المنير، وخاتم النبيين، وإمام المتقين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاة تملأ بها القلوب محبةً له، وتزيدنا بها اتباعًا لسنته، وتحشرنا بها في زمرته، وتسقينا بها من حوضه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا، إنك على كل شيء قدير.
تخيّل الكون قبل أن يُخلق سيدنا آدم، قبل أن تُبنى الحضارات، وقبل أن تمتلئ الأرض بالبشر. كانت المخلوقات تسبح بحمد الله، وكانت إرادة الله نافذة في ملكوته العظيم، ثم شاء الله أن يبعث في آخر الزمان نبيه وحبيبه محمدًا ﷺ، الذي جعله خاتم الأنبياء والمرسلين ورحمة للعالمين. إن محبة النبي ﷺ ليست مجرد عاطفة عابرة، بل هي نور يسكن القلوب، وسرّ من أسرار الإيمان. فكلما ازداد العبد معرفة برسول الله ﷺ ازداد حبًا له، وكلما تأمل في سيرته وأخلاقه ورحمته ازداد تعلقًا به وشوقًا إلى لقائه. لقد كان النبي ﷺ أصدق الناس حديثًا، وأعظمهم خلقًا، وأرحمهم بالخلق. حمل همّ أمته قبل أن يروها، ودعا لهم قبل أن يعرف أسماءهم، وبكى شوقًا إليهم ورحمةً بهم. وكان يقول: «وددت أني قد رأيت إخواني»، يقصد المؤمنين الذين يأتون من بعده، فيالها من منزلة عظيمة أن يشتاق إلينا رسول الله ﷺ قبل أن نولد بقرون طويلة. وفي عشق النبي ﷺ يجد المؤمن راحته وسكينته؛ فإذا ضاقت الدنيا تذكر صبره، وإذا اشتدت المحن تذكر ثباته، وإذا احتاج إلى الرحمة تذكر رحمته التي وسعت القريب والبعيد، والصديق والعدو، والصغير والكبير. إن ذكر النبي ﷺ ينعش الأرواح، والصلاة عليه تملأ القلوب نورًا وطمأنينة. فما من مؤمن يكثر من الصلاة عليه إلا وجد أثر ذلك في قلبه وسلوكه وحياته. وكيف لا يكون كذلك وهو الذي قال الله تعالى فيه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. كان ﷺ مثالًا للكمال البشري في الطاعة والرحمة والعدل والتواضع. دخل مكة فاتحًا بعدما آذاه أهلها وأخرجوه، فلم ينتقم لنفسه، بل قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». فصار العفو عنوانًا من عناوين عظمته، والرحمة تاجًا على رأس رسالته. وفي كل زمان يبقى النبي ﷺ حاضرًا في قلوب المحبين. فكل صلاة تُرفع، وكل دمعة شوق تُسكب، وكل قلب ينبض بمحبة الله ورسوله، يحمل أثرًا من هذا الحب العظيم. إن عشق النبي ﷺ ليس كلمات تُقال، بل اتباع لسنته، وتمسك بهديه، وصدق في محبته، واقتداء بأخلاقه. يا رسول الله، ما عرفتك القلوب إلا فأحبتك، وما قرأت سيرتك الأرواح إلا فاشتاقت إليك، وما أكثر المؤمنون من الصلاة عليك إلا ووجدوا في ذلك أنسًا وقربًا وطمأنينة. فأنت الرحمة المهداة، والسراج المنير، وخاتم النبيين، وإمام المتقين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاة تملأ بها القلوب محبةً له، وتزيدنا بها اتباعًا لسنته، وتحشرنا بها في زمرته، وتسقينا بها من حوضه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا، إنك على كل شيء قدير.

About