@tranghaycuoi.94: Ko nghĩ rẻ mà nó oki cỡ này luôn ce ạ #tranghaycuoi #quanbaggy #duoctaitro

Trang hay cười ☘️
Trang hay cười ☘️
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 12 June 2026 12:54:29 GMT
272
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tranghaycuoi.94, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذه النونية الخالدة، يقف أبو مسلم البهلاني شامخًا كأنه صوتُ عُمان نفسها؛ صوتُ التاريخ والعزة والإيمان. لم تكن قصيدته «الفتح والرضوان في السيف والإيمان» مجرد أبيات تُقرأ، بل كانت رايةً من رايات المجد، ونشيدًا يوقظ في النفوس معاني البطولة والوحدة والكرامة. جمع فيها أبو مسلم بين قوة العقيدة، وفخر الأنساب، وعظمة التاريخ العُماني، فجاء شعره كالسيف في حدته، وكالنور في هدايته. وقد كان أبو مسلم البهلاني من أعظم شعراء عُمان في العصر الحديث، شاعرًا عالمًا، يحمل روحًا إيمانية عالية، ولسانًا عربيًا جزيلًا يذكر الناس بأفحول شعراء العربية. فحين يمدح عُمان، لا يمدح أرضًا فحسب، بل يمدح حضارةً ضاربةً في أعماق التاريخ، وشعبًا عُرف بالشجاعة والوفاء والكرم والثبات. وفي هذه الأبيات الأخيرة من النونية، تتجلى روح الحكمة والنصح الصادق، إذ يقول: «تلكم وصية حسان لكم ثبتت فإنني اليوم للإسلام حسان» يشبه نفسه بحسان بن ثابت شاعر رسول الله ﷺ، فيجعل شعره سلاحًا للدفاع عن الدين والحق، وكأن رسالته امتداد لرسالة الشعر الصادق الذي ينصر القيم والمبادئ. ثم يقول: «لا يصدق الدين إلا من يناصحه ولا يتم بغير النصح إيمان» فيؤكد أن الإيمان الحقيقي لا يكتمل إلا بالنصيحة الصادقة، وأن الأمة لا تقوم إلا على التواصي بالحق والثبات عليه. فالدين عند أبي مسلم ليس كلمات تُقال، بل صدقٌ وإخلاص وموقف ومسؤولية. ويختم بقوله: «فإن تمكن نصحي من بصائركم بدا لكم من ضياء الحق فرقان» أي إن وصلت نصيحته إلى القلوب والعقول، انكشف للناس نور الحق، وظهر لهم طريق الهدى واضحًا جليًا. وهكذا يختم أبو مسلم قصيدته بروح المؤمن الناصح، بعد أن طاف بتاريخ القبائل وأمجاد الرجال وفرسان عُمان، ليعيد كل ذلك إلى أصلٍ واحد: الإيمان، والحق، ووحدة الأمة، وصدق الانتماء للدين والوطن. سلامٌ على عُمان، أرض العزة والإيمان، وسلامٌ على أبي مسلم البهلاني، الذي جعل من الشعر منبرًا للمجد، ومن الكلمة حصنًا للهوية والكرامة. ::: #أبو_مسلم_البهلاني #عمان #ترند #اكسبلور
في هذه النونية الخالدة، يقف أبو مسلم البهلاني شامخًا كأنه صوتُ عُمان نفسها؛ صوتُ التاريخ والعزة والإيمان. لم تكن قصيدته «الفتح والرضوان في السيف والإيمان» مجرد أبيات تُقرأ، بل كانت رايةً من رايات المجد، ونشيدًا يوقظ في النفوس معاني البطولة والوحدة والكرامة. جمع فيها أبو مسلم بين قوة العقيدة، وفخر الأنساب، وعظمة التاريخ العُماني، فجاء شعره كالسيف في حدته، وكالنور في هدايته. وقد كان أبو مسلم البهلاني من أعظم شعراء عُمان في العصر الحديث، شاعرًا عالمًا، يحمل روحًا إيمانية عالية، ولسانًا عربيًا جزيلًا يذكر الناس بأفحول شعراء العربية. فحين يمدح عُمان، لا يمدح أرضًا فحسب، بل يمدح حضارةً ضاربةً في أعماق التاريخ، وشعبًا عُرف بالشجاعة والوفاء والكرم والثبات. وفي هذه الأبيات الأخيرة من النونية، تتجلى روح الحكمة والنصح الصادق، إذ يقول: «تلكم وصية حسان لكم ثبتت فإنني اليوم للإسلام حسان» يشبه نفسه بحسان بن ثابت شاعر رسول الله ﷺ، فيجعل شعره سلاحًا للدفاع عن الدين والحق، وكأن رسالته امتداد لرسالة الشعر الصادق الذي ينصر القيم والمبادئ. ثم يقول: «لا يصدق الدين إلا من يناصحه ولا يتم بغير النصح إيمان» فيؤكد أن الإيمان الحقيقي لا يكتمل إلا بالنصيحة الصادقة، وأن الأمة لا تقوم إلا على التواصي بالحق والثبات عليه. فالدين عند أبي مسلم ليس كلمات تُقال، بل صدقٌ وإخلاص وموقف ومسؤولية. ويختم بقوله: «فإن تمكن نصحي من بصائركم بدا لكم من ضياء الحق فرقان» أي إن وصلت نصيحته إلى القلوب والعقول، انكشف للناس نور الحق، وظهر لهم طريق الهدى واضحًا جليًا. وهكذا يختم أبو مسلم قصيدته بروح المؤمن الناصح، بعد أن طاف بتاريخ القبائل وأمجاد الرجال وفرسان عُمان، ليعيد كل ذلك إلى أصلٍ واحد: الإيمان، والحق، ووحدة الأمة، وصدق الانتماء للدين والوطن. سلامٌ على عُمان، أرض العزة والإيمان، وسلامٌ على أبي مسلم البهلاني، الذي جعل من الشعر منبرًا للمجد، ومن الكلمة حصنًا للهوية والكرامة. ::: #أبو_مسلم_البهلاني #عمان #ترند #اكسبلور

About