@yeroo.film.produc: #creatorsearchinsights @Abrish black man @Cabsii T @Wabii Kabbadaa

Yeroo Film Production & promot
Yeroo Film Production & promot
Open In TikTok:
Region: ET
Friday 12 June 2026 12:54:35 GMT
32595
3254
92
151

Music

Download

Comments

sabonadereje430
Sãbõnã 2nd :
Manguddoo kana 🥰
2026-06-13 15:20:17
1
obsinaan.baalchaa
Obsinaan Baalchaa :
Sanyii Dhiiraa naaf jiraadhu.❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-06-13 16:20:01
1
damma.daamuu22
Damma Daamuu🥰💞❣️🕊🕊🤳🙏 :
Jiillicha 🥰🥰🥰
2026-06-13 11:19:58
1
abochuke
Abboo cuqqee :
sanyii
2026-07-03 11:08:02
0
sisay.roba2
Sisay Roba👋👋👋👋 :
maloo namichaa gadii nu dhisaa👌👌👌👌
2026-06-21 12:27:17
0
wabii.g7
Wabii G :
Jiilchaan lagaa qardataa..........😍😍😍😍😍😍😍
2026-06-13 07:30:56
1
regasa_man1
Regish :
2026-06-12 17:39:48
1
sisu.man2
Sisu :
oro koo 🥰
2026-06-14 04:42:21
1
firii.00
🌍Firii🎷Dhaloota🎸Qubee :
Umuriin Haarawa🥰
2026-06-13 06:25:51
1
warraakuraa
Tolaa shaggar :
💛💛💛
2026-06-17 05:23:13
1
sabatu.fitala
Sabatu Fitala :
🥰🥰🥰
2026-06-16 17:47:56
1
beshadakebede42
Bashada oro :
🥰🥰🥰
2026-06-15 18:56:50
1
melka.duresa
melka duresa :
❤️
2026-06-15 03:39:06
1
abiriham0o9i
ye Abatu li🤟🤟🤟🤟 :
🥰🥰🥰
2026-06-14 20:43:59
1
.dareeabaacaraa
Daree Abaa Caraa :
❤️❤️❤️
2026-06-14 06:23:14
1
chala.man79
Chala man :
🥰🥰🥰
2026-06-14 17:34:52
1
lemecha.abu
Lammacha Aabbuu :
♥️♥️♥️
2026-06-14 13:40:17
1
obse4b0
Obse :
👌👌👌
2026-06-13 21:10:34
1
tasifu.ingida
Tasifu Ingida :
🥰🥰🥰
2026-06-13 19:34:52
1
melka.duresa
melka duresa :
💯
2026-06-15 03:39:08
1
obsinaan.baalchaa
Obsinaan Baalchaa :
🥰🥰🥰
2026-06-13 16:17:52
1
dirolemigindo
Diro Lemi /Ambo :
🥰🥰🥰
2026-06-13 13:18:31
1
desalu.nugse
Desalu Nugse :
🥰🥰🥰
2026-06-13 16:38:03
1
user4742312203861
Dibaba@ :
🥰🥰🥰
2026-06-13 18:20:15
1
dhabaa.shawaa
dhabaa warra shawaa :
❤️❤️❤️
2026-06-13 10:11:03
1
To see more videos from user @yeroo.film.produc, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

النافذةُ..  ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟  يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟  أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟  هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن..  ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟  أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ  ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً :  لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟  هل هو حمايةٌ أم قيد؟  ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟  أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ  لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟  أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ :  هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟  أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟  أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي :  أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً..  أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم  وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
النافذةُ.. ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟ يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟ أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟ هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن.. ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟ أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً : لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟ هل هو حمايةٌ أم قيد؟ ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟ أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟ أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ : هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟ أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟ أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي : أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً.. أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About