@jmoriginalchile: LOS MEJORES OUTFITS PARA PAPÁ #CapCut #ropa #monastery

JM ORIGINAL
JM ORIGINAL
Open In TikTok:
Region: CL
Friday 12 June 2026 14:51:22 GMT
202
4
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @jmoriginalchile, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#بحر الـ عراق #م #fyy  لقد أضعتكِ، لا لأنكِ لم تكوني مهمة، بل لأنني كنتُ غارقة في نجاةٍ فاشلة، أحاول فقط أن أبقى حيّة، حتى لو فقدتُ كل من حولي دون قصد. لا أعرف متى أفلتُّ يدكِ، ولا في أي لحظة توقفتُ عن الانتباه لوجودكِ، لكنني أعلم أنني حين فقدتكِ كنتُ قد فقدتُ نفسي قبل ذلك بزمن. سامحيني يا صديقتي، لأنني انشغلتُ بحروبي الداخلية عن قلبكِ، لأنني كنتُ أعبر أيامًا أقسى من الجحيم، أيامًا كنتُ أموت فيها ببطء، وأدفن ألمي بابتسامة كاذبة، ولا أحد كان يرى هذا الموت… لا أحد، ولا حتى أنتِ. ومع ذلك، كنتِ هناك. حين أسألكِ عن يومكِ، كنتِ تحبّينني دون شروط، وتخففين عني دون أن تعرفي أن كلماتكِ كانت تمنعني من الانهيار، وأن صوتكِ كان آخر ما يربطني بالحياة. أشتاق إليكِ بطريقة موجعة، اشتياق يشبه الندم، يشبه البكاء الذي يأتي متأخرًا، يشبه إدراك الخسارة بعد فوات الأوان. غيابكِ لم يكن فراغًا فقط، بل ظلامًا فوق ظلام، سوادًا تراكم حتى صار أثقل من احتمالي، وكأنكِ كنتِ الضوء الوحيد الذي لم أنتبه لوجوده إلا بعد أن انطفأ. لو كان للوقت قلب، لتوسلتُ إليه أن يعيدكِ، لا لأشرح، ولا لأبرر، بل فقط لأقول: كنتُ أتألم… لكنني لم أتوقف يومًا عن احتياجكِ
#بحر الـ عراق #م #fyy لقد أضعتكِ، لا لأنكِ لم تكوني مهمة، بل لأنني كنتُ غارقة في نجاةٍ فاشلة، أحاول فقط أن أبقى حيّة، حتى لو فقدتُ كل من حولي دون قصد. لا أعرف متى أفلتُّ يدكِ، ولا في أي لحظة توقفتُ عن الانتباه لوجودكِ، لكنني أعلم أنني حين فقدتكِ كنتُ قد فقدتُ نفسي قبل ذلك بزمن. سامحيني يا صديقتي، لأنني انشغلتُ بحروبي الداخلية عن قلبكِ، لأنني كنتُ أعبر أيامًا أقسى من الجحيم، أيامًا كنتُ أموت فيها ببطء، وأدفن ألمي بابتسامة كاذبة، ولا أحد كان يرى هذا الموت… لا أحد، ولا حتى أنتِ. ومع ذلك، كنتِ هناك. حين أسألكِ عن يومكِ، كنتِ تحبّينني دون شروط، وتخففين عني دون أن تعرفي أن كلماتكِ كانت تمنعني من الانهيار، وأن صوتكِ كان آخر ما يربطني بالحياة. أشتاق إليكِ بطريقة موجعة، اشتياق يشبه الندم، يشبه البكاء الذي يأتي متأخرًا، يشبه إدراك الخسارة بعد فوات الأوان. غيابكِ لم يكن فراغًا فقط، بل ظلامًا فوق ظلام، سوادًا تراكم حتى صار أثقل من احتمالي، وكأنكِ كنتِ الضوء الوحيد الذي لم أنتبه لوجوده إلا بعد أن انطفأ. لو كان للوقت قلب، لتوسلتُ إليه أن يعيدكِ، لا لأشرح، ولا لأبرر، بل فقط لأقول: كنتُ أتألم… لكنني لم أتوقف يومًا عن احتياجكِ

About