@talhakhani722: Da kal mazigare #followers😘thanku🙏🙏❤️❤️❤️ #pleaseunfrezzemyaccount #plzviral🥺🥺🙏🙏foryoupage @🎭 tOoR.HiLaLOo🎭𓪡 @6T6—ABiD—|🥷🏻 @꧁༒•A•F•6t6•༒꧂ @kingiftikharaqa @khalid Khan @🖤⃝Haꪑzꪖ 🖤⃝khan @★pak᭄❂Gᴀᴍᴇʀ࿐ @🦞 🚩چوٹابریت خان🦞✌️ @shafqat khan bj

꧁༒•Talha•khani•༒꧂
꧁༒•Talha•khani•༒꧂
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 12 June 2026 15:22:13 GMT
2170
555
173
24

Music

Download

Comments

talhakhani722
꧁༒•Talha•khani•༒꧂ :
Repost ki all bro 🥰❤️
2026-06-13 06:00:18
3
shafqatkhann04
shafqat khan bj :
nice 🥰
2026-06-12 19:01:45
2
farmanbaloch475
🦞 🚩چوٹابریت خان🦞✌️ :
nice to nice bro
2026-06-12 17:27:53
2
ophilaloo03
🎭 Op.HiLaLOo🎭𓪡 :
wawa
2026-06-12 20:40:00
3
shafqatkhan8200
Shafqat Khan :
nice
2026-06-12 19:28:15
2
lofarkhalak15
TALHA KHAN :
My all brother repost pless🥰🥰🥰
2026-06-12 15:25:40
2
abnankhan815
🥷سادہ ھلک🦋 :
Aw qurban💔💔
2026-07-09 11:43:50
0
ophilaloo03
🎭 Op.HiLaLOo🎭𓪡 :
nice bro ❤️
2026-06-12 20:39:58
2
talhakhani722
꧁༒•Talha•khani•༒꧂ :
tnx all ❤️
2026-06-13 13:59:11
2
talhakhani722
꧁༒•Talha•khani•༒꧂ :
Tnx all 🥰🥰
2026-06-14 11:14:16
2
jawad__khan__official
🔥_PATHANI _EDITS_🔥 :
🥰🥰🥰
2026-06-12 16:07:15
2
yousaf.pathan5468
bewafa ik 302 :
🥰🥰🥰
2026-06-12 15:27:00
2
abdul.wahab0228
Abdul Wahab :
🥰🥰🥰
2026-06-12 19:11:11
2
fazlibj
fazli raziq 2244 :
🥰🥰🥰
2026-06-12 17:47:26
2
umarkamal68
Umar khan :
🥰🥰🥰
2026-06-12 15:26:12
2
cutegaming122
FUNNY 🤣 :
🥰🥰🥰
2026-06-17 05:41:51
1
idreskhan756
6T6__IᗪᖇEEᔕ Kᕼᗩᑎ_🦅 :
🥰🥰🥰
2026-06-17 10:50:35
1
musa4333426527939
🫠MUSA💞KHAN💞 :
🥰🥰🥰
2026-06-16 16:50:30
1
abuxar03
👑 aBUZAr 👑 :
🥰🥰🥰
2026-06-12 17:37:49
2
zia.ullah.khan.1
ziaullah khan🥀🥀 :
🥰🥰🥰
2026-06-16 12:02:20
1
borkan716
🅐🅛🅞🅝🅔 :
🥰🥰🥰
2026-06-14 15:29:48
1
maazkhan02345
🥀🦅👑Maaz khan👑🦅🖤 :
🥰❤️🥰
2026-06-15 17:52:09
1
king11223385
king112233 :
🥰🥰🥰
2026-06-15 11:09:58
1
bilal.jam.billal6
Bilal Jam Billal Jam :
🥰🥰🥰
2026-06-14 16:36:00
1
misbahhamad
M🥀H :
❤️❤️❤️
2026-06-15 02:06:02
1
To see more videos from user @talhakhani722, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليس كل ما يحجبه الله عن عبده يكون حرمانا وليس كل ما يكشفه له يكون كرامة لان اكثر الخلق ينظرون الى يد العطاء اما اهل المعرفة فينظرون الى وجه المعطي ويعلمون ان المقصود من السير الى الله ليس جمع الكرامات ولا ملاحقة الانوار ولا طلب المكاشفات وانما الوصول الى مقام العبودية الخالصة التي لا يبقى فيها للقلب التفات الا الى الله وحده ولذلك كان من اعظم لطف الله باوليائه ان يحجب عنهم احيانا ما يفتن غيرهم به لان الله سبحانه يعلم دقائق القلوب ويعلم ان القلب قد يتعلق بالاثر فينسى المؤثر وقد يقف مع النعمة فيغيب عن المنعم وقد يعجب بما يرى فيسقط من حيث ظن انه قد ارتفع ولهذا كانت الحكمة الالهية تربي اولياءها بالمنع كما تربيهم بالعطاء وبالحجاب كما تربيهم بالكشف وبالخفاء كما تربيهم بالظهور لان المقصود ان يفنى القلب عن كل شيء سوى الله فلا يبقى فيه موضع لغيره ان الكرامة ليست دليلا على علو المقام كما ان فقدانها ليس دليلا على نقص المنزلة فقد تظهر الكرامة على يد مبتلى استدراجا وقد تخفى عن ولي صادق حفظا وصيانة وقد قال اهل المعرفة ان اعظم الكرامات دوام الاستقامة لان الاستقامة هي السير مع الله بلا التفات وهي الثبات على امره في السر والعلن وهي دوام الادب معه في جميع الاحوال اما الخوارق فهي امور عارضة قد تقع للمؤمن ولغير المؤمن ولا تدل وحدها على القرب من الله ولذلك كان العارفون يفرون من الشهرة كما يفر غيرهم من البلاء ويكرهون ان يعرف الناس لهم حالا او ينسبوا اليهم كرامة لانهم يعلمون ان اعظم الحجب ان يرى الانسان نفسه شيئا عند الله وكلما ازداد العبد قربا من ربه ازداد افتقارا اليه وكلما ارتفع مقامه ازداد شعوره بالعجز وكلما امتلأ قلبه بمحبة الله قلت رغبته في كل ما سواه حتى لو خير بين كشف يحير العقول وبين سجدة خفية لا يعلمها الا الله لاختار السجدة لانها اقرب الى مقام العبودية ولذلك كان كثير من الاولياء يعيشون بين الناس مجهولين لا يعرفهم احد ولا يشعر بهم احد وربما مروا على الخلق فظنهم الناس من عامة المسلمين بينما هم عند الله من خواص المقربين لان الله سترهم عن اعين الناس كما ستر قلوبهم عن رؤية اعمالهم والله سبحانه اذا اراد بعبد خيرا حفظه من نفسه قبل ان يحفظه من اعدائه فيمنعه من كل ما يزيد نفسه اعجابا ويغلق عنه الابواب التي قد توقعه في رؤية منزلته ويخفي عنه كثيرا من الاحوال حتى يبقى قلبه متعلقا بالله وحده لا بما يجري على يديه ولذلك كان المنع في حق العارفين عين العطاء وكان الحجاب في حقهم بابا من ابواب الرحمة لانهم لو رأوا ما عندهم من الكرامات ربما اشتغلوا بها عن الله ولو ذاقوا حلاوة المقامات ربما وقفوا عندها ولم يواصلوا السير الى حضرته فكان لطف الله ان يسلبهم رؤية انفسهم ليهبهم رؤية فقرهم اليه والسالك الصادق لا يسأل ربه ان يفتح له باب الكشف قبل ان يفتح له باب الاخلاص ولا يطلب الكرامة قبل ان يرزقه الصدق ولا يتمنى رؤية الغيوب قبل ان يطهر الله قلبه من حب الظهور لان القلب اذا امتلأ بالله لم يعد يطلب سواه واذا عرف الله استصغر كل شيء دونه واذا ذاق لذة الانس به نسي كل لذة غيرها وهنا يتحقق مقام العارفين الذين لا يعبدون الله طمعا في كرامة ولا خوفا من فقدها بل يعبدونه لانه اهل للعبادة واهل للمحبة واهل للتعظيم ولهذا كان اعظم الفتح ان يمنحك الله قلبا لا يلتفت الا اليه واعظم الكرامة ان يقيمك على بابه مهما تأخر عليك الفتح واعظم النور ان يزيل من قلبك رؤية نفسك واعظم العطاء ان يحفظك من كل ما يقطعك عنه فرب منع كان عين الرحمة ورب حجاب كان باب الوصال ورب خفاء كان عنوان الاصطفاء ورب تأخير كان اعظم تعجيل لان الله اذا احب عبدا لم يجعله اسير الكرامات بل جعله اسير محبته ولم يربطه بالانوار بل ربطه بصاحب الانوار ولم يجعله يطلب الفتح بل جعله يطلب الله فاذا وصل الى هذه المنزلة صار كل ما يأتيه من الله نعمة سواء كان عطاء او منعا ظهورا او خفاء كشفا او حجابا لانه علم ان الله لا يختار لاوليائه الا ما يقربهم اليه وان الطريق اليه ليس بكثرة ما ترى الابصار وانما بصدق ما يحمله القلب من اخلاص ومحبة وافتقار حتى يصبح العبد راضيا بالله في كل حال فيكون المنع عنده نعمة كما ان العطاء نعمة ويكون الحجاب بابا الى شهود الحق ويكون الخفاء سترا يحفظ الله به سره حتى يلقاه بقلب سليم. #الكشف #الكرامات #أولياء_الله #العارفين_بالله #علم_العرفان
ليس كل ما يحجبه الله عن عبده يكون حرمانا وليس كل ما يكشفه له يكون كرامة لان اكثر الخلق ينظرون الى يد العطاء اما اهل المعرفة فينظرون الى وجه المعطي ويعلمون ان المقصود من السير الى الله ليس جمع الكرامات ولا ملاحقة الانوار ولا طلب المكاشفات وانما الوصول الى مقام العبودية الخالصة التي لا يبقى فيها للقلب التفات الا الى الله وحده ولذلك كان من اعظم لطف الله باوليائه ان يحجب عنهم احيانا ما يفتن غيرهم به لان الله سبحانه يعلم دقائق القلوب ويعلم ان القلب قد يتعلق بالاثر فينسى المؤثر وقد يقف مع النعمة فيغيب عن المنعم وقد يعجب بما يرى فيسقط من حيث ظن انه قد ارتفع ولهذا كانت الحكمة الالهية تربي اولياءها بالمنع كما تربيهم بالعطاء وبالحجاب كما تربيهم بالكشف وبالخفاء كما تربيهم بالظهور لان المقصود ان يفنى القلب عن كل شيء سوى الله فلا يبقى فيه موضع لغيره ان الكرامة ليست دليلا على علو المقام كما ان فقدانها ليس دليلا على نقص المنزلة فقد تظهر الكرامة على يد مبتلى استدراجا وقد تخفى عن ولي صادق حفظا وصيانة وقد قال اهل المعرفة ان اعظم الكرامات دوام الاستقامة لان الاستقامة هي السير مع الله بلا التفات وهي الثبات على امره في السر والعلن وهي دوام الادب معه في جميع الاحوال اما الخوارق فهي امور عارضة قد تقع للمؤمن ولغير المؤمن ولا تدل وحدها على القرب من الله ولذلك كان العارفون يفرون من الشهرة كما يفر غيرهم من البلاء ويكرهون ان يعرف الناس لهم حالا او ينسبوا اليهم كرامة لانهم يعلمون ان اعظم الحجب ان يرى الانسان نفسه شيئا عند الله وكلما ازداد العبد قربا من ربه ازداد افتقارا اليه وكلما ارتفع مقامه ازداد شعوره بالعجز وكلما امتلأ قلبه بمحبة الله قلت رغبته في كل ما سواه حتى لو خير بين كشف يحير العقول وبين سجدة خفية لا يعلمها الا الله لاختار السجدة لانها اقرب الى مقام العبودية ولذلك كان كثير من الاولياء يعيشون بين الناس مجهولين لا يعرفهم احد ولا يشعر بهم احد وربما مروا على الخلق فظنهم الناس من عامة المسلمين بينما هم عند الله من خواص المقربين لان الله سترهم عن اعين الناس كما ستر قلوبهم عن رؤية اعمالهم والله سبحانه اذا اراد بعبد خيرا حفظه من نفسه قبل ان يحفظه من اعدائه فيمنعه من كل ما يزيد نفسه اعجابا ويغلق عنه الابواب التي قد توقعه في رؤية منزلته ويخفي عنه كثيرا من الاحوال حتى يبقى قلبه متعلقا بالله وحده لا بما يجري على يديه ولذلك كان المنع في حق العارفين عين العطاء وكان الحجاب في حقهم بابا من ابواب الرحمة لانهم لو رأوا ما عندهم من الكرامات ربما اشتغلوا بها عن الله ولو ذاقوا حلاوة المقامات ربما وقفوا عندها ولم يواصلوا السير الى حضرته فكان لطف الله ان يسلبهم رؤية انفسهم ليهبهم رؤية فقرهم اليه والسالك الصادق لا يسأل ربه ان يفتح له باب الكشف قبل ان يفتح له باب الاخلاص ولا يطلب الكرامة قبل ان يرزقه الصدق ولا يتمنى رؤية الغيوب قبل ان يطهر الله قلبه من حب الظهور لان القلب اذا امتلأ بالله لم يعد يطلب سواه واذا عرف الله استصغر كل شيء دونه واذا ذاق لذة الانس به نسي كل لذة غيرها وهنا يتحقق مقام العارفين الذين لا يعبدون الله طمعا في كرامة ولا خوفا من فقدها بل يعبدونه لانه اهل للعبادة واهل للمحبة واهل للتعظيم ولهذا كان اعظم الفتح ان يمنحك الله قلبا لا يلتفت الا اليه واعظم الكرامة ان يقيمك على بابه مهما تأخر عليك الفتح واعظم النور ان يزيل من قلبك رؤية نفسك واعظم العطاء ان يحفظك من كل ما يقطعك عنه فرب منع كان عين الرحمة ورب حجاب كان باب الوصال ورب خفاء كان عنوان الاصطفاء ورب تأخير كان اعظم تعجيل لان الله اذا احب عبدا لم يجعله اسير الكرامات بل جعله اسير محبته ولم يربطه بالانوار بل ربطه بصاحب الانوار ولم يجعله يطلب الفتح بل جعله يطلب الله فاذا وصل الى هذه المنزلة صار كل ما يأتيه من الله نعمة سواء كان عطاء او منعا ظهورا او خفاء كشفا او حجابا لانه علم ان الله لا يختار لاوليائه الا ما يقربهم اليه وان الطريق اليه ليس بكثرة ما ترى الابصار وانما بصدق ما يحمله القلب من اخلاص ومحبة وافتقار حتى يصبح العبد راضيا بالله في كل حال فيكون المنع عنده نعمة كما ان العطاء نعمة ويكون الحجاب بابا الى شهود الحق ويكون الخفاء سترا يحفظ الله به سره حتى يلقاه بقلب سليم. #الكشف #الكرامات #أولياء_الله #العارفين_بالله #علم_العرفان

About