@bona_boka: Joker ምንም አንኳን የፓለቲካ ልዩነት ቢናኖረንም ተሳስቷል ይቅርታ አደርጉለት 🙏 #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹 #fyppppppppp #fypシ #fyp @President Mame Mame

LAMBORGHINI FAMILY 21 🤙
LAMBORGHINI FAMILY 21 🤙
Open In TikTok:
Region: ET
Friday 12 June 2026 15:56:30 GMT
6815
280
10
157

Music

Download

Comments

fira_the_reds
🇪🇷fira the reds🪐 :
Abo fetari yakeberek
2026-06-12 17:37:11
1
hassen_sase34
babi :
በትክክል ይቅርታ አድረጉለት በቃ
2026-06-13 01:26:32
0
neju.ko1
Neju ኮኪሯ.code21 :
joker big respect🥰🥰
2026-06-12 17:06:48
6
abe.maya.marekos
tasfa.king.🇪🇹 :
yase
2026-06-12 20:24:07
0
user88157180134905
ነስሬ chelsea :
በትክክል
2026-06-12 17:17:59
0
dawit.erba
dawit erba Geda⚫️🔴⚪️ :
joker jegna🥰🥰
2026-06-12 20:21:37
1
hordofaa1
@Hordofaa :
Joker zare🥰
2026-06-12 17:32:37
0
heymenhy
ዝምታ ብቻ Code 21 :
@joker funy big love
2026-06-12 16:33:53
1
yusuf.md.01
🛺One love 🫶cod 21 :
👌👌👌
2026-06-12 16:36:05
1
yasin.abdoo76
yasin abdoo :
👌👌👌
2026-06-12 23:35:57
0
To see more videos from user @bona_boka, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ويلي كلما كبر سني كثرت ذنوبي لا لأن الذنب يكبر مع العمر بل لأن القلب يثقل بما اعتاده ولأن النفس كلما أُهملت ألفت العصيان وصار الرجوع أثقل من الوقوع صرت أعرف الخطأ جيداً وأميّزه وأدرك عاقبته ومع ذلك أقع فيه كأن المعرفة وحدها تكفي وكأن الندم المؤجل عذر دائم أواسي نفسي بالتوبة وأؤجلها وأعدها كأنها موعد مضمون لا يفوت بينما العمر يمضي والفرص تنقص والروح تتعب ويلي كلما طال عمري كثرت معاصيي لا لأن رحمة الله ضاقت بل لأن حيائي ضاق لأن قلبي لم يعد يرتجف كما كان لأن الدموع لم تعد تسابق الدعاء لأن الاستغفار صار كلمة لا حالة وصار الذنب لحظة عابرة في يوم مزدحم لا وقفة فيها ولا انكسار أذنب فأستغفر ثم أعود وكأنني أختبر سعة الرحمة لا ألوذ بها وكأنني أساوم على باب لا يُغلق لكن الأدب يفرض أن لا نكثر الطرق مع الإصرار فكم أتوب وكم أعود هذا السؤال ليس شكوى بقدر ما هو اعتراف اعتراف بأن النفس ضعيفة وأن الطريق ليس سهلاً وأن التوبة ليست كلمة تُقال بل معركة تُخاض مع العادة مع الشهوة مع التبرير مع التسويف أتوب لأنني أؤمن وأعود لأنني أغفل وبين الإيمان والغفلة مسافة قصيرة لكنها خطيرة أما آن لي أن أستحيي من ربي هذا السؤال يوجع أكثر من الذنب نفسه لأن الاستحياء مقام عالٍ لأن من يستحيي حقاً لا يجترئ كثيراً ولا يستخف ولا يؤجل لأنه يرى نظر الله إليه في كل حال لا يرى الرقيب بعين الخوف فقط بل بعين المحبة التي تخجل أن تُقابل بالعصيان الحياء من الله أن أخجل من نعم لا تُحصى وأنا أقابلها بالجفاء أن أخجل من ستر يتكرر وأنا أعود للخطأ أن أخجل من باب مفتوح وأنا أطرق غيره أن أخجل من قلب أُعطي القدرة على النور وأنا أصرّ أن أبقيه مثقلاً هذا النص ليس يأساً ولا قنوطاً بل يقظة متأخرة قليلاً لكنها صادقة فالخير أن نشعر بالثقل والخطر أن نعتاد فالعودة الصادقة تبدأ من هذا الألم من هذا السؤال من هذا الخجل فإذا صدق الحياء صدقت التوبة وإذا صدقت التوبة تغيّر الطريق ولو ببطء المهم أن لا نكف عن الرجوع ولا نكذب على أنفسنا ولا نُطفئ صوت القلب حين يوقظنا ويقول أما آن لك الآن أن تعود حقاً. #foryou #viral
ويلي كلما كبر سني كثرت ذنوبي لا لأن الذنب يكبر مع العمر بل لأن القلب يثقل بما اعتاده ولأن النفس كلما أُهملت ألفت العصيان وصار الرجوع أثقل من الوقوع صرت أعرف الخطأ جيداً وأميّزه وأدرك عاقبته ومع ذلك أقع فيه كأن المعرفة وحدها تكفي وكأن الندم المؤجل عذر دائم أواسي نفسي بالتوبة وأؤجلها وأعدها كأنها موعد مضمون لا يفوت بينما العمر يمضي والفرص تنقص والروح تتعب ويلي كلما طال عمري كثرت معاصيي لا لأن رحمة الله ضاقت بل لأن حيائي ضاق لأن قلبي لم يعد يرتجف كما كان لأن الدموع لم تعد تسابق الدعاء لأن الاستغفار صار كلمة لا حالة وصار الذنب لحظة عابرة في يوم مزدحم لا وقفة فيها ولا انكسار أذنب فأستغفر ثم أعود وكأنني أختبر سعة الرحمة لا ألوذ بها وكأنني أساوم على باب لا يُغلق لكن الأدب يفرض أن لا نكثر الطرق مع الإصرار فكم أتوب وكم أعود هذا السؤال ليس شكوى بقدر ما هو اعتراف اعتراف بأن النفس ضعيفة وأن الطريق ليس سهلاً وأن التوبة ليست كلمة تُقال بل معركة تُخاض مع العادة مع الشهوة مع التبرير مع التسويف أتوب لأنني أؤمن وأعود لأنني أغفل وبين الإيمان والغفلة مسافة قصيرة لكنها خطيرة أما آن لي أن أستحيي من ربي هذا السؤال يوجع أكثر من الذنب نفسه لأن الاستحياء مقام عالٍ لأن من يستحيي حقاً لا يجترئ كثيراً ولا يستخف ولا يؤجل لأنه يرى نظر الله إليه في كل حال لا يرى الرقيب بعين الخوف فقط بل بعين المحبة التي تخجل أن تُقابل بالعصيان الحياء من الله أن أخجل من نعم لا تُحصى وأنا أقابلها بالجفاء أن أخجل من ستر يتكرر وأنا أعود للخطأ أن أخجل من باب مفتوح وأنا أطرق غيره أن أخجل من قلب أُعطي القدرة على النور وأنا أصرّ أن أبقيه مثقلاً هذا النص ليس يأساً ولا قنوطاً بل يقظة متأخرة قليلاً لكنها صادقة فالخير أن نشعر بالثقل والخطر أن نعتاد فالعودة الصادقة تبدأ من هذا الألم من هذا السؤال من هذا الخجل فإذا صدق الحياء صدقت التوبة وإذا صدقت التوبة تغيّر الطريق ولو ببطء المهم أن لا نكف عن الرجوع ولا نكذب على أنفسنا ولا نُطفئ صوت القلب حين يوقظنا ويقول أما آن لك الآن أن تعود حقاً. #foryou #viral

About