@animegoatx1512: Bardock the poor blooded saiyan #dragonball #dragonballedit #bardock #bardockedit #saiyan

zenin1512
zenin1512
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 12 June 2026 18:20:04 GMT
53890
5373
79
304

Music

Download

Comments

mob_tard00
東生新 :
if bardock got super Saiyan against frieza he would Stil be weaker than frieza's weakest form btw
2026-06-13 08:28:05
144
b3tbro
b3tbro :
Bardock is middle class but I guess you don't even wanna watch the show anymore
2026-06-12 18:57:05
20
coros_1
DENBUZWIKLAE :
Bardock got stronger because he comeback every time between life and death, he got zenkai after all mission so he was close to king vegeta when he faced freeza
2026-06-13 10:45:53
23
user674579826
Mr.T :
Idc what anyone says bardock is one of them ones fr !! Bardock Goku and gohan together would go so crazy
2026-06-13 19:43:50
14
anarchysight
Majin ™ :
stronger than sayain saga goku without kaioken btw, guy didn't do one singular pushup whilst goku trained like hell
2026-06-13 10:08:01
18
dugsturr
dugsturr :
Super did a lot of things wrong. But making bardock the legendary SSJ was peak
2026-06-19 11:56:43
0
pierce_the_heavens373
pierce_the_heavens373 :
If he lived he could’ve become stronger than King Vegeta. He comes back from every mission near death which gives him crazy Zenkai Boosts. If that continued to where the current story is he would probably rival his son if he learned how to harness god ki.
2026-06-16 19:02:16
1
sorvels
sorvels :
him, Broly & brolys son Trunks are the drippiest saiyans idc
2026-06-14 01:04:48
5
xwonder723
Samuel :
ngl bardock is really slept on, he really paved the way for goku and gohan tbh
2026-06-13 23:08:28
3
dontcareaboutits
doncareabouttits :
fortunately Goku grew up with human morals on Earth
2026-06-13 04:10:27
8
awan_g_7256
Awan7256 :
they should give bardock more screen 💔
2026-06-13 14:40:10
3
holytittiess
holytittiess :
2026-06-13 13:43:35
1
To see more videos from user @animegoatx1512, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عناية السيدة الزهراء(عليها السلام) بمجلس ولدها الحسين (عليه السلام) إنّ حجّة الإسلام «الحاج ميرزا علي محدّث زاده» خطب يوماً على منبر مسجد صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال:  في آخر يوم من ذي الحجّة، كان أحد الوعّاظ المشهورين في طهران متوجهاً إلى مجلسه الكبير ليُلقي أولى محاضراته في محرّم. وفي الطريق، استوقفته عجوز وقالت له: «يا سيّد، إنّي منذ هذه الليلة، ولمدّة عشرة ليالٍ، سأقيم مجلس عزاء في بيتي، فأرجو أن تحضر وتقرأ لنا تعزية». أجابها الواعظ: «ليس عندي وقت». فقالت العجوز: «فلتأتِ بعد انتهاء مجالسك، ولو دقائق معدودة». فقبل على مضض.  وفي الليلة الأولى من محرّم، عندما عاد الواعظ من مجلسه الكبير، قصد بيت تلك العجوز، فوجد بيتاً صغيراً هيّأته للعزاء، وضعوا فيه بضع لبنات ليجعلوا منها منبراً، وجلست ثلاث أو أربع نساء ثكالى بالسواد. تحدّث الواعظ بإيجاز عن فضائل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشار إشارة سريعة إلى المصيبة، فانفجرن بالبكاء، وانتهى المجلس. واستمرّ هذا البرنامج ليالٍ متتابعة. حتى إذا جاء الليلة الخامسة أو السادسة، قال الواعظ في نفسه: «هذه الليلة لن أذهب إلى بيت العجوز». وحين وصل منزله تناول عشاؤه ثم استراح، وما إن غفت عيناه حتى رأى في المنام السيّدة الزهراء (عليها السلام). فسلّم عليها، لكنّه فوجئ بأنّها تُعرض عنه. فاضطرب وقال: «سيّدتي، هل صدر منّي خطأ؟» فأجابته: «نعم، لماذا تركتِ العجوز تنتظرك ولم تذهب إليها؟» فاستيقظ مذعوراً، وقام مسرعاً، وهرع نحو بيتها. فإذا بها واقفة عند الباب تنتظره، فلما رأته قالت: «لماذا تأخّرت؟» فدخل والدموع تملأ عينيه، وجلس على تلك اللبنات، وقرأ التعزية بحرارة تفوق الليالي السابقة، وأدرك في تلك الليلة أنّه حيثما يُقام عزاء الحسين (عليه السلام)، فإنّ أمّه الزهراء (عليها السلام) – صاحبة المصيبة – تُعطي لذلك المجلس عناية خاصة، وربما تحضر بنفسها. #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #حله_سماوه_النجف_ناصرية_كربلاء
عناية السيدة الزهراء(عليها السلام) بمجلس ولدها الحسين (عليه السلام) إنّ حجّة الإسلام «الحاج ميرزا علي محدّث زاده» خطب يوماً على منبر مسجد صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال: في آخر يوم من ذي الحجّة، كان أحد الوعّاظ المشهورين في طهران متوجهاً إلى مجلسه الكبير ليُلقي أولى محاضراته في محرّم. وفي الطريق، استوقفته عجوز وقالت له: «يا سيّد، إنّي منذ هذه الليلة، ولمدّة عشرة ليالٍ، سأقيم مجلس عزاء في بيتي، فأرجو أن تحضر وتقرأ لنا تعزية». أجابها الواعظ: «ليس عندي وقت». فقالت العجوز: «فلتأتِ بعد انتهاء مجالسك، ولو دقائق معدودة». فقبل على مضض. وفي الليلة الأولى من محرّم، عندما عاد الواعظ من مجلسه الكبير، قصد بيت تلك العجوز، فوجد بيتاً صغيراً هيّأته للعزاء، وضعوا فيه بضع لبنات ليجعلوا منها منبراً، وجلست ثلاث أو أربع نساء ثكالى بالسواد. تحدّث الواعظ بإيجاز عن فضائل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشار إشارة سريعة إلى المصيبة، فانفجرن بالبكاء، وانتهى المجلس. واستمرّ هذا البرنامج ليالٍ متتابعة. حتى إذا جاء الليلة الخامسة أو السادسة، قال الواعظ في نفسه: «هذه الليلة لن أذهب إلى بيت العجوز». وحين وصل منزله تناول عشاؤه ثم استراح، وما إن غفت عيناه حتى رأى في المنام السيّدة الزهراء (عليها السلام). فسلّم عليها، لكنّه فوجئ بأنّها تُعرض عنه. فاضطرب وقال: «سيّدتي، هل صدر منّي خطأ؟» فأجابته: «نعم، لماذا تركتِ العجوز تنتظرك ولم تذهب إليها؟» فاستيقظ مذعوراً، وقام مسرعاً، وهرع نحو بيتها. فإذا بها واقفة عند الباب تنتظره، فلما رأته قالت: «لماذا تأخّرت؟» فدخل والدموع تملأ عينيه، وجلس على تلك اللبنات، وقرأ التعزية بحرارة تفوق الليالي السابقة، وأدرك في تلك الليلة أنّه حيثما يُقام عزاء الحسين (عليه السلام)، فإنّ أمّه الزهراء (عليها السلام) – صاحبة المصيبة – تُعطي لذلك المجلس عناية خاصة، وربما تحضر بنفسها. #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #حله_سماوه_النجف_ناصرية_كربلاء

About