@cachas.media: EDITORIAL I @Gaby Gallardo La resistencia tiene rostro. Tiene nombre. Tiene territorio. Hoy se llama Tzawata Ila Chukapi. Una comunidad kichwa amazónica que denuncia el ingreso violento de cientos de personas a su territorio ancestral, dejando heridos, destrucción y miedo. Una comunidad que, desde hace más de una década, enfrenta desalojos, criminalización y presiones para abandonar la tierra que sus ancestros han habitado durante generaciones. Nadie debería ser expulsado de la tierra donde han vivido generaciones de su familia. La comunidad pide observación, acompañamiento y difusión. #ecuador #amazonia #tzawata #derechoscolectivos #defensadelterritorio

Cachas.media
Cachas.media
Open In TikTok:
Region: EC
Friday 12 June 2026 18:26:51 GMT
1895
180
4
16

Music

Download

Comments

juliocnv
César Ju :
hay que salir a las calles, todo el país
2026-06-12 18:48:25
4
will73203
Will :
Sería interesante conocer quienes son los dueños de esas empresas y si (por sorpresa) uno de ellos tiene relaciones con funcionarios del gobierno.
2026-06-13 02:24:31
2
victor.cornelio.r
Victor Cornelio Rivera Barba :
💙💙💙
2026-06-12 18:36:51
1
patovideo7
patovideo7 :
💪💪💪
2026-06-12 18:55:55
0
To see more videos from user @cachas.media, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما بعدَ انكسارِ الغُصن : في هذه اللحظةِ من الصمتِ المطبق حيثُ لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ ارتداداتِ قلبي أدركتُ أنَّ الحقيقةَ ليست في أنَّ الغصنَ قد كُسِر بل في أننا قضينا أعماراً ونحنُ نصرُّ على سقيِ المكانِ الذي شهدَ انكسارنا  نحنُ لا نكسرُ فجأة، نحنُ نتآكلُ ببطءٍ شديد نذبلُ في صمتٍ مريب، نتحملُ خيباتٍ صغيرةً ظنناها عابرة حتى يجيءُ موقفٌ واحد .. موقفٌ تافهٌ في ظاهره، عظيمٌ في أثره ليكشفَ لنا أنَّ كلَّ ما بنيناهُ كان على رمالٍ متحركة أتعلمون؟  لقد كنتُ أظنُّ أنَّ الرحمةَ في الحبِّ هي أن نغفرَ دائماً أن نكونَ المظلةَ التي لا تملُّ من الحماية حتى حينَ كانت تلك المظلةُ هي نفسها المطرقةَ التي تهشمُ عظامَ كرامتي لقد كنتُ أعتقدُ أنَّ الوفاءَ يعني أن أظلَّ واقفةً بجانبهم  وهم يغرسون خناجرهم في ظهري مبررةً لهم بأنهم
ما بعدَ انكسارِ الغُصن : في هذه اللحظةِ من الصمتِ المطبق حيثُ لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ ارتداداتِ قلبي أدركتُ أنَّ الحقيقةَ ليست في أنَّ الغصنَ قد كُسِر بل في أننا قضينا أعماراً ونحنُ نصرُّ على سقيِ المكانِ الذي شهدَ انكسارنا نحنُ لا نكسرُ فجأة، نحنُ نتآكلُ ببطءٍ شديد نذبلُ في صمتٍ مريب، نتحملُ خيباتٍ صغيرةً ظنناها عابرة حتى يجيءُ موقفٌ واحد .. موقفٌ تافهٌ في ظاهره، عظيمٌ في أثره ليكشفَ لنا أنَّ كلَّ ما بنيناهُ كان على رمالٍ متحركة أتعلمون؟ لقد كنتُ أظنُّ أنَّ الرحمةَ في الحبِّ هي أن نغفرَ دائماً أن نكونَ المظلةَ التي لا تملُّ من الحماية حتى حينَ كانت تلك المظلةُ هي نفسها المطرقةَ التي تهشمُ عظامَ كرامتي لقد كنتُ أعتقدُ أنَّ الوفاءَ يعني أن أظلَّ واقفةً بجانبهم وهم يغرسون خناجرهم في ظهري مبررةً لهم بأنهم "لا يقصدون" وأنهم "تحتَ ضغطٍ ما" ألا تباً لهذا الضعفِ الذي سميناهُ طيبةً! ألا تباً لهذهِ الأغلالِ التي أسميناها "حُباً"! اليوم .. أنا لا أحملُ ضغينةً لأحد فالحقدُ يحتاجُ إلى طاقةٍ لم تعد موجودةً في مخزني المنهك أنا فقط أشعرُ بالخيبة الخيبةُ التي تجعلُ العالمَ يبدو باهتاً، رمادياً، بلا أطراف هل جربتَ يوماً أن تنظرَ في المرآةِ فلا تعرفَ الشخصَ الذي يقفُ أمامك؟ ذلك الغريبُ الذي يحملُ ملامحك لكنَّ عينيهِ فقدتا بريقَ الدهشة وجسدهُ صارَ هيكلاً يجرُّ خيباتهِ خلفه كأثقالٍ حديدية لقد كُسرت، نعم ! وهذا الكسرُ تركَ في روحي فراغاً لا يملؤه إلا الصمت لستُ أطلبُ عدالةً من أحد فالعدالةُ التي ننتظرها من البشرِ سرابٌ لا يروي أنا أطالبُ عدالةَ الزمانِ في أن تمحو كلَّ ما تبقّى من آثارهم أطالبُ قلبي أن يتوقفَ عن الحنينِ لمن لا يستحقون حتى مجردَ ذكراهم كم هو مؤلمٌ أن تكتشفَ أنَّ كلَّ التضحياتِ التي قدمتها كانت في نظرهم مجرد "واجبات" قمتَ بها، لا أكثر كم هو موجعٌ أن تدركَ أنَّ عمرك، الذي كان أثمنَ ما تملك قد أُنفق في سوقِ النخاسةِ العاطفي ولكن .. هل هناكَ حياةٌ بعد الكسر؟ نعم الحياةُ تبدأُ حينَ نكفُّ عن انتظارِ العودة حينَ نكفُّ عن سؤالِ "لماذا؟" وحينَ ندركُ أنَّ الغصنَ الذي كُسر، قد تحررَ من عبءِ المحاولة لم يعد ينبتُ؟ فليكن أنا لن أكونَ غصناً بعد اليوم سأكونُ شجرةً تتجذرُ في أرضِ كرامتي أغصانها صلبة، لا تنحني، ولا تنكسر، ولا تنتظرُ أحداً ليُسقيها من أرادَ رحيلي، فقد اختارَ الطريق ومن أرادَ بقائي، فليثبتْ أنه يستحقُ هذا البقاء أنا اليومَ لا أودعُ شخصاً أنا أودعُ "نسختي القديمة" التي كانت تخافُ من الفقد التي كانت تخشى الوحدة والتي كانت تظنُّ أنَّ قيمتها مرتبطةٌ بوجودِ الآخرين وداعاً لأحلامي التي علقتها على مشانقِ خذلانهم وداعاً لكلِّ دمعةٍ سقطت بلا جدوى اليومَ يبدأُ عهدي الجديد، عهدُ "اللا مبالاةِ المقدسة" سأعيشُ لنفسي، سأحترقُ لأجلِ نفسي وسأنمو في تربةٍ لا تعرفُ الغدر فأنا الآن .. ولأولِ مرةٍ في حياتي، أشعرُ ببردِ الوحدة ولكنهُ بردٌ منعش، بردُ الحرية، بردُ الحقيقة لقد انتهى عهدُ الغصنِ المكسور وبدأ عهدُ الجبلِ الشامخ ولا عودةَ للوراء أبداً، أبداً .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About