@rajia732: آية {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} (سورة البقرة: 102) تتضمن دروساً قرآنية عظيمة تحمي العقيدة وتبين خطورة السحر والابتعاد عن منهج الله. إليك أبرز فوائدها وعبرها: خطورة الإعراض عن الوحي: من أعرض عن كتاب الله، ابتلي وعوقب باتباع الباطل والشياطين. براءة الأنبياء: تنزيه الأنبياء عليهم السلام (كنبي الله سليمان) من السحر والكفر، وإثبات أن السحر من عمل الشياطين. عقوبة تعلم السحر: تعلم السحر يضر ولا ينفع، ومن اشتراه فليس له في الآخرة خلاق (أي نصيب من الجنة). الإيمان بالقدر: التأكيد على أن الضر والنفع بيد الله وحده، وأن السحر لا يضر أحداً إلا بإذن الله الكوني. هاروت وماروت هما اسمان ذُكرا في القرآن الكريم في سورة البقرة، ويشير المفسرون إلى أنهما ملكان أنزلهما الله إلى الأرض في بابل اختباراً وفتنة للناس، حيث كانا يعلمان الناس السحر للتمييز بينه وبين المعجزات، مع تحذيرهم من تعلمه واستخدامه في الأذية. تتلخص قصتهما، بحسب المراجع الإسلامية وتفاسير القرآن، في النقاط التالية: القصة القرآنية: ورد ذكرهما في الآية رقم (102) من سورة البقرة: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} حيث كانا يعلمان الناس السحر بإذن الله، وكانا ينصحانهم بعدم الكفر وممارسة الأذى قبل تعليمهما لأي شخص، لقولهما: {إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}. طبيعتهم: يرجح جمهور العلماء والمفسرين أنهما ملكان من ملائكة الله، أُنزلا لابتلاء البشر وإظهار الفرق بين السحر والمعجزة، وليس كما يروى في بعض القصص #ريان _المحيسني#سورة_البقرة #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚