المشكله المياه كبريتيه حاره جدا وفوق ذالك بخار عند الاقتراب من الماء المنقذ لازم يكون معه اكسيجن صناعي
2026-06-13 05:47:19
170
A18 🇬🇧. :
اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوه
خطر الفقر
خطر التهميش
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرقام القياسيه
2026-06-13 05:52:09
25
musa :
مافيه طيارة درون
2026-06-13 03:35:38
37
دنياء فانيه :
وين هاذا المكان باليمن
2026-06-13 09:25:29
8
عبد الفتاح :
طيب لما طاح هل الي الماء مباشره ولا الي عرض الجبل لو في الما ء هو يسبح
2026-06-13 07:56:52
11
someta38 :
وش دي الحفره كلها شنو سببها
2026-06-13 06:09:22
6
Abo fahd 🇸🇦 :
الله يرحمه كانت هوايه له هاذي المغامرات لاكن انصحكم لاتكون هوايتك على سبيل حياتك
2026-06-13 10:01:20
7
ولد مكة :
ما قصرت والله في التصوير 👌
2026-06-13 03:39:59
11
أبو الخطـــــــــــــــــــاب :
ليش ماتعملوا بث مباشر
2026-06-13 06:58:15
6
حموده عايد :
ايش فيها ماء او ايش
2026-06-13 09:58:26
0
ربي بك اكتفي✨ :
وش دخل الحفره ماء او ايش
2026-06-13 07:39:32
2
️ َ :
صلو على النبي
2026-06-13 09:07:35
6
بــنت العدني :
لا حول ولا قوة إلا بالله
2026-06-12 22:26:48
8
بنت السلطان🕊❤️ :
طيب وش راح به هناك
2026-06-13 09:44:07
0
شبوني :
لاحول ولا قوة الا بالله
2026-06-13 08:23:27
2
شموخ الاكابر :
يا رب ينزل بيصل بالسلامه ان شاء الله انه عايش
2026-06-12 21:17:34
6
user4942655676635 :
الله يرحمه
2026-06-12 21:29:34
7
موووج🇸🇦 :
الله يكون بعونكم
2026-06-13 03:56:41
5
القلب الجريح💔 :
الله يرحمه
2026-06-13 03:09:12
3
** :
الله يرحمة رحمة واسعه
2026-06-13 09:56:30
4
Abo alaz Alaz :
هذا فين
2026-06-13 08:34:08
2
Abo alaz Alaz :
فين باليمن
2026-06-13 08:37:23
1
ال رحال A :
: ان لله وان اليه راجعون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جنات النعيم
2026-06-13 08:25:14
2
ٍام عبود :
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 😔
2026-06-13 06:25:42
2
جمال مختار :
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
2026-06-13 07:53:15
2
To see more videos from user @mohammmedghanim, please go to the Tikwm
homepage.