@trucbs12: سبب رثائه لابنه وهو حي يعود إلى شدة إعجابه بشجاعة ولده وفروسيته وحكمته، حيث كان "ذيب" مضرباً للمثل في الكرم، وإغاثة الملهوف، وإجارة الدخيل، والدفاع عن القبيلة. فرغم أنه كان حياً يرزق، إلا أن "شالح" استشعر هذه الصفات العظيمة التي لا تتوفر إلا في النوادر من الرجال، فكتب قصيدته الشهيرة ليصف مشاعره ومكانة ابنه في قلبه وهو يراه حياً.