@mave_55: Schick das einer Kaaaahhhh… #me#fyp#mercedesbenz#f#meme

Mave
Mave
Open In TikTok:
Region: DE
Saturday 13 June 2026 07:36:47 GMT
84062
2955
100
1893

Music

Download

Comments

officialnikalya
officialnikalya :
Endlich kann man sich den Sound geben
2026-06-13 11:23:53
107
esna906
Esna :
Endlich der richtige Song für Ihn 🥰😂
2026-06-14 09:58:56
1
bnb_juuze
SAFTBEFEHL🧃💦 :
Headbanger!!!🤌🏾✨ ✨ ✨ ✨
2026-06-13 20:13:13
1
muhhhh786
Pese :
Diese orginalversion ist so ein HS Lied haha
2026-06-13 13:26:48
9
kamy.g90
Kamy G 🇵🇱 :
Ka...? Was
2026-06-14 05:28:56
1
19_valentino_90
Valentino90 :
Besser als das originale 🤣🤣🤣
2026-06-13 15:02:05
11
reno7774
Reno777 :
was heißt kach
2026-06-13 12:37:20
1
sudeofficiall1
sudeofficiall1 :
Endlich der richtige Song rausgekommen
2026-06-14 09:32:43
2
u.b4727
u.b4727 :
2026-06-13 13:22:19
1
To see more videos from user @mave_55, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أكذوبة عذاب القبر.. من أكثر الخرافات رعباً التي صدّقها المسلمون على مر العصور هي أكذوبة عذاب القبر! هذه الكذبة جعلت السواد الأعظم من المسلمين يعيشون في رعب دائم، يخافون حتى ذكر الموت والقبر. يُقال لنا إن للقبر ضغطة لا ينجو منها أحد، حتى سعد بن معاذ! وفي أول ليلة يأتي منكر ونكير فيسألان: من ربك؟ ما دينك؟ فإن أخطأ ضربهما بمرزبة من حديد تُهوي به سبعين خريفاً في الأرض! والملكان ينزلان فور ردم التراب، قبل أن يغادر المشيعون، كما في الحديث:
أكذوبة عذاب القبر.. من أكثر الخرافات رعباً التي صدّقها المسلمون على مر العصور هي أكذوبة عذاب القبر! هذه الكذبة جعلت السواد الأعظم من المسلمين يعيشون في رعب دائم، يخافون حتى ذكر الموت والقبر. يُقال لنا إن للقبر ضغطة لا ينجو منها أحد، حتى سعد بن معاذ! وفي أول ليلة يأتي منكر ونكير فيسألان: من ربك؟ ما دينك؟ فإن أخطأ ضربهما بمرزبة من حديد تُهوي به سبعين خريفاً في الأرض! والملكان ينزلان فور ردم التراب، قبل أن يغادر المشيعون، كما في الحديث: "اسألوا لأخيكم الثبات فإنه الآن يُسأل". في الخطب والدروس يُركزون على عذاب القبر أكثر من نعيمه، مع أن كل هذه القصص خرافة: ضغطة، منكر ونكير، ثعبان أقرع، وكل التفاصيل المرعبة. كل ما يتعلق بعذاب القبر ونعيمه موجود فقط في كتب التراث، أما القرآن فلم يذكره في آية واحدة! هل نسي الله أن يخبرنا بهذا في كتابه الذي قال عنه: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (النحل:89)؟ بل جعلوا عذاب القبر يصيب المسلم لأتفه الأسباب، كعدم الاستبراء من البول! كالحديث المتفق عليه عن القبرين اللذين يُعذَّبان: أحدهما بالنميمة والآخر بعدم الاستبراء من البول. بينما القرآن يؤكد مراراً أن الحساب والثواب والعقاب يكون يوم القيامة فقط، ولا حساب قبل ذلك. استند التراث إلى آيات مثل ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ (السجدة:21) فقالوا العذاب الأدنى هو عذاب القبر، لكن الآية واضحة: المقصود عذاب الدنيا لعلهم يرجعون ويتوبون قبل الموت. وآية ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ (غافر:46) عن آل فرعون، والعرض ليس عذاباً بل مشاهدة. الله لم يذكر عذاب قبر لأبي لهب ولا لفرعون، بل قال عن أبي لهب: ﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾، وهي للمستقبل يوم القيامة. هناك آيات صريحة تثبت أن العذاب والنعيم يوم القيامة: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (آل عمران:185) ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ۝ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ۝ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾ (الإنفطار:13-15) ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ (يس:52) دليل على أنهم كانوا في سبات، نائمين، لا يشعرون بشيء. ﴿وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (المؤمنون:100) ﴿وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ﴾ (فاطر:22) الميت في سبات لا يفيق إلا يوم القيامة، والزمن في البرزخ مختلف تماماً. الخلاصة: ثق بالله أنه رحمن رحيم، واعمل صالحاً. الله لا يعذب من آمن به وعمل صالحاً، ولا يرعبه. لا يوجد عذاب قبر ولا ضمة قبر ولا منكر ونكير ولا ثعبان أقرع.. كلها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان. الغاية منها إبقاء المسلم في خوف ورعب وعقدة ذنب دائمة ليبقى تابعاً لكهنة الدين. ميزانك يوم القيامة هو عملك الصالح. وتدبروا هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم:42] ✍️ حسن خليل بتصرف مختصر ثم اترك لكم هذه الآية لتتدبروها بدون اي تعليق مني: ﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما👈 يُؤَخِّرُهُم 👉 لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ۝مُهطِعينَ مُقنِعي رُءوسِهِم لا يَرتَدُّ إِلَيهِم طَرفُهُم وَأَفئِدَتُهُم هَواءٌ﴾ [إبراهيم: ٤٢-٤٣]

About