@mohamedalmustafa16: من أكثر الأشياء البتتعب الإنسان في الحياة إنو يطارد حاجات ما مكتوبة ليهو. يتعب قلبو، ويشغل فكرُو، ويضيع سنين من عمرُو وهو يحاول يمسك حاجة ربنا ما قسمها ليهو من الأساس. نحنا كبشر مرات بنتعلق بأشخاص، أو أحلام، أو أمنيات، ونفتكر إنو سعادتنا كلها مربوطة بيها. فإذا ابتعدت مننا، أو ما حصلت، نحزن وننكسر ونفتكر إنو الدنيا انتهت. لكن مع الزمن، بنتعلم درساً عظيماً: أنو الكاتبو ربك ليك، حا يجيك مهما كانت المسافات بعيدة، ومهما كانت الظروف صعبة، ومهما وقف في طريقو ألف عائق. والما قسمو الله ليك، لو جريت وراهو عمرك كلو، ما حا يكون من نصيبك. كم من شخص بكينا على رحيلو، وبعد سنوات عرفنا إنو رحيلو كان رحمة. وكم من باب اتقفل في وشنا، وبعد فترة اكتشفنا إنو خلف الباب المقفول كان في تعب كبير ربنا صرفو مننا. الحياة ما دائماً بتدينا الحاجات البنكون عاوزنها وقت ما نطلبها. لكنها كثيراً ما تدينا الحاجات البتنفعنا في الوقت المناسب. عشان كدا، الراحة الحقيقية ما في إنك تضمن كل شيء. الراحة الحقيقية في إنك تسعى وتجتهد، وبعدها ترضى بقضاء الله. لأنو في حاجات لو كانت خير ليك، كانت وصلت. وفي ناس لو كانوا نصيبك، كانوا بقوا. وفي أحلام لو مكتوبة ليك، كانت جات في وقتها. ما معناها إنك توقف السعي أو تفقد الأمل. بالعكس، اعمل العليك، وحارب عشان أحلامك، لكن خلي قلبك مطمئن. لأنو الأرزاق، والناس، والفرص، وكل ما في الحياة، بيد رب كريم ما بينسى عباده. وفي النهاية… أحياناً أكبر نعمة ما هي الحاجة الجاتك، أحياناً أكبر نعمة هي الحاجة الما جاتك، لأن الله كان شايف ما لم تكن تراه أنت. فأطمن… الكاتبو ربك هو البجيك، والما بجيك… ما كان قسمتك من البداية.🤍✨