اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوهة…
خطر الفقر.
خطر التهميش.
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها.
في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرق
2026-06-13 19:29:15
5
مشــــعفله🤍 :
🤍:الله يرحمه الله اذا حب عبده ابتلاه قدر الله ماشاء فعل لا بيدي ولا بيد العباد تستمر الحياة كنار وثلج ان احسنت طاعتك وثقتك بالله فهناك خيط كشعره وحده كسيف يمر فيها الانسان المؤمن بالله المتفائل بالخير بشده الضراا نرضاء بما كتبه الله لنا 🤍🎀كلنا بقطار الزمن نمشي بدون سير وسكراات الموت لا تستاذن من احد يشمت الانسان يمشي بالغفله ولا يعلم ان الله هوه يحيئ ويميت وهو على كل شي قدير🤍
2026-06-13 19:27:08
8
عًٍٰٖٓـَٕنيـ👑⍣⃟ـده༈ۖ҉🤫 :
🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺اي والله
2026-06-13 20:45:52
2
⇲نصـ᭄ـر ͢ألـꪤ͢ـله⇵➺🥂 :
جزاك الله خير وكتب الله اجرك🥺رحمه الله تغشاه
2026-06-13 16:31:16
7
عبدالسلام الصهباني :
الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته
2026-06-13 18:31:49
2
ابو رايف :
:الله يرحمه الله اذا حب عبده ابتلاه قدر الله ماشاء فعل لا بيدي ولا بيد العباد تستمر الحياة كنار وثلج ان احسنت طاعتك وثقتك بالله فهناك خيط كشعره وحده كسيف يمر فيها الانسان المؤمن بالله المتفائل بالخير بشده الضراا نرضاء بما كتبه الله لنا 🤍🎀كلنا بقطار الزمن نمشي بدون سير وسكراات الموت لا تستاذن من احد يشمت الانسان يمشي بالغفله ولا يعلم ان الله هوه يحيئ ويميت وهو على كل شي قدير🤍