قال الله تعالى:
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
2026-06-13 12:04:18
1320
ابو غزه :
:اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوه
خطر الفقر
خطر التهميش
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرقام القياسيه
2026-06-13 11:31:59
61
؏ــﹷٰـتب: 𝟏𝟐 :
﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾
2026-06-13 12:34:52
180
الفقير إلى الله :
اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوه
خطر الفقر
خطر التهميش
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرقام القياسيه
2026-06-13 11:13:36
25
حـمــود✨ :
وين ذا في الارجنتين؟
2026-06-13 11:43:21
44
Ti :
Ali
2026-06-13 11:45:17
7
S :
سلسله ترحم على القعقاع:
2026-06-13 11:41:34
10
Hozan :
ia
2026-06-13 11:06:31
11
sigma_5237♌️ :
ومالحياه الدنيا الا متاع الغرور
2026-06-13 13:08:35
38
ٍFٍ :
الله يرحم القعقاع ويغفر له، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، اللهم وسّع مدخله، ونوّر قبره، واجعل ما أصابه تكفيرًا لذنوبه، وارزق أهله الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. 🤲🏻🕊️
2026-06-13 11:25:48
1
ina maxamad axmad salax :
2026-06-13 12:44:11
0
Wafa bero :
2026-06-13 12:57:22
1
توتة :
اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوه
خطر الفقر
خطر التهميش
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرقام القياسيه
2026-06-13 12:49:38
0
باسل 🫅 :
2026-06-13 13:34:04
0
Nelya🦂 :
كان غبي الله يرحمه
2026-06-13 11:23:37
51
انفاسي الاخيره :
قال الله تعالى لاترمو انفسكم الى التهلكه
2026-06-13 10:51:39
133
... S ... :
يلي يقول لاتلقو بايديكم الا التهلكه ياخوان هذا رزقه ولقمه عيشه ضروف اليمن صعبه هذه اكله مابش معه ريال واحد ولا دخل الا من هذا الشغل وهو بنفسه قال في فيديو انه مش عاجبه يلي بيعمل بس مضطر لانه لقمه عيشه وكان يطالب قادات اليمن انها توفر له دخل بس مابش خلاص ضروووف اليمن صعبه مش سهل تلقى شغل ترحموا على الرجال رحمه الله عليه
2026-06-13 11:08:44
25
hadi :
ليس في كل مرة تسلم الجرة
2026-06-13 11:09:12
84
أبو خليل 🇴🇲 :
قالها المثل ما كل مرة تسلم الجرة.
رحمة الله عليه
2026-06-13 11:10:30
47
To see more videos from user @skynewsarabia, please go to the Tikwm
homepage.