قال الله تعالى:
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
2026-06-13 21:11:42
657
6 :
يارب نسبه (100/99/98) لي ولكل من قال امين
2026-06-14 00:11:38
54
أمـير :
سبيدرمان؟
2026-06-13 14:06:46
289
🇱🇾 :
الله يرحمه ويغفر له ويجعل مأواه الجنه
2026-06-13 14:49:16
330
oxi7in :
خويا الدنيا مافيهاش Partie 2
2026-06-13 23:57:51
17
Maro Maro :
الله يرحمه هوي خاطر بحياته الإنسان يفكر حالو دايما قوي ما حدا أقوى من ربنا قد ما كان الإنسان قوي
2026-06-13 17:08:53
63
علي المعمري :
اليوم لقد خسرنا موهبة يمنية من الطراز الأول القعقاع.. الشاب الذي كان يستحق أن يصعد إلى قمة إيفرست، فانتهى به المطاف في قاع البركان
في مكانٍ ما من هذا العالم، لو وُلد القعقاع في بلدٍ آخر، لربما كان اسمه اليوم يتصدر الصحف الرياضية العالمية.
لربما وقف على أعلى قمة في العالم، رافعاً علم بلاده فوق جبل إيفرست، وسط تصفيق الملايين وعدسات الكاميرات.
لكن القعقاع لم يولد هناك.
ولد هنا…
حيث تتحول الموهبة إلى وسيلة للنجاة، ويتحول الحلم إلى معركة يومية من أجل لقمة العيش.
كان يملك ما لا يملكه كثيرون.
جسداً اعتاد مواجهة المرتفعات، وقلباً لا يخشى الأماكن التي يرتجف الآخرون لمجرد النظر إليها، وخبرة اكتسبها من سنوات طويلة قضاها بين الصخور والمنحدرات والحواف الخطرة.
لم يكن متسلقاً عادياً.
كان حالة استثنائية.
لكن المأساة أن أحداً لم يره.
لم تأتِ جهة لتتبناه.
لم يظهر نادٍ رياضي يحتضنه.
لم تصل إليه مؤسسة تبحث عن المواهب.
لم يجد مدرباً يوجهه.
لم يجد راعياً يؤمن به.
وجد فقط الفقر.
ووجد بركاناً.
فوهة عميقة ومخيفة، أصبحت مصدر رزقه الوحيد.
كل يوم كان ينزل إليها، لا بحثاً عن المجد، بل بحثاً عن الرزق.
كان يخاطر بحياته في مكانٍ يخشاه الجميع، ليكتب أسماء الزوار داخل الفوهة مقابل مبلغ بسيط يساعده على مواجهة قسوة الحياة.
كان الناس يلتقطون الصور ويغادرون.
أما هو فكان يعود في اليوم التالي.
ثم الذي يليه.
ثم الذي بعده.
سنوات طويلة وهو يستهلك موهبته الاستثنائية في المكان الخطأ.
في الوقت الذي كان يمكن أن يتدرب فيه على تسلق الجبال العالمية، برفقة أبطال العالم.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يشارك فيه في بطولات دولية، كان يطارد رزقه بين الصخور.
وفي الوقت الذي كان يمكن أن يرفع فيه علم اليمن على قمم العالم، كان يحمل همّأسرته على كتفيه.
واليوم…
بعد أن رحل.
امتلأت مواقع التواصل بالكلمات.
بعضهم حزن عليه.
وبعضهم قال:
“لقد نصحناه.”
“قلنا له ابتعد عن المكان.”
“حذرناه من الخطر.”
وربما كانوا صادقين.
لكن السؤال الذي لا يجيب عنه أحد:
ماذا يفعل الفقير عندما يكون الخطر هو مصدر رزقه الوحيد؟
ماذا يفعل الشاب عندما تكون النصيحة هي الشيء الوحيد المجاني الذي يحصل عليه؟
هل كانت النصيحة ستوفر له عملاً؟
هل كانت ستؤمن لأسرته احتياجاتها؟
هل كانت ستفتح له باباً آخر للحياة؟
الناس رأوا الخطر الذي كان ينزل إليه.
لكن قليلين فقط رأوا الخطر الأكبر الذي كان يعيشه خارج الفوه
خطر الفقر
خطر التهميش
خطر أن تمتلك موهبة عظيمة ولا تجد من يكتشفها في العالم هناك أبطال تسلقوا إيفرست وحطموا الأرقام القياسيه
2026-06-13 17:32:32
13
يخصك في حاجه 🫡👌 :
❤️الحمدالله علي نعمه الأمن والأمان بمصر❤️
2026-06-13 23:44:46
14
غزوله الوكحه 🫦 :
خاص،
2026-06-13 18:49:52
6
l :
ببكي
2026-06-13 19:17:51
17
A :
2026-06-13 13:08:42
72
adem.$ :
يا اخي ما فهمت ليه ؟ يعني هو مفكر الحياة فيها دوري ثاني
2026-06-13 19:56:42
42
A :
2026-06-13 13:08:50
209
𝐅 :
طيب وهو اصلا ليش ينزل؟؟
2026-06-13 19:24:43
5
هـــدوء :
حدا يفهمني شو القصة
2026-06-13 14:35:14
428
م̶ـر̶ا̶م̶/𝑴𝑹𝑨𝑴. 🌊 :
منو كتب هاي الكتابات فهموني
2026-06-13 23:10:30
7
To see more videos from user @aljazeera, please go to the Tikwm
homepage.