@hsko2002: 📖 السالفة يقولك فد يوم، أكو رجل عاقل وصاحب هيبة ومكانة بين الناس، راد يسافر للولاية البعيدة يشتري غراض لبيته. بالطريق، التقى برجل ثاني بسيط وعلى قد حاله، ويمشي وراه "مطي" (حمار) محمل غراض. صاحبنا العاقل تعب من المشي، والرجل البسيط گاله: "يا عمي، أنا راح أمشي جدام وأقود المطي، وأنت ظل وراه تابعه ودير بالك عليه لا يميل الحمل منا ولا منا، ومن نوصل الك كراوتك (أجرتك)". العاقل وافق وقال يتقدمنا واحد يعرف الدرب وإحنا وراه. طول الطريق، المطي كل شوية يوگف، وكل شوية يفسي (يكرم السامع)، وكل شوية يضرب برجليه ويرش تراب وحصى بوجه الرجال العاقل الي صاير وراه. العاقل تحمّل وصبر، گال "المسافة قصيرة وتصفي". نص الدرب، المطي جفل وفز، ورفس الرجال العاقل رفسة قوية ببطنه طيحته بالگاع، وتفرهدت الأغراض وصار الرجال بحال يعلم بيه بس الله. صاحب المطي التفت وگال ببرود: "ها عمي، شو وگعت؟ شبيك ما تحملت؟" الرجال العاقل گام وهو يمسح الهدوم والدم والتراب عن وجهه، وگال هالجملة الي راحت مثل: "أنا صوچي.. الي يضل ورى المطي هاي تاليها!" 📌 الرباط الرباط يا محفوظ البقة والسلامة: هذا المثل ينضرب بالي يسلّم أمره، أو يمشي ورا شور إنسان جاهل، غبي، أو ما يعرف يتصرف. من تحط عقلك ورا عقل واحد ما يثمن كلامه ولا يملك حكمة، لا تعتب على النتيجة إذا وگعت بمصيبة أو أحرجك جدام الناس. الي يتبع "المطي" (بأفعاله وعقله) لا يترجى منه يوصله لبر الأمان، وتاليها معروفة: لو رفسة، لو مسبة!