@isadora_correia:

Isa Oliveira
Isa Oliveira
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 13 June 2026 14:38:17 GMT
662
55
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @isadora_correia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

: يا من تقرأ هذه الكلمات، تذكر أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، وأن العمر مهما امتد فهو منقضٍ، وأن كل يوم يمر لا يعود أبدًا. فلا تجعل همك كله للدنيا، فإنها دار ممر، والآخرة هي دار القرار. احرص على أن يكون لك عمل خفي بينك وبين الله؛ ركعتان في جوف الليل، أو صدقة لا يعلم بها أحد، أو دعوة صادقة في السجود، فإن الأعمال الخفية هي أقرب للإخلاص وأبعد عن الرياء. حافظ على الصلوات في أوقاتها، فهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بينك وبين ربك، فإذا صلحت صلح سائر العمل. وأكثر من ذكر الله، فإن القلوب لا تطمئن إلا به، واجعل لسانك رطبًا بالتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ. لا تستصغر ذنبًا، فإن الجبال من الحصى، ولا تحتقر طاعة، فلعل ابتسامة أو كلمة طيبة أو شربة ماء تسقيها لعطشان تكون سببًا في رحمة الله لك. وإذا أذنبت فلا تيأس، بل بادر بالتوبة، فإن الله يفرح بتوبة عبده، وباب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم أو تطلع الشمس من مغربها. احذر من الغيبة والنميمة، فإنها تأكل الحسنات، واحفظ لسانك، فالكلمة قد ترفع صاحبها درجات، وقد تهوي به في النار. وإذا أردت أن تتكلم، فاسأل نفسك: هل في كلامي خير؟ فإن كان خيرًا فقل، وإلا فالصمت سلامة. بر والديك ما استطعت، وأحسن إليهما قولًا وفعلًا، وأكثر من الدعاء لهما، فإن رضاهما من أعظم أسباب رضا الله. وصِل رحمك وإن قصروك، واعف عمن ظلمك، وأحسن إلى من أساء إليك؛ فهذه أخلاق المؤمنين. الزم القرآن، قراءةً وتدبرًا وعملًا، فإنه نور في الدنيا، وشفيع لصاحبه يوم القيامة. لا يكن وردك من القرآن مرتبطًا بفراغك، بل اجعله من أولويات يومك، ولو صفحات يسيرة، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. لا تغتر بصلاحك، واسأل الله دائمًا الثبات، فكم من مستقيم زل، وكم من بعيد عن الله هداه الله في لحظة. وقل كثيرًا: “يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.” إذا رأيت نعمة عند غيرك فلا تحسده، بل سل الله من فضله، وإذا أصابتك مصيبة فاصبر، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك. لا تجعل وسائل التواصل تأخذ من وقتك أكثر مما تأخذ من آخرتك، فكم من ساعات تضيع فيما لا ينفع، ولو جعلت بعضها في ذكر الله أو طلب العلم أو قراءة القرآن لوجدت أثرها في قلبك وحياتك. أكثر من الدعاء، ليس في الشدة فقط، بل في الرخاء أيضًا، وأحسن الظن بربك، واعلم أن الله لا يرد عبدًا رفع إليه يديه صادقًا. وإذا تأخر عنك ما تريد، فاعلم أن الله يدبر لك ما هو خير، فثق بحكمته، وارض بقضائه. وتذكر دائمًا أن الدنيا ليست مقياسًا لمحبة الله؛ فقد يعطيها لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن الهداية والاستقامة من أعظم النعم. فاسأل الله أن يرزقك قلبًا سليمًا، وعملًا صالحًا، ولسانًا ذاكرًا، وأن يختم لك بخاتمة حسنة، وأن يجعلك من أهل الفردوس الأعلى برحمته
: يا من تقرأ هذه الكلمات، تذكر أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، وأن العمر مهما امتد فهو منقضٍ، وأن كل يوم يمر لا يعود أبدًا. فلا تجعل همك كله للدنيا، فإنها دار ممر، والآخرة هي دار القرار. احرص على أن يكون لك عمل خفي بينك وبين الله؛ ركعتان في جوف الليل، أو صدقة لا يعلم بها أحد، أو دعوة صادقة في السجود، فإن الأعمال الخفية هي أقرب للإخلاص وأبعد عن الرياء. حافظ على الصلوات في أوقاتها، فهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بينك وبين ربك، فإذا صلحت صلح سائر العمل. وأكثر من ذكر الله، فإن القلوب لا تطمئن إلا به، واجعل لسانك رطبًا بالتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ. لا تستصغر ذنبًا، فإن الجبال من الحصى، ولا تحتقر طاعة، فلعل ابتسامة أو كلمة طيبة أو شربة ماء تسقيها لعطشان تكون سببًا في رحمة الله لك. وإذا أذنبت فلا تيأس، بل بادر بالتوبة، فإن الله يفرح بتوبة عبده، وباب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم أو تطلع الشمس من مغربها. احذر من الغيبة والنميمة، فإنها تأكل الحسنات، واحفظ لسانك، فالكلمة قد ترفع صاحبها درجات، وقد تهوي به في النار. وإذا أردت أن تتكلم، فاسأل نفسك: هل في كلامي خير؟ فإن كان خيرًا فقل، وإلا فالصمت سلامة. بر والديك ما استطعت، وأحسن إليهما قولًا وفعلًا، وأكثر من الدعاء لهما، فإن رضاهما من أعظم أسباب رضا الله. وصِل رحمك وإن قصروك، واعف عمن ظلمك، وأحسن إلى من أساء إليك؛ فهذه أخلاق المؤمنين. الزم القرآن، قراءةً وتدبرًا وعملًا، فإنه نور في الدنيا، وشفيع لصاحبه يوم القيامة. لا يكن وردك من القرآن مرتبطًا بفراغك، بل اجعله من أولويات يومك، ولو صفحات يسيرة، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. لا تغتر بصلاحك، واسأل الله دائمًا الثبات، فكم من مستقيم زل، وكم من بعيد عن الله هداه الله في لحظة. وقل كثيرًا: “يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.” إذا رأيت نعمة عند غيرك فلا تحسده، بل سل الله من فضله، وإذا أصابتك مصيبة فاصبر، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك. لا تجعل وسائل التواصل تأخذ من وقتك أكثر مما تأخذ من آخرتك، فكم من ساعات تضيع فيما لا ينفع، ولو جعلت بعضها في ذكر الله أو طلب العلم أو قراءة القرآن لوجدت أثرها في قلبك وحياتك. أكثر من الدعاء، ليس في الشدة فقط، بل في الرخاء أيضًا، وأحسن الظن بربك، واعلم أن الله لا يرد عبدًا رفع إليه يديه صادقًا. وإذا تأخر عنك ما تريد، فاعلم أن الله يدبر لك ما هو خير، فثق بحكمته، وارض بقضائه. وتذكر دائمًا أن الدنيا ليست مقياسًا لمحبة الله؛ فقد يعطيها لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن الهداية والاستقامة من أعظم النعم. فاسأل الله أن يرزقك قلبًا سليمًا، وعملًا صالحًا، ولسانًا ذاكرًا، وأن يختم لك بخاتمة حسنة، وأن يجعلك من أهل الفردوس الأعلى برحمته

About