@zekrayatlatagheeeb: إنا لله وإنا إليه راجعون 💔 ساعات بنقابل في حياتنا قصص بتخلينا نقف قدامها كتير.. نبكي على شبابها، ونتعلم منها معنى الكفاح الحقيقي. الشاب القعقاع بن عنتر (اللي رحل عن دنيانا عن عمر يناهز الـ 30 عاماً تقريباً ونحتسبه عند الله من الشهداء ).. يمكن كتير مننا مكنش يعرفه وهو عايش، ومتابعش الحكاية من أولها، بس بعد ما روحه صعدت لبارئها، الكل وقف مذهول قدام اللي كان بيعمله. القعقاع كان بيمارس أخطر مهارة في العالم؛ تسلق قمم الجبال والمنحدرات الشاهقة، من غير حبال سلامة ولا تأمين.. الغلطة الواحدة فيها بـ حياة! وللأسف، كانت نهايته صعبة جداً لما سقط في فوهة بركان. في الأول ممكن تسأل نفسك: "ليه حد يرمي نفسه في التهلكة عشان شوية تصقيف من الناس؟" لكن لما نقرب من الحكاية، بنكتشف الوجع الحقيقي.. الشاب ده مكنش بيدور على لقطة ولا شو، ده كان "بيسعى على أكل عيشه". ربنا وهبه مهارة وقوة مش عند حد غيره، فقرر يستغلها عشان تكون مصدر رزقه الوحيد.. كان بياخد مبالغ بسيطة من الناس عشان يتسلق الأماكن المستحيلة دي ويكتب أساميهم فوق السحاب.. يعني كان بيخاطر بعمره عشان "لقمة العيش". الموجع في القصة.. إن موهبة زي دي لو كانت بره عالمنا العربي، كان زمانه محاط بأعلى إجراءات الأمان، وبتتوفرله طيارات خاصة تنقله، وبيتقدم للعالم كبطل استثنائي.. لكنه واجه الجبل والموت لوحده كـ "شهيد لقمة العيش". اللهم اغفر له وارحمه، وتقبله في الشهداء والصالحين، وصبر أهله وذويه.. تبقى السيرة الطيبة هي حبل الوصل، وتبقى "ذكريات لا تغيب". 💔 #القعقاع_بن_عنتر #رحمة_الله_عليه #اليمن #ذكريات_لا_تغيب