@angiebangiie:

Angie💸
Angie💸
Open In TikTok:
Region: AT
Saturday 13 June 2026 16:45:11 GMT
2401
97
14
0

Music

Download

Comments

aidaone6
Aidaone :
Den Jahrgang hatte ich noch nicht 😂😂😏🥰
2026-06-14 08:36:30
0
antonio_187_1.8.26
Glücklich vergeben 🥰❤️❤️ :
hübsch ❤️❤️❤️
2026-06-13 16:48:09
2
hengst398
Hengst :
Das Alter ist nur eine Zahl
2026-06-14 09:23:16
0
berndbretsch
Bernd Bretsch :
ich verstehe deine Frage nicht, 😉
2026-06-16 09:57:11
0
harrry166
harrry :
Hallo 🥰
2026-06-13 16:49:33
2
falk.habicht
Falk Habicht :
Ohne Worte 🌹👍❤️
2026-06-14 13:14:34
0
lordnerdalot
LordNerdALot :
yes hier😁😁
2026-06-13 16:55:46
2
longo15
🇮🇲💣𝕰𝖑 𝕭𝖔𝖒𝖇𝖆💣🇮🇹 :
Komm ran
2026-06-16 08:49:48
1
konrad.rungger
Konrad Rungger :
ja sicher🥰
2026-06-13 21:02:06
1
user66114405732776
♤ Артём ♤ :
2026-06-14 07:48:34
0
claude.robyn5
Claude Robyn :
Hi babe ich bin hier und warte auf dich 🥰🥰🥰
2026-06-13 16:52:24
0
chris.chris334
Chris Chris :
😍🥰
2026-06-13 21:12:24
1
user3434445765802
simona :
🙂
2026-08-04 18:06:35
0
To see more videos from user @angiebangiie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أسوأ ما يمكن أن يحدث في علاقة إنسانية… أن تدخلها بقلب، بينما يدخلها الآخر بآلة حاسبة. أنت تمنحه شعورك، ووقتك، واهتمامك؛ وهو لا يسأل: «ماذا أشعر تجاهه؟» بل: «ماذا يضيف لي الآن؟» لذلك يتغير قربه كلما تغيرت قيمتك في حساباته. حين تكون نافعًا، تجده حاضرًا. حين تحتاجه، يبدأ الغياب. وحين تتراجع قدرتك على منحه ما يريد، تكتشف أن كثيرًا من دفء العلاقة كان مرتبطًا بالسعر… لا بالشخص. وهنا تظهر أقسى حقيقة: لم يكن متعلقًا بك؛ كان متعلقًا بقيمتك لديه. وهذه ليست علاقة بين قلبين، بل صفقة مؤجلة؛ كلما ارتفعت فائدتك ارتفع اهتمامه، وكلما انخفضت… انخفضت معه حرارة العلاقة. لكن لا تخطئ في تفسير ذلك على أنه نقص فيك. بعض الناس لا يفقدون اهتمامهم بك لأنك تغيّرت… بل لأن الشيء الذي كانوا يحبونه فيك لم يكن أنت أصلًا. ولهذا، لا تقيس صدق أحدهم بحجم حضوره حين تكون في أفضل حالاتك. راقبه حين لا تملك شيئًا تقدمه. هناك، حين تسقط المنفعة من المعادلة، يظهر الإنسان الذي كان يقف أمامك طوال الوقت. فالذي يحبك لا يحتاج أن ترتفع أسهمك كي يتذكّر اسمك. أما من يسعّرك وفق السوق… فلا تحزن حين ينخفض سعر اهتمامه بك؛ فأنت لم تخسر إنسانًا، بل اكتشفت نوع التجارة التي كان يسميها علاقة.
أسوأ ما يمكن أن يحدث في علاقة إنسانية… أن تدخلها بقلب، بينما يدخلها الآخر بآلة حاسبة. أنت تمنحه شعورك، ووقتك، واهتمامك؛ وهو لا يسأل: «ماذا أشعر تجاهه؟» بل: «ماذا يضيف لي الآن؟» لذلك يتغير قربه كلما تغيرت قيمتك في حساباته. حين تكون نافعًا، تجده حاضرًا. حين تحتاجه، يبدأ الغياب. وحين تتراجع قدرتك على منحه ما يريد، تكتشف أن كثيرًا من دفء العلاقة كان مرتبطًا بالسعر… لا بالشخص. وهنا تظهر أقسى حقيقة: لم يكن متعلقًا بك؛ كان متعلقًا بقيمتك لديه. وهذه ليست علاقة بين قلبين، بل صفقة مؤجلة؛ كلما ارتفعت فائدتك ارتفع اهتمامه، وكلما انخفضت… انخفضت معه حرارة العلاقة. لكن لا تخطئ في تفسير ذلك على أنه نقص فيك. بعض الناس لا يفقدون اهتمامهم بك لأنك تغيّرت… بل لأن الشيء الذي كانوا يحبونه فيك لم يكن أنت أصلًا. ولهذا، لا تقيس صدق أحدهم بحجم حضوره حين تكون في أفضل حالاتك. راقبه حين لا تملك شيئًا تقدمه. هناك، حين تسقط المنفعة من المعادلة، يظهر الإنسان الذي كان يقف أمامك طوال الوقت. فالذي يحبك لا يحتاج أن ترتفع أسهمك كي يتذكّر اسمك. أما من يسعّرك وفق السوق… فلا تحزن حين ينخفض سعر اهتمامه بك؛ فأنت لم تخسر إنسانًا، بل اكتشفت نوع التجارة التي كان يسميها علاقة.

About