@mohtarem1: كان يا ما كان.. في زمنِ المصالحِ القصير. بدأت حكايتها بدموعِ "الأختِ فوفو🐿💜👑" التي استعطفت بها القلوب، وصدّقها الجميع حين حلفت بالولاء للتيم البنفسجي. فتحنا لها أبوابنا، وقاسمتنا أيامنا، لكنها لم تكن سوى ممثلة بارعة؛ استغلت ثقة البنات، واستنزفت طيبة هذا التيم لمصالحها الشخصية وحياتها الواقعية. اختفت خلف ستار "شغل مسكها"، والكل كان يظن غياباً عذرياً، لتعودَ بوجهٍ كشفته لنا الأيام؛ تهاجم من احتضنها، وتطعن في ظهر من ساندها. واليوم؟ نراها في صفوفِ من كنا نعتبرهم خصوماً، مشرفةً تظن أنها وصلت للقمة، وهي في الحقيقة تائهة بين المصالح. إلى المدعوة "فوفو": بنيتِ مجدكِ الزائف على استغلال عواطف البنات وثقة التيم، ونسيتِ أن الصعود على أكتاف الآخرين لا يدوم. لقد ظننتِ أنكِ ذكية، لكنكِ لم تدركي أن قطار الولاء قد فاتكِ منذ لحظة غدركِ، وأن منافذكِ في التيم قد أُغلقت تماماً. العبرة: الناس سكتت طويلاً، لكن الصبر حدود. وفي الأخير، قعدت "فوفو" وحدها.. لا منطاد، لا محبة، لا اسم. فمن يبيع العشرة برخص، يخسر حتى ظله.#تونس🇹🇳 #foufou #dhouhalarbii #مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢 #explore