"أما أنا، فلا يعنيني الزحام ولا الأحاديث التي تنتهي بلا أثر.سأختار ذاك الذي يرى في حضوري حياةً، وفي غيابي فراغًا لا يُملأ.
سأبحث عن من يشبه المرفأ في هدأته،
والطريق في وضوحه، واليد التي تُمسك بي بثبات، كأنّها تعلم أنّالعالم من دونها يتهاوى.
لا أريد الكثير،فقط من ينظر إليّكملاذٍ أخير،
بعد أن أنهكته الرحلة،وأثق أنّني لست مجرد محطة عابرة في طريقه..."