@.m_.h0: المنتخب العراقي لكرة القدم، أو كما يعشقه الملايين بلقب "أسود الرافدين"، ليس مجرد فريق رياضي يركض خلف كرة، بل هو نبض وطن، ورمز للوحدة، والصلابة العراقيّة التي لا تنكسر، فهو الفريق الذي يحمل على عاتقه آمال شعب بأكمله ويلعب بغيرة وشهامة "أهل الغيرة" ليصنع من المستحيل فرحة تُبكي العيون فخراً، وتتجلى هذه العزيمة بأبهى صورها في إنجازهم التاريخي الأسطوري بالتأهل إلى كأس العالم بعد غياب طويل دام 40 عاماً منذ مونديال المكسيك 1986، حيث جاء هذا الصعود الملحمي نتيجة ثورة كروية قادها المدرب الإسباني خيسوس كاساس الذي صنع توليفة عبقرية جمعت بين انضباط اللاعبين المغتربين المحترفين في أوروبا وحماس النجوم المحليين، مستندين على حصن البصرة المنيع وجماهيره المليونية المرعبة في ملعب "جذع النخلة"، ليخوض الأسود التصفيات بروح فدائية زلزلت الأرض تحت أقدام كبار قارة آسيا وأثبتت للعالم أجمع أن زئير العراق قد عاد لمكانه الطبيعي بين الكبار في المحافل العالمية. #محمد #العراق #المنتخب_العراقي #كاس_العالم #اسود_الرافدين