@yoseaf299: ريحة الإنسان البنحبو… ذاكرة ما بتموت في حياتنا في حاجات كتيرة بننساها: ملامح بتتغير، أصوات بتبهت، وحتى تفاصيل أيام كاملة بتضيع من ذاكرتنا. لكن الغريب إنو في شي واحد بيفضل عالق جوانا، صعب الزمن يمسحو ريحة الإنسان البنحبو. الريحة ما بس عطر. ما بس زجاجة كان بستخدمها. أحيانًا بتكون ريحة هدومو، ريحة حضنو، ريحة المطر وهو واقف جنبك، أو حتى ريحة مكان كنتوا فيهو سوا. الريحة دي بتتخزن في الذاكرة بطريقة مختلفة. لأنها ما بترتبط بالعقل بس، بترتبط بالقلب. العلم بقول إنو حاسة الشم مرتبطة مباشرة بمركز المشاعر والذكريات في الدماغ. عشان كدا، أول ما تمر علينا نفس الريحة، فجأة بنرجع سنين لورا. نفس الإحساس، نفس الدفء، نفس الاشتياق. ممكن نبتسم بدون سبب، وممكن دمعة تنزل بدون إنذار. ريحة الإنسان البنحبهو بتكون زي مفتاح سري. تفتح أبواب مقفولة جوانا. تخليك تعيش لحظة كنت فاكرها انتهت. أحيانًا بتطبطب عليك، وأحيانًا بتوجعك لكن في الحالتين بتأكد ليك إنو المشاعر الحقيقية ما بتموت. يمكن عشان كدا، لما نشتاق شديد، بنمسك هدوم قديمة، أو نقرب من وسادة فيها أثر بسيط من الريحة دي. كأننا بنحاول نسرق لحظة حضور، حتى لو الشخص ذاتو بعيد. ريحة الإنسان البنحبو ما بس ذكرى هي أثر. والأثر دا بيفضل جوانا، مهما الزمن طال. كل لحظه بتمر على انت في خاطري وعيني انت في فني البعيشو في المدي في الابدي قدر ماحولت اخاصمك وانسي احزاني واسايا واكتم الغيرة في قلبي واطوي جرحي في الحنايا القي اثرك في حواسي وظلك يتبعني في خطايا #اكسبلوررررر_لايك_متابعه #مليون_مشاهدة❤ #الهـــــــدوء🥀