@sociallydanie: So… I suggested that my friend Latia and I take a twerk class because I thought it would be a fun way to move our bodies and burn a few calories. What I did not realize was that we had signed up for a full-on HIIT workout in disguise. 😂 Fifty minutes later, I had burned 500 calories, sweat was dripping everywhere. It was challenging, empowering, and one of the most fun workouts I’ve done in a long time. If you’re looking for a workout that doesn’t feel like a workout, check out @dslayfit and her Twerking HIIT Cardio Workout class. Just don’t let the word twerk fool you… you’re getting a serious workout. 🔥 #DallasMoms #SummerReset #FitnessOver40 #TwerkClass #215to185

SociallyDanie
SociallyDanie
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 13 June 2026 19:08:52 GMT
852
58
4
9

Music

Download

Comments

k_nette
k_nette :
Where is this class? Info please! ❤️
2026-06-17 19:50:35
0
lovelyladyo
OhSoLovely 💕😎🗺️🐾 :
Baby she don’t play. I took one of her classes during a fitness weekend last year and I was fighting for my life 😩 she has so much energy 😂😂😂
2026-06-14 00:11:55
1
To see more videos from user @sociallydanie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رحم الله الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته. رجلٌ من رجالات البحرين الذين لا تختصرهم السنوات، ولا تختصر سيرتهم في منصبٍ أو إنجاز، لأن بعض الرجال يصبحون جزءًا من ذاكرة الوطن، ومن ملامح المكان، ومن الحكايات التي تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل. حين نتحدث عن الشيخ عيسى بن راشد، فإننا لا نتحدث فقط عن شخصية رياضية أو شاعر أو مسؤول، بل نتحدث عن إنسانٍ حمل البحرين في قلبه، وعاش عمره وفيًا لوطنه، قريبًا من الناس، حاضرًا في مناسباتهم، ومشاركًا في أفراحهم وذكرياتهم. كان من الرجال الذين تركوا أثرًا يتجاوز المناصب والمواقع الرسمية، لأن قيمته الحقيقية كانت في شخصيته، وفي أخلاقه، وفي حضوره الذي أحبه الناس واحترموه. كان الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رحمه الله من الوجوه التي ارتبط اسمها بتاريخ الرياضة البحرينية والخليجية. وأسهم خلال مسيرته في دعم الحركة الرياضية وتطويرها، وكان حضوره في المجال الرياضي امتدادًا لإيمانه بأن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، وإنما وسيلة لبناء الإنسان، وتعزيز الروابط بين أبناء الخليج، وتقوية روح الأخوة والمحبة بينهم. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بالرياضة الخليجية، وبالأخص كرة القدم، التي أحبها وأعطاها الكثير من وقته وجهده. وكان من الشخصيات التي ساهمت في تشكيل الذاكرة الرياضية الخليجية، حتى أصبح اسمه مألوفًا ومحترمًا لدى أجيال من الرياضيين والإداريين والجماهير. لكن الحديث عن الشيخ عيسى بن راشد لا يمكن أن يتوقف عند الرياضة. فهو أيضًا شاعرٌ امتلك إحساسًا مرهفًا، ولسانًا قريبًا من الناس، وقدرةً على التعبير عن مشاعرهم بكلمات بسيطة لكنها عميقة. كانت قصائده تحمل روح الخليج، وتلامس مشاعر الإنسان، وتجمع بين الأصالة والبساطة، ولذلك بقي شعره حاضرًا في الذاكرة. كان يعرف كيف يحوّل الموقف إلى كلمة، والذكرى إلى قصيدة، والمشاعر إلى أبيات يتداولها الناس. وهذه موهبة لا يمتلكها الجميع. فالشاعر الحقيقي ليس من يكتب الكلمات فقط، بل من يستطيع أن يجد الكلمات التي تشبه الناس، وأن يجعلهم يرون أنفسهم ومشاعرهم فيما يكتب. ومن هنا جاءت مكانة الشيخ عيسى بن راشد الأدبية والشعرية، فقد كان قريبًا من المجتمع، يفهم لغته، ويعرف عاداته وتقاليده، ويستوعب تفاصيل الحياة الخليجية بكل ما فيها من أصالة وكرم وبساطة. كان رحمه الله ابن بيئته، لكنه في الوقت نفسه تجاوز حدود المكان. فالكلمة الصادقة لا تعرف الحدود، والشخصية المحترمة تجد لها مكانًا في قلوب الناس أينما كانوا. ومن أجمل ما يمكن أن يقال عن الشيخ عيسى بن راشد أنه كان رجلًا يجمع ولا يفرّق. كان يرى في الخليج مساحةً واحدة للمحبة والأخوة، وكانت الرياضة بالنسبة إليه جسرًا يجمع الشعوب، وليست سببًا للخلاف. ولهذا ارتبط اسمه بالروح الخليجية الأصيلة، تلك الروح التي تقوم على المحبة والاحترام والتقارب بين أبناء دول مجلس التعاون. وكان حضوره في المناسبات الرياضية الخليجية يحمل دائمًا معنى أكبر من مجرد حضور مسؤول أو شخصية رياضية؛ كان حضور رجلٍ يؤمن بأن ما يجمع أبناء الخليج أكبر بكثير مما يفرقهم. لقد عاش الشيخ عيسى بن راشد زمنًا شهد تحولات كبيرة في البحرين والخليج. رأى البدايات، وشهد مراحل التطور، وعاصر أجيالًا مختلفة، وبقي حاضرًا في المشهد بروحه وشخصيته وابتسامته وكلماته. ومن يعرف سيرته يدرك أن قيمة الإنسان لا تقاس فقط بما شغله من مناصب، وإنما بما تركه من أثر في الناس. والشيخ عيسى ترك أثرًا كبيرًا. ترك أثرًا في الرياضة. ترك أثرًا في الشعر. ترك أثرًا في الثقافة. ترك أثرًا في العلاقات الخليجية. وترك قبل كل ذلك أثرًا إنسانيًا في قلوب من عرفوه. كان متواضعًا رغم مكانته، وقريبًا من الناس رغم مسؤولياته، وكان يملك تلك القدرة الجميلة على جعل من أمامه يشعر بالراحة والاحترام. وهذه الصفات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة من أصعب الصفات التي يمكن أن يحافظ عليها الإنسان طوال حياته. فالمناصب تتغير، والسنوات تمر، والأسماء قد تُنسى، لكن الأخلاق تبقى. والشيخ عيسى بن راشد كان من أصحاب الأخلاق التي تسبق أسماءهم. كان حضوره محببًا، وحديثه ممتعًا، وابتسامته جزءًا من صورته التي عرفها الناس. وكان قادرًا على أن يجمع بين الرسمية والبساطة، وبين مكانة المسؤول وروح الإنسان القريب من الجميع. وهذا ما جعل ذكراه مختلفة. فحين يرحل شخصٌ عادي، يبقى اسمه في ذاكرة أسرته وأصدقائه. أما حين يرحل رجلٌ ارتبط اسمه بتاريخ وطنه ومجتمعه، فإن ذكراه تصبح جزءًا من ذاكرة وطن كامل. وهكذا هو الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رحمه الله. فقد أصبح اسمه جزءًا من تاريخ البحرين الرياضي والثقافي، وجزءًا من ذاكرة الخليج. وإذا كان الوطن يفتخر برجالاته، فإن البحرين تملك في الشي  #fyp #foryou #foryoup #blowup #كاس_الخليج #bh
رحم الله الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته. رجلٌ من رجالات البحرين الذين لا تختصرهم السنوات، ولا تختصر سيرتهم في منصبٍ أو إنجاز، لأن بعض الرجال يصبحون جزءًا من ذاكرة الوطن، ومن ملامح المكان، ومن الحكايات التي تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل. حين نتحدث عن الشيخ عيسى بن راشد، فإننا لا نتحدث فقط عن شخصية رياضية أو شاعر أو مسؤول، بل نتحدث عن إنسانٍ حمل البحرين في قلبه، وعاش عمره وفيًا لوطنه، قريبًا من الناس، حاضرًا في مناسباتهم، ومشاركًا في أفراحهم وذكرياتهم. كان من الرجال الذين تركوا أثرًا يتجاوز المناصب والمواقع الرسمية، لأن قيمته الحقيقية كانت في شخصيته، وفي أخلاقه، وفي حضوره الذي أحبه الناس واحترموه. كان الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رحمه الله من الوجوه التي ارتبط اسمها بتاريخ الرياضة البحرينية والخليجية. وأسهم خلال مسيرته في دعم الحركة الرياضية وتطويرها، وكان حضوره في المجال الرياضي امتدادًا لإيمانه بأن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، وإنما وسيلة لبناء الإنسان، وتعزيز الروابط بين أبناء الخليج، وتقوية روح الأخوة والمحبة بينهم. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بالرياضة الخليجية، وبالأخص كرة القدم، التي أحبها وأعطاها الكثير من وقته وجهده. وكان من الشخصيات التي ساهمت في تشكيل الذاكرة الرياضية الخليجية، حتى أصبح اسمه مألوفًا ومحترمًا لدى أجيال من الرياضيين والإداريين والجماهير. لكن الحديث عن الشيخ عيسى بن راشد لا يمكن أن يتوقف عند الرياضة. فهو أيضًا شاعرٌ امتلك إحساسًا مرهفًا، ولسانًا قريبًا من الناس، وقدرةً على التعبير عن مشاعرهم بكلمات بسيطة لكنها عميقة. كانت قصائده تحمل روح الخليج، وتلامس مشاعر الإنسان، وتجمع بين الأصالة والبساطة، ولذلك بقي شعره حاضرًا في الذاكرة. كان يعرف كيف يحوّل الموقف إلى كلمة، والذكرى إلى قصيدة، والمشاعر إلى أبيات يتداولها الناس. وهذه موهبة لا يمتلكها الجميع. فالشاعر الحقيقي ليس من يكتب الكلمات فقط، بل من يستطيع أن يجد الكلمات التي تشبه الناس، وأن يجعلهم يرون أنفسهم ومشاعرهم فيما يكتب. ومن هنا جاءت مكانة الشيخ عيسى بن راشد الأدبية والشعرية، فقد كان قريبًا من المجتمع، يفهم لغته، ويعرف عاداته وتقاليده، ويستوعب تفاصيل الحياة الخليجية بكل ما فيها من أصالة وكرم وبساطة. كان رحمه الله ابن بيئته، لكنه في الوقت نفسه تجاوز حدود المكان. فالكلمة الصادقة لا تعرف الحدود، والشخصية المحترمة تجد لها مكانًا في قلوب الناس أينما كانوا. ومن أجمل ما يمكن أن يقال عن الشيخ عيسى بن راشد أنه كان رجلًا يجمع ولا يفرّق. كان يرى في الخليج مساحةً واحدة للمحبة والأخوة، وكانت الرياضة بالنسبة إليه جسرًا يجمع الشعوب، وليست سببًا للخلاف. ولهذا ارتبط اسمه بالروح الخليجية الأصيلة، تلك الروح التي تقوم على المحبة والاحترام والتقارب بين أبناء دول مجلس التعاون. وكان حضوره في المناسبات الرياضية الخليجية يحمل دائمًا معنى أكبر من مجرد حضور مسؤول أو شخصية رياضية؛ كان حضور رجلٍ يؤمن بأن ما يجمع أبناء الخليج أكبر بكثير مما يفرقهم. لقد عاش الشيخ عيسى بن راشد زمنًا شهد تحولات كبيرة في البحرين والخليج. رأى البدايات، وشهد مراحل التطور، وعاصر أجيالًا مختلفة، وبقي حاضرًا في المشهد بروحه وشخصيته وابتسامته وكلماته. ومن يعرف سيرته يدرك أن قيمة الإنسان لا تقاس فقط بما شغله من مناصب، وإنما بما تركه من أثر في الناس. والشيخ عيسى ترك أثرًا كبيرًا. ترك أثرًا في الرياضة. ترك أثرًا في الشعر. ترك أثرًا في الثقافة. ترك أثرًا في العلاقات الخليجية. وترك قبل كل ذلك أثرًا إنسانيًا في قلوب من عرفوه. كان متواضعًا رغم مكانته، وقريبًا من الناس رغم مسؤولياته، وكان يملك تلك القدرة الجميلة على جعل من أمامه يشعر بالراحة والاحترام. وهذه الصفات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة من أصعب الصفات التي يمكن أن يحافظ عليها الإنسان طوال حياته. فالمناصب تتغير، والسنوات تمر، والأسماء قد تُنسى، لكن الأخلاق تبقى. والشيخ عيسى بن راشد كان من أصحاب الأخلاق التي تسبق أسماءهم. كان حضوره محببًا، وحديثه ممتعًا، وابتسامته جزءًا من صورته التي عرفها الناس. وكان قادرًا على أن يجمع بين الرسمية والبساطة، وبين مكانة المسؤول وروح الإنسان القريب من الجميع. وهذا ما جعل ذكراه مختلفة. فحين يرحل شخصٌ عادي، يبقى اسمه في ذاكرة أسرته وأصدقائه. أما حين يرحل رجلٌ ارتبط اسمه بتاريخ وطنه ومجتمعه، فإن ذكراه تصبح جزءًا من ذاكرة وطن كامل. وهكذا هو الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رحمه الله. فقد أصبح اسمه جزءًا من تاريخ البحرين الرياضي والثقافي، وجزءًا من ذاكرة الخليج. وإذا كان الوطن يفتخر برجالاته، فإن البحرين تملك في الشي #fyp #foryou #foryoup #blowup #كاس_الخليج #bh

About