@rahataziz000: Wrara 🌺🤍#rahataziz000 #alhamdulilah

-Rahat_Aziz ✨️
-Rahat_Aziz ✨️
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 13 June 2026 20:34:15 GMT
204
53
21
7

Music

Download

Comments

zeeshanahmad.36
★ 𝒁𝒆𝒆𝒔𝒉𝒂𝒏 𝑨𝒉𝒎𝒂𝒅★ :
MashAllah 😘
2026-06-14 09:40:14
0
7sk95
🇸 🇦 🇾 🇦 🇷 :
mashallah❤️
2026-06-14 02:29:30
0
haideralikhan786600
حیدرعلی :
❤️❤️❤️
2026-06-14 10:50:37
0
shoukat.alizai
Shoukat alizai :
🌹🌹🌹
2026-06-14 10:45:11
0
wisalkhan9828
𓆰 𝕎𝕚𝕤𝕒𝕝 𝕜𝕙𝕒𝕟 𓆪 :
🖤🖤🖤
2026-06-14 10:32:19
0
wisalkhan9828
𓆰 𝕎𝕚𝕤𝕒𝕝 𝕜𝕙𝕒𝕟 𓆪 :
🥰🥰🥰
2026-06-14 10:32:14
0
zeeshanahmad.36
★ 𝒁𝒆𝒆𝒔𝒉𝒂𝒏 𝑨𝒉𝒎𝒂𝒅★ :
❤️🌺❤️
2026-06-14 09:40:19
0
ikram22219
m ikram Khan 1122 :
🥰🥰🥰
2026-06-14 09:27:47
0
pathaan016
kifayat khan :
🥰🥰🥰
2026-06-14 08:33:12
0
rajahaider49909865
Raja Haider :
🥰🥰🥰
2026-06-14 08:09:00
0
raja_naeem_11
پنڈاں _آلے_جٹ✌️😎❤️ :
❤️❤️❤️
2026-06-14 08:07:05
0
salmnkhan040
🔥صنم رنگ سلمان🔥 :
❣️❣️❣️
2026-06-14 05:53:12
0
irfan_munna1
IRFAN_MUNNA :
💝💝💝
2026-06-14 05:22:56
0
anwarking534
خان 🫀🥀انور :
💗💗💗
2026-06-14 03:19:25
0
sundas33khan
🦁👑king of kpk👑🦁 :
❤️❤️❤️
2026-06-14 02:03:25
0
khawaja.bilal8884
Khawaja Bilal :
❤️❤️❤️
2026-06-14 01:50:34
0
hanifkhanbjr333
༆༄𝐇𝐚𝐧𝐢𝐟 𝐊𝐡𝐚𝐧 𝐁𝐣𝐫༆༄ :
♥️♥️♥️
2026-06-13 23:55:39
0
rohan.zeb0
Rohan zeb :
🥀🥀🥀
2026-06-13 22:02:48
0
rohan.zeb0
Rohan zeb :
🥰🥰🥰
2026-06-13 22:02:44
0
aliprince.2023
Ch Ali :
🥰🥰🥰
2026-06-13 20:35:06
0
syedabdurehman104
Abs-2♕ :
🥰🥰🥰
2026-06-14 16:11:51
0
To see more videos from user @rahataziz000, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنور باشا و نيكولاس الثاني #انور_باشا #fyp #ottomanempire #الدولة_العثمانية #العثمانيين  لعب أنور باشا دورًا بارزًا في ثورة عام 1908 التي عُرفت باسم “ثورة تركيا الفتاة”، والتي هدفت إلى إعادة العمل بالدستور العثماني وتقليل سلطة السلطان المطلقة. استطاع الضباط المؤيدون للثورة إجبار السلطان عبد الحميد الثاني على إعادة الدستور، وأصبح أنور باشا من أشهر الشخصيات في الدولة بعد نجاح الثورة. كان يُنظر إليه باعتباره بطلًا قوميًّا شابًّا استطاع أن يساهم في إنقاذ الدولة من الاستبداد والتراجع. بعد الثورة ازداد نفوذ جمعية الاتحاد والترقي بشكل كبير، وأصبح قادتها يسيطرون فعليًا على الحكم في الدولة العثمانية. كان أنور باشا من أهم هؤلاء القادة إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا، وقد شكّل الثلاثة ما يشبه القيادة الفعلية للدولة في سنواتها الأخيرة. ومع مرور الوقت أصبح أنور باشا وزيرًا للحربية وقائدًا مؤثرًا في الجيش العثماني. اشتهر أنور باشا بحبه للعسكرية واهتمامه بتطوير الجيش. حاول إدخال إصلاحات حديثة على القوات العثمانية، واستعان بخبراء ألمان لتدريب الجيش وتنظيمه. وكان يرى أن القوة العسكرية هي السبيل الوحيد لحماية الدولة العثمانية من الأطماع الأجنبية. وقد تأثر كثيرًا بالنموذج العسكري الألماني، مما جعله يميل إلى التحالف مع ألمانيا لاحقًا خلال الحرب العالمية الأولى. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914 كانت الدولة العثمانية في وضع صعب للغاية، إذ فقدت أجزاء واسعة من أراضيها في البلقان وشمال أفريقيا، وكانت القوى الأوروبية تتنافس للسيطرة على ما تبقى منها. لعب أنور باشا دورًا أساسيًا في قرار دخول الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية ضد بريطانيا وفرنسا وروسيا. وكان يعتقد أن هذا التحالف قد يمنح الدولة فرصة لاستعادة قوتها وأراضيها المفقودة. يُعتبر قرار دخول الحرب من أكثر القرارات إثارة للجدل في حياة أنور باشا، لأن نتائج الحرب كانت كارثية على الدولة العثمانية. ورغم بعض النجاحات العسكرية في جبهات معينة، فإن الدولة عانت من خسائر بشرية واقتصادية هائلة. كان أنور باشا يقود بعض العمليات العسكرية بنفسه، ومن أشهرها حملة القوقاز ضد روسيا، التي انتهت بفشل كبير وخسائر ضخمة للجيش العثماني بسبب الظروف المناخية القاسية وسوء التخطيط. ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه، ظل أنور باشا يؤمن بأن الدولة العثمانية تستطيع النهوض مجددًا إذا امتلكت جيشًا قويًا وقيادة حازمة. كان يتمتع بكاريزما عالية، واستطاع التأثير في كثير من الضباط والجنود. كما كان مشهورًا بارتدائه الزي العسكري الأنيق وظهوره المستمر في الصور والخطب، ما جعله رمزًا لدى بعض القوميين الأتراك في تلك الفترة. من الجوانب المهمة في شخصية أنور باشا اهتمامه بفكرة الوحدة الإسلامية والوحدة التركية. فقد كان يؤمن بإمكانية توحيد الشعوب التركية والمسلمة تحت قيادة قوية، وكان يحلم بتوسيع نفوذ الدولة العثمانية في آسيا الوسطى والقوقاز. هذه الأفكار جعلته يحظى بإعجاب بعض الحركات القومية، لكنها في الوقت نفسه أثارت مخاوف خصومه السياسيين. بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى عام 1918 انهارت حكومة الاتحاد والترقي، واضطر أنور باشا إلى مغادرة البلاد خوفًا من الملاحقة. تنقل بين عدة دول، منها ألمانيا وروسيا، محاولًا إيجاد فرصة للعودة إلى العمل السياسي والعسكري. وخلال هذه الفترة استمر في السعي لتحقيق أفكاره المتعلقة بتوحيد الشعوب التركية في آسيا الوسطى. في سنواته الأخيرة ذهب أنور باشا إلى آسيا الوسطى، حيث حاول التعاون مع بعض الحركات الإسلامية والقومية ضد الحكم السوفيتي. انضم إلى حركة البسماتشي، وهي حركة مقاومة كانت تقاتل ضد الاتحاد السوفيتي في مناطق تركستان. وهناك حاول أن يقود تمردًا واسعًا لإقامة كيان إسلامي أو تركي مستقل، لكنه واجه صعوبات كبيرة بسبب قلة الإمكانيات والانقسامات الداخلية. ومن المثير للاهتمام أن اسم أنور باشا بقي حاضرًا في الذاكرة الشعبية لدى بعض الشعوب الإسلامية والتركية، حيث يرى فيه البعض مثالًا للقائد الذي حاول مقاومة القوى الأجنبية والدفاع عن دولته حتى النهاية. بينما يركز آخرون على الأخطاء السياسية والعسكرية التي ارتبطت بفترة حكمه. تُعتبر شخصية أنور باشا من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ العثماني الحديث. فهناك من يراه قائدًا وطنيًا حاول إنقاذ الدولة العثمانية في فترة شديدة الصعوبة، بينما يراه آخرون مسؤولًا عن قرارات عسكرية وسياسية أدت إلى تسريع سقوط الدولة. ولذلك تختلف الآراء حوله بين الإعجاب الشديد والانتقاد القاسي. في النهاية، يمكن القول إن أنور باشا كان شخصية استثنائية جمعت بين الشجاعة والطموح والجدل. عاش في واحدة من أصعب الفترات في تاريخ الدولة العثمانية، وسعى بكل قو
أنور باشا و نيكولاس الثاني #انور_باشا #fyp #ottomanempire #الدولة_العثمانية #العثمانيين لعب أنور باشا دورًا بارزًا في ثورة عام 1908 التي عُرفت باسم “ثورة تركيا الفتاة”، والتي هدفت إلى إعادة العمل بالدستور العثماني وتقليل سلطة السلطان المطلقة. استطاع الضباط المؤيدون للثورة إجبار السلطان عبد الحميد الثاني على إعادة الدستور، وأصبح أنور باشا من أشهر الشخصيات في الدولة بعد نجاح الثورة. كان يُنظر إليه باعتباره بطلًا قوميًّا شابًّا استطاع أن يساهم في إنقاذ الدولة من الاستبداد والتراجع. بعد الثورة ازداد نفوذ جمعية الاتحاد والترقي بشكل كبير، وأصبح قادتها يسيطرون فعليًا على الحكم في الدولة العثمانية. كان أنور باشا من أهم هؤلاء القادة إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا، وقد شكّل الثلاثة ما يشبه القيادة الفعلية للدولة في سنواتها الأخيرة. ومع مرور الوقت أصبح أنور باشا وزيرًا للحربية وقائدًا مؤثرًا في الجيش العثماني. اشتهر أنور باشا بحبه للعسكرية واهتمامه بتطوير الجيش. حاول إدخال إصلاحات حديثة على القوات العثمانية، واستعان بخبراء ألمان لتدريب الجيش وتنظيمه. وكان يرى أن القوة العسكرية هي السبيل الوحيد لحماية الدولة العثمانية من الأطماع الأجنبية. وقد تأثر كثيرًا بالنموذج العسكري الألماني، مما جعله يميل إلى التحالف مع ألمانيا لاحقًا خلال الحرب العالمية الأولى. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914 كانت الدولة العثمانية في وضع صعب للغاية، إذ فقدت أجزاء واسعة من أراضيها في البلقان وشمال أفريقيا، وكانت القوى الأوروبية تتنافس للسيطرة على ما تبقى منها. لعب أنور باشا دورًا أساسيًا في قرار دخول الدولة العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية ضد بريطانيا وفرنسا وروسيا. وكان يعتقد أن هذا التحالف قد يمنح الدولة فرصة لاستعادة قوتها وأراضيها المفقودة. يُعتبر قرار دخول الحرب من أكثر القرارات إثارة للجدل في حياة أنور باشا، لأن نتائج الحرب كانت كارثية على الدولة العثمانية. ورغم بعض النجاحات العسكرية في جبهات معينة، فإن الدولة عانت من خسائر بشرية واقتصادية هائلة. كان أنور باشا يقود بعض العمليات العسكرية بنفسه، ومن أشهرها حملة القوقاز ضد روسيا، التي انتهت بفشل كبير وخسائر ضخمة للجيش العثماني بسبب الظروف المناخية القاسية وسوء التخطيط. ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه، ظل أنور باشا يؤمن بأن الدولة العثمانية تستطيع النهوض مجددًا إذا امتلكت جيشًا قويًا وقيادة حازمة. كان يتمتع بكاريزما عالية، واستطاع التأثير في كثير من الضباط والجنود. كما كان مشهورًا بارتدائه الزي العسكري الأنيق وظهوره المستمر في الصور والخطب، ما جعله رمزًا لدى بعض القوميين الأتراك في تلك الفترة. من الجوانب المهمة في شخصية أنور باشا اهتمامه بفكرة الوحدة الإسلامية والوحدة التركية. فقد كان يؤمن بإمكانية توحيد الشعوب التركية والمسلمة تحت قيادة قوية، وكان يحلم بتوسيع نفوذ الدولة العثمانية في آسيا الوسطى والقوقاز. هذه الأفكار جعلته يحظى بإعجاب بعض الحركات القومية، لكنها في الوقت نفسه أثارت مخاوف خصومه السياسيين. بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى عام 1918 انهارت حكومة الاتحاد والترقي، واضطر أنور باشا إلى مغادرة البلاد خوفًا من الملاحقة. تنقل بين عدة دول، منها ألمانيا وروسيا، محاولًا إيجاد فرصة للعودة إلى العمل السياسي والعسكري. وخلال هذه الفترة استمر في السعي لتحقيق أفكاره المتعلقة بتوحيد الشعوب التركية في آسيا الوسطى. في سنواته الأخيرة ذهب أنور باشا إلى آسيا الوسطى، حيث حاول التعاون مع بعض الحركات الإسلامية والقومية ضد الحكم السوفيتي. انضم إلى حركة البسماتشي، وهي حركة مقاومة كانت تقاتل ضد الاتحاد السوفيتي في مناطق تركستان. وهناك حاول أن يقود تمردًا واسعًا لإقامة كيان إسلامي أو تركي مستقل، لكنه واجه صعوبات كبيرة بسبب قلة الإمكانيات والانقسامات الداخلية. ومن المثير للاهتمام أن اسم أنور باشا بقي حاضرًا في الذاكرة الشعبية لدى بعض الشعوب الإسلامية والتركية، حيث يرى فيه البعض مثالًا للقائد الذي حاول مقاومة القوى الأجنبية والدفاع عن دولته حتى النهاية. بينما يركز آخرون على الأخطاء السياسية والعسكرية التي ارتبطت بفترة حكمه. تُعتبر شخصية أنور باشا من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ العثماني الحديث. فهناك من يراه قائدًا وطنيًا حاول إنقاذ الدولة العثمانية في فترة شديدة الصعوبة، بينما يراه آخرون مسؤولًا عن قرارات عسكرية وسياسية أدت إلى تسريع سقوط الدولة. ولذلك تختلف الآراء حوله بين الإعجاب الشديد والانتقاد القاسي. في النهاية، يمكن القول إن أنور باشا كان شخصية استثنائية جمعت بين الشجاعة والطموح والجدل. عاش في واحدة من أصعب الفترات في تاريخ الدولة العثمانية، وسعى بكل قو

About