@.a7784:

𝑀𝑎𝑟𝑤𝑎𝑛 🖤🥺
𝑀𝑎𝑟𝑤𝑎𝑛 🖤🥺
Open In TikTok:
Region: DZ
Saturday 13 June 2026 22:16:24 GMT
1536
142
5
4

Music

Download

Comments

wwwtiktok.comsalikestar
wwwtiktok.comsalikestar :
🥰🥰🥰
2026-06-14 11:32:51
1
user8169615132875
من ياتو ناحيه :
✌️✌️✌️
2026-06-13 22:18:46
1
user3163879251608
عاشق مدريد :
🥰🥰🥰
2026-06-14 09:10:12
1
user6257155242940
موس بن يعڨوب :
❤️❤️❤️
2026-06-13 22:52:40
1
mohalaamin
محمد الامين عثمان مصطفي :
🥰🥰🥰
2026-06-15 13:41:07
1
To see more videos from user @.a7784, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُالإمام الحسين كأنّها نبضُالسماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُبالعقيدة، والصبرُبالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَقماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَالحقّحين خذله الناس، وكانت عنوانَالثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّالمبادئ لا تُهزم، وأنّالدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّالحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء.
‏في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُالإمام الحسين كأنّها نبضُالسماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُبالعقيدة، والصبرُبالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَقماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَالحقّحين خذله الناس، وكانت عنوانَالثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّالمبادئ لا تُهزم، وأنّالدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّالحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء.

About