@dz53525: اتصل بصفحتنا أحد أقارب هذا الشخص، وكشف لنا معطيات خطيرة تناقض الرواية التي روّج لها الأب بشأن ابنته البالغة من العمر ثماني سنوات. وحسب ما أكده قريب العائلة، فإن الطفلة لا تملك هاتفًا خاصًا بها أصلًا، وإنما تستعمل هاتف والدها أحيانًا. كما أوضح أن الأب اعتاد تصفح مواقع ومحتويات مخلّة بالحياء، وهو ما قد يكون سببًا في ظهور تلك المقاطع أو الروابط داخل هاتفه، سواء بسبب سجل التصفح أو الإعلانات والفيروسات التي تصيب مثل هذه الأجهزة. وبدلًا من تحمّل مسؤوليته والتحقق من مصدر تلك المحتويات، اختار الأب توجيه اتهامات خطيرة ومقززة إلى طفلته البريئة، ثم تقديم نفسه أمام الناس في صورة الضحية، في محاولة لاستدرار التعاطف وجمع الأموال على حساب سمعة ابنته الصغيرة وكرامتها ومستقبلها. كما تمكّنا من الحصول على نتائج الطفلة الدراسية وشهادات التقدير التي نالتها خلال مشوارها التعليمي، وهي وثائق تؤكد أنها طفلة متفوقة، مؤدبة، ومن بين أفضل تلاميذ مدرستها. فكيف لطفلة في الثامنة من عمرها، لم تبلغ الحلم بعد، أن تُرمى بمثل هذه الادعاءات البشعة؟ وكيف يسمح أب لنفسه بأن يشهّر بابنته، التي تمثل عرضه وشرفه، وأن ينسب إليها أمورًا يعجز اللسان عن نطقها، فقط من أجل إثارة الرأي العام وجني المال من وراء قصتها؟ إنها طفلة مرفوع عنها القلم، وصفحة بيضاء نحن الكبار من نكتب عليها. فإن زرعنا فيها الخير حصدنا خيرًا، وإن شوّهنا طفولتها وحمّلناها أخطاءنا، فنحن من سندفع الثمن. ما قام به هذا الأب، وفق المعطيات والشهادات التي وصلتنا، يثير شبهة واضحة حول استغلال ابنته الصغيرة والمتاجرة بمأساتها المزعومة من أجل الحصول على التعاطف والمساعدات المالية. ونؤكد أن وصف أي شخص قانونيًا بالمحتال يبقى من اختصاص القضاء، لكن الوقائع المتاحة تفرض فتح تحقيق جدي لمعرفة الحقيقة ومصدر المحتويات الموجودة في هاتفه، وكيف جرى استغلال اسم الطفلة وسمعتها أمام الناس. هذه الطفلة بريئة مما نُسب إليها، كبراءة الذئب من دم سيدنا يوسف، ولدينا من النتائج والشهادات والمعطيات ما يثبت تفوقها وحسن سلوكها. الله يهدي ما خلق، ويحفظ هذه الطفلة ويحفظ جميع أطفالنا. رفقًا بالبراءة؛ فالأطفال أبلبراءة ⛔🤚
Normalement l’émission n’affiche pas had le genre d’histoire
2026-06-14 11:17:22
119
cabinet "NOVA PSY " :
بصفتي أخصائية نفسية عيادية امنع التشهير بطفلة قاصر أو نشر أي محتوى يخص حياتها الخاصة عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل قد يخلّف آثاراً نفسية عميقة وطويلة المدى على صحتها النفسية، تقديرها لذاتها، ومسارها الدراسي والاجتماعي. مهما كانت طبيعة الخطأ أو السلوك المكتشف، فإن القاصر تحتاج إلى الاحتواء، التوجيه والحماية، لا إلى الفضيحة والتشهير. كما أن نشر صور أو فيديوهات أو تفاصيل شخصية لطفلة قاصر دون مراعاة مصلحتها الفضلى يُعدّمساساً بحقوقها وخصوصيتها، وقد يؤثر سلباً على مستقبلها النفسي والاجتماعي. الواجب هنا هو التدخل التربوي والعلاجي الهادئ داخل إطار أسري ومهني يحفظ كرامتها ويصون مصلحتها. جام ليصل المنشور
2026-06-14 15:25:56
71
💕jabonyajapa👑 :
من شفتو فالحصة مارتحتش ليها سبحان الله
2026-06-14 08:35:33
216
L'homme Dz :
علاه راح أصلا للقناة و يحكي
2026-06-14 10:23:28
84
Le Sofiane :
و هاذا كيفاش يستقبلوه فقناة و ما يتأكدوش من المعلومات؟؟؟؟