@m_11_2015: قرب محرم . #tiktok #محرم #explore #لايك #مشاهدات

▪️مــُحــمــدُ عــباس ▪️
▪️مــُحــمــدُ عــباس ▪️
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 14 June 2026 00:49:42 GMT
1421
125
1
3

Music

Download

Comments

user4661138009318
حسين :
🥰🥰🥰❤️❤️❤️
2026-06-14 23:08:36
0
To see more videos from user @m_11_2015, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يَقِفُ القَلْبُ بَيْنَ شُعُورَيْنِ لَا يَلْتَقِيَانِ،  كَأَنَّهُمَا طَرِيقَانِ يَفْتَرِقَانِ فِي لَحْظَةِ صِدْقٍ وَاحِدَةٍ  النَّدَمُ عَلَى مَا كَانَ، وَالاِشْتِيَاقُ لِمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يَبْقَى  أَشْيَاءُ لَا تُمْحَى مِنَ الذَّاكِرَةِ مَهْمَا حَاوَلْنَا،  تَبْقَى تَفَاصِيلُهَا عَالِقَةً كَأَنَّهَا لَمْ تَمُرَّ يَوْمًا،  وَكَأَنَّهَا مَا زَالَتْ تَعِيشُ فِينَا أَكْثَرَ مِنَ الْوَاقِعِ نَفْسِهِ أَنْدَمُ لِأَنِّي لَمْ أُحْسِنِ الاِحْتِفَاظَ بِبَعْضِ اللَّحَظَاتِ،  وَلِأَنِّي لَمْ أَقُلْ مَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يُقَالَ فِي وَقْتِهِ  وَأَشْتَاقُ لِأَنَّ مَا رَحَلَ لَمْ يَرْحَلْ حَقًّا مِنْ دَاخِلِي،  بَلْ غَابَ عَنِ الْعَيْنِ وَبَقِيَ فِي الْقَلْبِ حَاضِرًا  بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَلَمٍ وَحَنِينٍ وَهَكَذَا أَعِيشُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ طَرَفٍ يَلُومُ،  وَطَرَفٍ يَحِنُّ، وَلَا يَجِدُ الْقَلْبُ مَخْرَجًا إِلَّا أَنْ يَتَأَقْلَمَ  مَعَ هَذَا التَّمَزُّقِ الْهَادِئِ، الَّذِي  لَا يُرَى وَلَكِنَّهُ يُشْعَرُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ
يَقِفُ القَلْبُ بَيْنَ شُعُورَيْنِ لَا يَلْتَقِيَانِ، كَأَنَّهُمَا طَرِيقَانِ يَفْتَرِقَانِ فِي لَحْظَةِ صِدْقٍ وَاحِدَةٍ النَّدَمُ عَلَى مَا كَانَ، وَالاِشْتِيَاقُ لِمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يَبْقَى أَشْيَاءُ لَا تُمْحَى مِنَ الذَّاكِرَةِ مَهْمَا حَاوَلْنَا، تَبْقَى تَفَاصِيلُهَا عَالِقَةً كَأَنَّهَا لَمْ تَمُرَّ يَوْمًا، وَكَأَنَّهَا مَا زَالَتْ تَعِيشُ فِينَا أَكْثَرَ مِنَ الْوَاقِعِ نَفْسِهِ أَنْدَمُ لِأَنِّي لَمْ أُحْسِنِ الاِحْتِفَاظَ بِبَعْضِ اللَّحَظَاتِ، وَلِأَنِّي لَمْ أَقُلْ مَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يُقَالَ فِي وَقْتِهِ وَأَشْتَاقُ لِأَنَّ مَا رَحَلَ لَمْ يَرْحَلْ حَقًّا مِنْ دَاخِلِي، بَلْ غَابَ عَنِ الْعَيْنِ وَبَقِيَ فِي الْقَلْبِ حَاضِرًا بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَلَمٍ وَحَنِينٍ وَهَكَذَا أَعِيشُ بَيْنَ طَرَفَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ طَرَفٍ يَلُومُ، وَطَرَفٍ يَحِنُّ، وَلَا يَجِدُ الْقَلْبُ مَخْرَجًا إِلَّا أَنْ يَتَأَقْلَمَ مَعَ هَذَا التَّمَزُّقِ الْهَادِئِ، الَّذِي لَا يُرَى وَلَكِنَّهُ يُشْعَرُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ

About