@hazal.hazhar8:

Hazal Hazhar
Hazal Hazhar
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 14 June 2026 06:59:26 GMT
558
58
1
4

Music

Download

Comments

hama_jaff1999
Hama jaff :
شیرن
2026-06-14 07:03:43
0
To see more videos from user @hazal.hazhar8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وبعد كل اللي مروا بيه، إجت مرحلة كانت من أصعب المراحل بحياة المهرة. بهالفترة كان يوسف يمر بظروف صعبة كلش، بين المرض والتعب والضغوط النفسية، وجروحه القديمة اللي بعد ما ملتئمة. هواي ناس مروا بحياته وخذلوه، ولهذا صار يخاف من الخسارة أكثر من أي شي ثاني. هذا الخوف خلاه مرات يفكر أكثر من اللازم، ويحلل المواقف بطريقة مو صحيحة. وبنفس الوقت، جان أكو شخص بحياة نرجس اسمه أمير. وأمير ما جان أكثر من صديق تعرفه نرجس مثل أي معرفة عادية. نرجس ما جانت تخبي شي، ولا جان عدها أي سبب تخاف منه، لأن علاقتها وياه جانت واضحة وصريحة وما بيها أي شي غير الاحترام والصداقة. لكن يوسف، بسبب تعبه وخوفه وتجارب الماضي، بدأ يفكر بالموضوع أكثر من حجمه. بالبداية حاول يسكت، لكن الأفكار ظلت تكبر براسه يوم ورا يوم. صار يتساءل ويشك، وكل ما يفكر أكثر كان يتعب أكثر. إلى أن إجى اليوم اللي صار بيه نقاش بينهم. نرجس انصدمت من الكلام، مو لأن عندها شي تخفيه، وإنما لأن الشخص اللي وقفت وياه بكل الظروف صار يشك بيها. هي اللي بقت يمه بوقت المرض، وبوقت العمليات، وبوقت التعب، وبوقت المشاكل، ولهذا جان الوجع كبير بقلبها. لكن رغم زعلها، كعدت وحجت بكل هدوء. وضحت كلشي. وشرحت الحقيقة كاملة. وكالت إن أمير مجرد صديق لا أكثر ولا أقل. ومرت الأيام، وبدأ يوسف يراجع نفسه. تذكر كل موقف وقفت بيه نرجس يمه، وتذكر شكد تحملته، وشكد بقيت موجودة بوقت اختفى هواي ناس. هنا بدأ يفهم إن الشك جان غلط. وإن المشكلة ما كانت بنرجس. المشكلة جانت بالخوف اللي بداخله. ولمن عرف الحقيقة كاملة، حس بندم كبير. لأن الإنسان لمن يكتشف إنه ظلم شخص وفيّ وصادق، يحس بثقل كبير بقلبه. ولهذا اعتذر. واعتذر مرة ثانية. واعتذر أكثر من مرة. مو لأن أحد أجبره، وإنما لأن ضميره جان يأنبه. أما نرجس، فرغم الزعل، كانت تعرف إن يوسف مو إنسان سيئ، وإنما إنسان متعب وخائف من تكرار وجع قديم. ولهذا بعد ما شافت صدق اعتذاره، سامحته. ومن ذاك اليوم بدت الأمور ترجع أحسن من قبل. رجعت الثقة. ورجعت السوالف. ورجع التفاهم. وصار
وبعد كل اللي مروا بيه، إجت مرحلة كانت من أصعب المراحل بحياة المهرة. بهالفترة كان يوسف يمر بظروف صعبة كلش، بين المرض والتعب والضغوط النفسية، وجروحه القديمة اللي بعد ما ملتئمة. هواي ناس مروا بحياته وخذلوه، ولهذا صار يخاف من الخسارة أكثر من أي شي ثاني. هذا الخوف خلاه مرات يفكر أكثر من اللازم، ويحلل المواقف بطريقة مو صحيحة. وبنفس الوقت، جان أكو شخص بحياة نرجس اسمه أمير. وأمير ما جان أكثر من صديق تعرفه نرجس مثل أي معرفة عادية. نرجس ما جانت تخبي شي، ولا جان عدها أي سبب تخاف منه، لأن علاقتها وياه جانت واضحة وصريحة وما بيها أي شي غير الاحترام والصداقة. لكن يوسف، بسبب تعبه وخوفه وتجارب الماضي، بدأ يفكر بالموضوع أكثر من حجمه. بالبداية حاول يسكت، لكن الأفكار ظلت تكبر براسه يوم ورا يوم. صار يتساءل ويشك، وكل ما يفكر أكثر كان يتعب أكثر. إلى أن إجى اليوم اللي صار بيه نقاش بينهم. نرجس انصدمت من الكلام، مو لأن عندها شي تخفيه، وإنما لأن الشخص اللي وقفت وياه بكل الظروف صار يشك بيها. هي اللي بقت يمه بوقت المرض، وبوقت العمليات، وبوقت التعب، وبوقت المشاكل، ولهذا جان الوجع كبير بقلبها. لكن رغم زعلها، كعدت وحجت بكل هدوء. وضحت كلشي. وشرحت الحقيقة كاملة. وكالت إن أمير مجرد صديق لا أكثر ولا أقل. ومرت الأيام، وبدأ يوسف يراجع نفسه. تذكر كل موقف وقفت بيه نرجس يمه، وتذكر شكد تحملته، وشكد بقيت موجودة بوقت اختفى هواي ناس. هنا بدأ يفهم إن الشك جان غلط. وإن المشكلة ما كانت بنرجس. المشكلة جانت بالخوف اللي بداخله. ولمن عرف الحقيقة كاملة، حس بندم كبير. لأن الإنسان لمن يكتشف إنه ظلم شخص وفيّ وصادق، يحس بثقل كبير بقلبه. ولهذا اعتذر. واعتذر مرة ثانية. واعتذر أكثر من مرة. مو لأن أحد أجبره، وإنما لأن ضميره جان يأنبه. أما نرجس، فرغم الزعل، كانت تعرف إن يوسف مو إنسان سيئ، وإنما إنسان متعب وخائف من تكرار وجع قديم. ولهذا بعد ما شافت صدق اعتذاره، سامحته. ومن ذاك اليوم بدت الأمور ترجع أحسن من قبل. رجعت الثقة. ورجعت السوالف. ورجع التفاهم. وصار

About