@bermainbersamaaaa: #creatorsearchinsights #kreainnature #sendisakit #massage #obatherbal

bermain bersama
bermain bersama
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 14 June 2026 07:09:45 GMT
28
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bermainbersamaaaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه ليست أبياتًا تُقرأ فحسب، بل صيحةٌ تهزُّ القلب هزًّا، وتوقظ في الأرواح ما خمد من معاني العزة والغيرة والإيمان. إنها ليست نداء شاعرٍ يريد البلاغة، بل نداء مؤمنٍ رأى الأمة تتداعى عليها الخطوب، فرأى أن الكلمة الصادقة قد تكون أحيانًا أشد من وقع السيوف. لقد كان شاعرًا يحمل همَّ الإسلام في صدره، ويرى الدين قضية حياة لا ألفاظًا تُتلى، ولذلك جاءت قصيدته مشتعلة بالإيمان، مليئةً بالحزن على ضعف المسلمين، وبالتحريض على النهوض والرجوع إلى الله. كل بيت فيها كأنه يطرق باب الغافلين: أين الغيرة على الدين؟ أين النجدة؟ أين الشهامة؟ أين الرجال الذين إذا نادى الحق لبّوا؟ إن أبا مسلم لا يطلب من الأمة مجرد البكاء على المصائب، بل يريد منها أن تستيقظ من سباتها، وأن تدرك أن الذل لا يُرفع إلا بالرجوع الصادق إلى الله، وأن الأمة إذا ضيّعت دينها ضاعت أوطانها ومكانتها وهيبتها. وما أعظم قوله حين يربط بين نصر الله والثبات على الحق؛ فناصر الله لا يخيب، ومن جعل غايته رضوان الله هانت عليه الدنيا كلها. إنها عقيدةٌ تصنع الرجال، لا مجرد قصيدة تُحفظ. وفي أبياته ألمٌ عظيم على حال المستضعفين: الأيتام، والأرامل، ودماء المسلمين التي صارت رخيصة في أعين الناس. وكأن الشاعر يريد أن يقول: إن القلب الذي لا يتحرك لهذه المآسي قلبٌ فقد كثيرًا من حياة الإيمان. ثم يختم بنداء يهز الأرواح: لا يمنعكم خوف الموت من نصرة الحق؛ فإن الأجل مكتوب، والأعمار بيد الله، والجبن لا يطيل عمرًا، كما أن الشجاعة لا تنقص رزقًا ولا أجلًا. رحم الله ، فقد كان شاعر دعوةٍ وإيمانٍ وكرامة، وكانت كلماته تخرج من قلبٍ ممتلئٍ يقينًا بالله، وألمًا على الأمة، ورجاءً في نهضتها. #أبو_مسلم_البهلاني  #عمان  #لايك  #ترند  #اكسبلور
هذه ليست أبياتًا تُقرأ فحسب، بل صيحةٌ تهزُّ القلب هزًّا، وتوقظ في الأرواح ما خمد من معاني العزة والغيرة والإيمان. إنها ليست نداء شاعرٍ يريد البلاغة، بل نداء مؤمنٍ رأى الأمة تتداعى عليها الخطوب، فرأى أن الكلمة الصادقة قد تكون أحيانًا أشد من وقع السيوف. لقد كان شاعرًا يحمل همَّ الإسلام في صدره، ويرى الدين قضية حياة لا ألفاظًا تُتلى، ولذلك جاءت قصيدته مشتعلة بالإيمان، مليئةً بالحزن على ضعف المسلمين، وبالتحريض على النهوض والرجوع إلى الله. كل بيت فيها كأنه يطرق باب الغافلين: أين الغيرة على الدين؟ أين النجدة؟ أين الشهامة؟ أين الرجال الذين إذا نادى الحق لبّوا؟ إن أبا مسلم لا يطلب من الأمة مجرد البكاء على المصائب، بل يريد منها أن تستيقظ من سباتها، وأن تدرك أن الذل لا يُرفع إلا بالرجوع الصادق إلى الله، وأن الأمة إذا ضيّعت دينها ضاعت أوطانها ومكانتها وهيبتها. وما أعظم قوله حين يربط بين نصر الله والثبات على الحق؛ فناصر الله لا يخيب، ومن جعل غايته رضوان الله هانت عليه الدنيا كلها. إنها عقيدةٌ تصنع الرجال، لا مجرد قصيدة تُحفظ. وفي أبياته ألمٌ عظيم على حال المستضعفين: الأيتام، والأرامل، ودماء المسلمين التي صارت رخيصة في أعين الناس. وكأن الشاعر يريد أن يقول: إن القلب الذي لا يتحرك لهذه المآسي قلبٌ فقد كثيرًا من حياة الإيمان. ثم يختم بنداء يهز الأرواح: لا يمنعكم خوف الموت من نصرة الحق؛ فإن الأجل مكتوب، والأعمار بيد الله، والجبن لا يطيل عمرًا، كما أن الشجاعة لا تنقص رزقًا ولا أجلًا. رحم الله ، فقد كان شاعر دعوةٍ وإيمانٍ وكرامة، وكانت كلماته تخرج من قلبٍ ممتلئٍ يقينًا بالله، وألمًا على الأمة، ورجاءً في نهضتها. #أبو_مسلم_البهلاني #عمان #لايك #ترند #اكسبلور

About