Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@moluaden:
adesh
Open In TikTok:
Region: KE
Sunday 14 June 2026 07:15:55 GMT
162
9
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
4.22MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
4.22MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @moluaden, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
🟥 تحليل رائع لل البروفيسور الصيني #جيانغ_شيويه_تشين عن سياسة ترامب .. يكتب؛ حين يراقب المتابع العادي تحركات الإدارة الأمريكية الحالية تحت قيادة دونالد ترامب من افتعال الأزمات التجارية مع الحلفاء الجيران مثل كندا والمكسيك، إلى التهديد العسكري المباشر بضم غرينلاند، وصولاً إلى دفع المنطقة نحو حافة هاوية حرب غير قابلة للربح التقليدي مع إيران يتبادر إلى الذهن فوراً سيناريو "التخبط أو الرعونة السياسية". في قرائة جيوسياسية واقعية للبروفيسور "جيانغ شيو"، المبنية على الأرقام وحركة الموارد المادية، تكشف عن فرضية مرعبة تتجاوز السطحية الإعلامية: ماذا لو كان هذا الخراب الممنهج وتدمير النظام العالمي القديم هو الهدف الحرفي والمتعمد لـ "خطة رئيسية" تُطبخ في الغرف المظلمة لواشنطن؟. الفرضية الأساسية للتحليل تنطلق من حقيقة أن: العالم بالكامل اليوم مرتهن جغرافياً لـ "مضيق هرمز" ونفط الشرق الأوسط. البيانات تؤكد أن: _اليابان تستورد 75% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط. _الهند تعتمد بنسبة 60% على نفس المصدر. _أوروبا والصين تعتمدان بنسبة 20% على خطوط الإمداد القادمة من الخليج. هنا يكمن لب الخطة الجحيمية: إذا قاد ترامب المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة مع إيران، فإن النتيجة الحتمية الأولى هي إغلاق مضيق هرمز وتوقف تدفق نفط الشرق الأوسط بالكامل. في هذه اللحظة، سينهار الاقتصاد العالمي، وتشتعل أسعار الطاقة في أوروبا وآسيا إلى مستويات غير مسبوقة، لتصبح المصانع والمدن هناك تحت رحمة الشلل التام. ولكن، أين تقع أمريكا الشمالية من هذا الانهيار؟ هنا تتجلى العبقرية الاستراتيجية السوداء. أمريكا الشمالية لا تحتاج لنفط الشرق الأوسط؛ فالولايات المتحدة تمتلك مخزونات هائلة، وكندا تسبح فوق بحيرات من النفط، وفنزويلا التي يهدد ترامب بالسيطرة عليها تمتلك أضخم احتياطي نفطي في الكوكب. الأمر لا يتوقف عند النفط والغاز؛ بل يمتد إلى النيتروجين والأسمدة الضرورية لإنتاج الغذاء العالمي. الشرق الأوسط هو المورد الأساسي لهذه المادة، وبمجرد قطع الإمدادات، لن يجد العالم (خاصة أوروبا وآسيا) مكاناً لطلب الغذاء والطاقة إلا جهتين فقط: أمريكا الشمالية وروسيا. وبذلك، يتحول ترامب من رئيس "يدمر بلاده" إلى مهندس يحتكر مقومات الحياة البشرية الأساسية ويجعل العالم بأكمله تابعاً وخاضعاً للموارد التي يسيطر عليها. الجزئية الأكثر خطورة وجرأة في تحليل البروفيسور هي الإجابة عن السؤال: كيف ستحمي أمريكا نفسها من الانهيار المالي بينما يبلغ دينها السيادي 39 تريليون دولار؟ المنظومة التقليدية كانت تخشى دائماً أن تقوم الدول الدائنة (مثل اليابان، الصين، تايوان، كوريا الجنوبية، والاتحاد الأوروبي) بالتخلي عن السندات الأمريكية والهروب نحو الذهب أو الفرنك السويسري، مما يعني سقوط نظام "البونزي" المالي لأمريكا. ولكن، مع تطبيق خطة إحراق العالم طاقياً وغذائياً، تجد هذه الدول الدائنة نفسها محاصرة؛ فهي بحاجة ماسة ومستمرة لشراء الطاقة والغذاء الأمريكي للبقاء على قيد الحياة. ومن أين ستدفع ثمن هذه الموارد؟ ستدفعه عبر إعادة تدوير أموالها وسنداتها داخل الاقتصاد الأمريكي نفسه. لقد نجح ترامب وفق هذه الفرضية في تحويل أكبر نقطة ضعف تاريخية لأمريكا (الديون) إلى سلاح الإخضاع الأكبر؛ لقد حاصر الدائنين وجعلهم عاجزين عن التخلي عن الدولار لأنهم ببساطة محاصرون داخل الحصن. الخلاصة الجيوسياسية تفيد بأن "النظام العالمي الجديد" القائم على العولمة والتجارة الحرة وحماية الحلفاء مجاناً قد مات وشُبع موتاً. ما يفعله ترامب هو تأسيس ما يُعرف بـ "التكنيت" (The Technate)؛ وهو تحويل قارة أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك، وجرينلاند الغنية بالمعادن النادرة) إلى حصن اقتصادي وعسكري مغلق، يمتلك كفاية ذاتية مطلقة ويتحكم في سلاسل الإمداد العالمية. ترامب لا يتصرف برعونة؛ بل ينفذ استراتيجية باردة لإنهاء "الإمبراطورية الأمريكية العولمية القديمة" التي تستنزف دافع الضرائب الأمريكي، وإعادة بنائها كـ "مؤسسة احتكارية فجة" تترك العالم يحترق في الفوضى والحروب، بينما تجلس واشنطن فوق عرش الموارد تملي شروطها وتجبر الجميع على الركوع صاغرين للاستمرار في العيش. إنه ليس نظاماً غبياً، بل هو نظام عالمي جديد ووحشي يُدار بعقلية رجل العقارات والمحتكر الأكبر. لم يكن هذا التنبؤ هو الأول للبروفيسور؛ فقد سبق له وأن رسم بدقة رياضية مسار الانهيارات الجيوسياسية السابقة، وحذر من خطط الاستحواذ الأمريكية على منابع النفط في أمريكا اللاتينية قبل حدوثها بأشهر، وتوقع بدقة كيف سيتحول الدولار من أداة تجارة عالمية إلى سوط عقابي لقص أجنحة القوى الصاعدة. عندما يتحدث هذا الرجل، فإن لغة الأرقام هي التي تقود الاستنتاج، وما يطرحه اليوم يمثل تفكيكاً لسيناريو مرعب بدأ يترجم على أرض الواقع. Bentaby
Tetin voltou!! #savana #teto #tetounderground #30praum
😂😂😂
امرك كله بقدر الله بلال الهجماني #بلال_الجهماني #موعظه_دينية_مؤثرة #دعاء_يريح_القلوب #اجر_لي_ولكم #fyp
Yes Or No 🙌 #thomasshelby #foryoupage #ziki_aep7 #fypppppppppppppp #fypviral
#peppers #glow #fyp #peptalk
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy