حتى كانت النتيجة الحتمية:
أن تكون أنت…
وألا أكون أنا.
أن تعيش بكامل حضورك،
وأذبل أنا في ظلال انتظارك.
أن تنجو بكل ما أردت،
وأدفع أنا ثمن كل ما صدقت.
فما كان غبائي جهلا
بل محبة بالغت في حسن الظن،
وما كان دهاؤك ذكاء
بل استثمارًا لقلبٍ
كان يراك أجمل مما أنت،
2026-06-14 15:01:00
2
To see more videos from user @onely_a_, please go to the Tikwm
homepage.